الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارتفاع الأسعار والإيجارات والضرائب * مع ارتفاع الحرارة ادى إلى انخفاض زوار الأردن * د. أكرم كرمول ـ رئيس الاتحاد العام للجمعيات الاستثمارية

تم نشره في السبت 15 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
ارتفاع الأسعار والإيجارات والضرائب * مع ارتفاع الحرارة ادى إلى انخفاض زوار الأردن * د. أكرم كرمول ـ رئيس الاتحاد العام للجمعيات الاستثمارية

 

 
في ظل التصاعد المستمر للأسعار وارتفاع الأجور بالإضافة إلى ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية ، خرج زوارنا في صيف هذا العام وربما لأعوام قادمة بنتيجة سلبية ، وهي أن الأردن الذي كان البديل الأفضل بل والوحيد لسياحتهم الصيفية لم يعد كذلك لهذا العام وربما لأعوام قادمة.
فالجو اللطيف والنظافة المتميزة والأسعار المقبولة وجمال الطبيعة والتعامل الطيب وارتفاع العمران التي ميزّت عمان دائماً ، أصبحت كلها متواجدة بدرجة أكثر قبولاً في العديد من بلدان العالم مثل ماليزيا ودول أوروبا الغربية والشرقية وتركيا وقبرص واليونان وغيرها مما وجّه الأنظار إليها .
ففي مجال النظافة أصبحنا نفتقدها في بعض المواقع وبعض المواسم فنجد الشوارع المحفرة وتلك الملوثة بمواد البناء والتشييد في كل مكان وسط الشوارع وعلى أطرافها ودونما حزم في ردعها أو تغريمها ، كل ذلك بالإضافة إلى انتشار أعمال إصلاح الطرق الرئيسية وتوسعاتها في فصول الإجازة أيضاً.
ومن جهة أخرى فقد حذا ذلك النفور عن السياحة ببعض المستثمرين في القطاع السياحي إلى اللجوء لإقامة الملاهي والنوادي الليلية المحرمة بحجة التعويض وجذب السياح وتحسين ريع السياحة.
وفي الوقت الذي نعترف فيه بأنه يصعب التدخل في تخفيض درجات الحرارة وأسعار بعض السلع الاستراتيجية كالرز والسكر ، إلا أنه من الممكن قطعاً التدخل في مجالات النظافة وتخفيض أسعار السلع اليومية مثل الخضار والفواكه واللحوم وأجور النقل والمنازل والمواصلات ، وكذلك إزالة القاذورات ومواد البناء من الشوارع والتخفيف من مشاريع الطرق الرئيسية في فصل الصيف بالإضافة إلى وقف التوسع في ترخيص الملاهي المؤذية للسمعة بل والعمل على إزالتها.
أما الأسعار فمن الممكن كما ذكرنا التحكم في ارتفاع الأساسي والتظاهر منها للعيان والتي تمس ليس فقط الزائر والسائح بل والمواطن الفقير الذي لم يعد يستطيع شراءها إلا بالقطارة لا سيّما وأن المزارع ليس هو العنصر الرئيسي المستفيد من غلاء الخضار واللحوم بل هم الوسطاء المستفيدون بين المزارع والمواطن. إن انحسار القطاع السياحي وخسارته سيؤديان معاً إلى انحسار الاستثمار في هذا القطاع الحيوي وزيادة البطالة فيه .
وعليه ، فالأمل معقود على تضافر جهود القطاعين العام والخاص في هذا المجال وإنعاشه . ويذكر أن حجم العائد من القطاع لعام 2006 بلغ 1,2 مليار دينار وحجم الاستثمار 263 مليون دينار ، بينما بلغ عدد العاملين في القطاع 31 ألف مستخدم وعدد السياح 6,5 مليون سائح منهم 75% من العرب كما بلغت مساهمة القطاع السياحي في الدخل القومي لنفس العام 11,5%.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش