الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجميع يترقب عودة ميسي لمواجهة بنما

تم نشره في الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

  شيكاغو - يترقب الجميع عودة نجم منتخب الارجنتين ليونيل ميسي في المواجهة مع بنما على ملعب سولدجر فيلد في شيكاغو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة ضمن بطولة كوبا اميركا لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة حتى 26 حزيران.

وغاب ميسي عن المباراة الاولى ضد تشيلي والتي انتهت بفوز الارجنتين 2-1 لتثأر لخسارتها امام «لا روخا» في نهائي النسخة الاخيرة العام الماضي بركلات الترجيح، وذلك بداعي اصابة في ظهره تعرض لها في المباراة الودية ضد هندوراس في 27 ايار الماضي.

لكنه وللمرة الاولى منذ انطلاق البطولة في 3 حزيران، اجرى ميسي تدريبا جماعيا وهو يهدف الى المشاركة في المباراة ضد بنما.

وكان ميسي تدرب بمفرده في الايام الاخيرة منذ وصوله الى الولايات المتحدة التي تستضيف بشكل استثنائي ولاول مرة النسخة المئوية من البطولة القارية، لكنه شارك الى جانب زملائه في حرم جامعة ايلينوي في التدريبات الاخيرة.

وفي رسالة مقتضبة على صفحته في موقع فيسبوك، امل ميسي بالعودة سريعا الى الملاعب، وقال «امل ان اكون جاهزا باسرع وقت ممكن لمساعدة الفريق».



واكد مدرب الارجنتين خيراردو مارتينو ان ميسي تعافى من الاصابة وسيكون جاهزا لخوض المباراة، وقال في هذا الصدد «ميسي في وضع صحي جيد لخوض المباراة.. لقد تعرض لكدمة قوية ضد هندوراس.. بذل جهودا كبيرة في الايام الاخيرة خصوصا من ناحية الاعداد البدني ونعتقد بانه سيكون لائقا للمباراة ضد بنما».

واشاد مارتينو بميسي بقوله «نحن دائما فريق افضل بوجود ميسي وحظوظنا باحراز اللقب ترتفع عندما يلعب».

وكان بديل ميسي جناح بنفيكا البرتغالي نيكولاس غايتان ابلى بلاء حسنا في المباراة الاولى، وتألق انخل دي ماريا لاعب باريس سان جيرمان بتسجيله هدفا وكان وراء التمريرة الحاسمة التي سجل منها ايفر بانيغا الثاني في مرمى تشيلي.

وفي حال تغلب المنتخب الارجنتيني على نظيره البنمي وهو امر اكثر من متوقع، سيضمن «البيسيليستي» بلوغ الدور ربع النهائي من البطولة قبل الجولة الاخيرة.

وتلهث الارجنتين وراء اللقب القاري الغائب عن خزائنها منذ عام 1993 علما بانها خسرت نهائي النسخة الاخيرة العام الماضي امام تشيلي الدولة المضيفة بركلات الترجيح، بالاضافة الى خسارتها نهائي كأس العالم امام المانيا صفر-1 بعد التمديد.

وتدرك تشيلي ان لا مجال للخطأ في مباراتها ضد بوليفيا لان الخسارة تعني فقدانها اللقب.

وتغيرت امور كثيرة منذ تتويج «لا روخا» باللقب فرحل مدربها خورخي سامباولي لاختلافات في وجهات النظر مع الاتحاد المحلي وحل بدلا منه الارجنتيني خوان انطونيو بيتزي.

ونفى بيتزي ان يكون مستوى فريقه تراجع، وقال بعد الخسارة امام الارجنتين «لا اعتقد بان الفارق كان كبيرا بين الفريقين، كل ما في الامر هو اننا ارتكبنا خطأين استغلهما المنتخب الارجنتيني وسجل هدفيه».

واعرب بيتزي عن ثقته بقدرة فريقه المدجج بالنجوم وعلى راسهم السكيس سانشيز وارتورو فيدال، على النهوض من هذه الكبوة والمنافسة بقوة على اللقب القاري بقوله «اثق بامكانياتي وقدرات اللاعبين. ادرك تماما صعوبة المباراة القادمة ضد بوليفيا لكننا واثقون من بلوغ الدور التالي».

يذكر ان بوليفيا سقطت سقوطا مدويا امام بنما المغمورة 1-2 في مباراتها الاولى.

فوز كاسح للبرازيل



اكتسح منتخب البرازيل لكرة القدم نظيره من هايتي 7-1 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

وسجل فيليبي كوتينيو (14 و29 و90+2) وريناتو اوغوستو (35 و86) وغابرييل (59) ولوكاس ليما (67) اهداف البرازيل، وجيمس مارسلين (70) هدف هايتي.

وضمن المجموعة ذاتها، تعادلت الاكوادور مع البيرو بهدفين لاينر فالنسيا (39) وميلر بولانوس (48) مقابل هدفين لكريستيان كويفا (5) واديسون فلوريس (13).

واسفرت الجولة الاولى عن تعادل البرازيل سلبا مع الاكوادور، وفوز البيرو بصعوبة على هايتي 1-صفر.

وتصدرت البرازيل الترتيب برصيد 4 نقاط بفارق الاهداف امام البيرو، مقابل نقطتين للاكوادور ولا شيء لهايتي التي خرجت من المنافسة على احخدى بطاقتي التأهل الى ربع النهائي.

وفي الجولة الثالثة الاخيرة، تلتقي البرازيل مع البيرو، والاكوادور مع هايتي.

في المباراة الاولى على مكلعب سيتروس بول في اورلاندو، لم يجد رجال المدرب كارلوس دونغا، قائد المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 1994 في الولايات المتحدة ايضا، صعوبة في انتزاع اول فوز وكان ساحقا فقضى على حلم لاعب وسط منتخب هايتي جان مارك الكسندر الذي كان يحلم بحدوث معجزة.

وفي الواقع، لم تقلق هايتي المصنفة في المركز 71 عالميا، راحة البرازيليين الذي احتاجوا الى اقل من ربع ساعة لزيارة الشباك عبر لاعب وسط ليفربول الانكليزي فيليبي كوتينيو الذي غربل كل من وقف في وجهه وسدد من نحو 20 مترا لم يحرك لها الحارس الهايتي جوني بلاسيد ساكنا (14).

وضاعف كوتينيو الذي لم يسجل قبل هذه المباراة الا هدفا واحدا (في 15 مباراة) الغلة بعد ان قام المدافع داني الفيش الذي ترك برشلونة الاسباني، بالعمل الاساسي بارساله كرة عرضية من مركز الجناح الايمن الى جوناس الذي وضع كوتينيو في انفراد تام ولم يجد بالتالي صعوبة في التسجيل في المرمى الخالي (29).

وارتكب الحارس بلاسيد خطأ قاتلا استغله الفيش وارسل الكرة الى اوغوستو الذي سجل الهدف الثالث (35).

واستفاد دونغا من هذا التقدم الواضح في الشوط الاول ليعطي الفرصة الى الشاب غابرييل (19 عاما) المعروف ب»غابيغول» الذي دون اسمه رسميا في سجل الهدافين بعدما توغل في دفاعات الخصوم وسدد في الشباك (59).

ورفع لوكاس ليما الذي نزل في الشوط الثاني ايضا، الغلة الى 5-صفر (67) قبل ان يقلص جيمس مارسيلين الفارق (70).

وتصدى بلاسيد لكرتين خطرتين من غابرييل (71) ولاعب وسط تشلسي الانجليزي ويليان (78)، لكنه فشل في التصدي لكرتي اوغوستو (86) وكوتينيو (90+2) الذي اكمل الثلاثية ورافعا رصيده الى 4 اهداف دولية في 16 مباراة.

وعلى ملعب جامعة فينيكس، فرطت البيرو بفرصة ثمينة قد تندم عليها عندما تقدمت بهدفين نظيفين في اقل من ربع ساعة وباتت على ابواب ربع النهائي بواسطة كويفا (5) وفلوريس (13).

واعاد مهاجم وست هام الانكليزي اينر فالنسيا الروح للاكوادوريين بعد ان سجل الهدف الاول وقلص الفارق قبل 6 دقائق من نهاية الشوط الاول (39).

واكمل لاعب غريميو البرازيلي بولانوس المهمة بعد مرور 3 دقائق من زمن الشوط الثاني بتسجيله الهدف الثاني (48)، مانحا بلاده فرصة كبيرة لمرافقة البرازيل على الارجح الى ربع النهائي. (أ ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش