الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استيفاء 5 فلسات عن كل كيلو فوق 200 كيلو واط * رسوم « النفايات » تزداد طرديا مع حجم الاستهلاك الشهري للكهرباء لصالح «الامانة »

تم نشره في السبت 17 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
استيفاء 5 فلسات عن كل كيلو فوق 200 كيلو واط * رسوم « النفايات » تزداد طرديا مع حجم الاستهلاك الشهري للكهرباء لصالح «الامانة »

 

 
عمان - الدستور - وسام السعايدة
قال الناطق الاعلامي في شركة الكهرباء الاردنية ايمن ابو شنب ان دور الشركة فيما يتعلق برسوم النفايات المثبتة على الفاتورة الشهرية هو دور جبائي فقط ، مشيرا الى ان الشركة تحصل هذه الضريبة لصالح امانة عمان الكبرى والبلديات.
واضاف لـ "الدستور" انه يتم استيفاء رسوم سنوية مقدارها 20 دينارا بدل نفايات وبمعدل 1,66 دينار شهريا في حال كان استهلاك المواطن دون 200 كيلو واط شهريا وفي حال زاد الاستهلاك عن 200 كيلو واط يتم استيفاء 1,66 دينار ، بالاضافة الى 5 فلسات عن كل كيلو فوق الـ 200 كيلو واط.
وقال ان المواطنين شعروا بوطأة هذه الضريبة بعد ان زاد حجم استهلاكهم الشهري عن الـ 200 كيلو واط نتيجة التوجه لاستعمال الكهرباء لغايات التدفئة.
يشار الى ان امانة عمان الكبرى فرضت هذه الرسوم الجديدة بقرار تم اتخاذه بداية العام الماضي.
الى ذلك قال المدير العام لشركة الكهرباء الوطنية الدكتور احمد حياصات ان الحمل الكهربائي بدأ بالتراجع حيث سجل 1700 ميجاواط نهاية الاسبوع الماضي منخفضا من 1890 ميجاواط.
وعزا هذا التراجع الى استقرار حالة الطقس وارتفاع درجات الحرارة الى معدلات مقبولة اضافة الى ارتفاع قيمة الفواتير الشهرية مما دفع بعض المستهلكين الى التوقف عن استعمال الكهرباء لاغراض التدفئة.
وقال ان الغالبية العظمى من المستهلكين ممن توجهوا لاستخدام الكهرباء لاغراض التدفئة هذا الموسم لمسوا ارتفاعا كبيرا في قيمة الفاتورة الشهرية ، لافتا الى ان ذلك يعود الى زيادة كميات الاستهلاك الشهرية حتى وصلت الى "الشرائح" ذات الاسعار المرتفعة بالاضافة الى ان رسوم النفايات التي تفرضها امانة عمان الكبرى تزداد طرديا بنسبة مئوية بازدياد كمية الاستهلاك من الطاقة الكهربائية ضمن معادلة حسابية محددة.
واضاف ان الحمل الكهربائي بلغ ذروته خلال الشهر الماضي مسجلا 1890 ميجاواط ، لافتا ان هذا الحمل لم يسجل في ذروة الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف الماضي ونتج ذلك عن التوجه المفاجئ لدى المستهلكين لاستعمال الطاقة الكهربائية كمصدر للتدفئة لاعتقادهم بأنها ارخص من وسائل التدفئة الاخرى التي اعتادوا عليها. واشار حياصات الى انه بالرغم من هذا الارتفاع غير المسبوق في استهلاك الطاقة الكهربائية فإن شركة الكهرباء الوطنية استطاعت مواجهة الحمل الكهربائي من خلال إدارتها وكوادرها الفنية التي تعمل باستمرار وذلك باستخدام أحدث التقنيات والتجهيزات الفنية من أجل تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية والتي تعتبر ركيزة الاقتصاد الأولى في العالم.
وتسببت زيادة الاحمال الكهربائية في حدوث العديد من الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي. وتسعى شركات التوزيع الى مواجهة الاعباء الجديدة من خلال تجديد شبكاتها ورفع قدرات محطات التحويل التابعة لها لمواجهة الاحمال والطلب المتزايد على الكهرباء في مناطق امتيازها.
وفي الوقت الذي شكا فيه مواطنون من ارتفاع قيمة الفواتير الى معدلات غير مسبوقة ، فان الغالبية العظمى منهم تؤكد ان هذه الارتفاعات مقبولة مقارنة باسعار الكاز والسولار المرتفعة بالاضافة الى ان الطاقة الكهربائية تشكل مصدرا نظيفا للتدفئة.
ويؤكد البعض انهم لم يقرروا استخدام الكهرباء لاغراض التدفئة الا بعد دراسة الجدوى الاقتصادية مقارنة بوسائل التدفئة الاخرى. يذكر ان فاتورة الكهرباء تضم عدة شرائح وباسعار متفاوتة وهي كالاتي: من 1 إلى 160 كيلو واط بسعر 31 فلسا ، ومن 161 إلى 300 كيلو واط بسعر 59 فلسا ، ومن 301 - 500 كيلو واط بسعر 67 فلسا ، في حين يتم احتساب سعر الكيلو واط للاستهلاك الذي يزيد على 500 كيلو واط بسعر 82 فلسا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش