الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في المؤتمر السنوي الرابع لاندماج الاتصالات والإعلام * «الاتصالات» تطلق مبادرة حاسوب محمول لكل طالب جامعي * الأردن في المرتبة الثامنة بمؤشر الاتصال الكلي

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
في المؤتمر السنوي الرابع لاندماج الاتصالات والإعلام * «الاتصالات» تطلق مبادرة حاسوب محمول لكل طالب جامعي * الأردن في المرتبة الثامنة بمؤشر الاتصال الكلي

 

 
عمان - الدستور - لما العبسه
أطلق وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس باسم الروسان خلال افتتاح اعمال المؤتمر السنوي الرابع لاندماج وسائل الإعلام والاتصالات 2007 امس مبادرة حاسوب محمول لكل طالب جامعي جديد بأسعار رمزية يتم من خلالها تزويد كل طالب يلتحق بالجامعة خلال السنة الأولى بجهاز محمول يقوم بدفع ثمنه على أقساط ميسرة تتناسب مع قدرات الطلاب المالية ، وذلك إيمانا من الحكومة بأهمية انتشار الحاسوب لرفع جاهزية الأردن الالكترونية. واكد الروسان في كلمته على ان دمج وسائل الإعلام والاتصالات يقدم إلى الشركات العاملة في هذا المجال فرص ممتازة للنمو وزيادة الربحية بالذات مع ظهور مصادر دخل جديدة. واشار الى التزام الحكومة بتوفير المناخ التشريعي والتنظيمي الملائم الذي يشجع المنافسة ويأخذ بعين الاعتبار الاندماج المتنامي في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإعلام ، لافتا الى وثيقة السياسة العامة الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء أخيرا والتي تؤكد على مواكبة التطور في تكنولوجيا المعلومات ، حيث دعمت وثيقة الساسة العامة زيادة المنافسة بشكل يؤدي إلى زيادة الاستثمار وفتح أسواق جديدة.
وأضاف الروسان إن الحكومة تستثمر بشكل مكثف في البنية التحتية للاتصالات في الأردن ، وذلك من خلال برنامج شبكة الألياف الضوئية الذي يعمل على ربط 3300 مدرسة بألياف ضوئية عالية السرعة ستشكل إضافة إلى البنية التحتية الموجودة حالياً ويزود الأردن بنقاط ربط دولية إضافية من خلال كيبل عمان العقبة ، منوها إلى أن الوزارة ستعمل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على جعل المدارس التي سيتم ربطها على الشبكة كنقاط نفاذ تتيح للمجتمعات المحلية استعمال الحاسوب والانترنت خاصة في المناطق النائية.
الى ذلك اعتبر جواد عباسي مدير عام مجموعة المرشدون العرب منظمة المؤتمر الذي يستمر يومين ان هذا المؤتمر فرصة ذهبية لشركات التشغيل والتزويد والهيئات التشريعية لكي تعمل على تعزيز نمو الأسواق الإقليمية ، وبشكل يضمن مصلحة كل من أصحاب العلاقة ، سواء كانوا من المستخدمين أو الشركات. وذكر أن المؤتمر لقي اهتماما من قبل مجموعة من الشركات الإقليمية والعالمية التي شاركة فيه ، اضافة الى مشاركة نحو 400 شخص من شركات الاتصالات والإعلام ، يمثلون أكثر من 18 دولة على المستوى الإقليمي والعالمي.
من جانب اخر ، اعلن عباسي خلال المؤتمر النتائج التي توصلت إليها المجموعة والمتعلقة بحساب مؤشر الاتصال الكلي لكل دولة من الدول العربية ، وقال ان دولة الإمارات العربية المتحدة هي أكثر دول العالم العربي اتصالا وتواصلا.
يشار الى ان حساب المؤشر يتم بواسطة إحصاء نسبة نفاذ الخطوط الهاتفية المنزلية ، ومعدل انتشار الهواتف النقالة ، ونسبة أعداد مستخدمي الإنترنت في كل دولة.
وبحسب الدراسة فقد بلغ مؤشر الاتصال الكلي في دولة الإمارات 261,4 في المائة ، يليها قطر بنتيجة بلغت 255,6 في المائة ، ثم البحرين بنسبة 233,9 في المائة ، والمملكة العربية السعودية 173,5 في المائة ، والكويت 161,8 في المائة ، وعمان 137,5 في المائة ، وليبيا 131,5 في المائة ، والأردن 130,3 في المائة ، ولبنان 113,1 في المائة ، والجزائر 110,4 في المائة ، وفي تونس 110 في المائة ، وسوريا 106,4 في المائة ، ومصر 92,7 في المائة ، وفلسطين 74,5 في المائة ، والمغرب 73,2 في المائة ، والعراق 64,2 في المائة ، واليمن 42,9 في المائة ، وموريتانيا 41 في المائة ، ثم السودان 21,7 في المائة.
ويظهر المؤشر معدل انتشار خدمات الاتصالات في أوساط سكان كل دولة ، سواء كانت خطوط أرضية ثابتة ، أو خطوط اتصالات متحركة و ـ أو إنترنت.
وقال عباسي ان المساهم الأساسي في ارتفاع المؤشرات التي حققتها الدول العربية مع نهاية العام 2006 هو زيادة أعداد المشتركين في خدمات الاتصالات الخلوية ، بينما لم تساهم خدمات الإنترنت إلا بمقدار ضئيل في هذه الزيادة ، مشيرا الى ان العالم العربي لا يزال متخلفا عن الكثير من الدول النامية في مجال خدمات الإنترنت ذات السرعات العالية بشكل خاص ، وخدمات الإنترنت بشكل عام. وعلى سبيل المثال ، تتصدر البحرين الدول العربية من حيث معدل انتشار خدمات الإنترنت عالي السرعة ، فيما حققت الإمارات وقطر والبحرين أعلى معدلات انتشار خدمات الاتصالات في العالم العربي بنسبة 5,79 في المائة ، وهي نسبة اشتراكات الانترنت عالي السرعة إلى عدد السكان ، الا ان هذه النسبة لا تزال أقل بكثير من مثيلتها في الدانماركوالتي بلغت 32 في المائة ، وكوريا الجنوبية والتي بلغت 29 في المائة ، أو الولايات المتحدة الأمريكية التي بلغت فيها نسبة انتشار هذا النوع من الخدمات 20 في المائة. وبين عباسي ان انطلاقة ثورة الاتصالات المتحركة في المنطقة كان سهلا نسبيا ، الا ان محاولة إطلاق ثورة مشابهة في الزخم والانتشار في أسواق الإنترنت العربية عكس ذلك وهو الأمر الضروري لنجاح أي اقتصاد قائم على المعرفة ، سوف يتطلب العديد من جهود التنسيق ووضع السياسات والمبادرات المكثفة.
واجمع المشاركون على ضرورة قيام حكومات المنطقة بالإسراع في تطوير اللوائح القانونية الخاصة بهذا القطاع بما يتماشى مع مسار التطور السّريع الذي يدفع باتجاه تحرير السوق ، والمزيد من الابتكارات في مجال الاتصالات.
وتضمنت جلسات عمل اليوم الاول من المؤتمر بحث عدة مواضيع متعلقة بالقطاع منها نمو قطاع الاتصالات المستقبلي ، كما تم طرح موضوع تحرير أسواق الاتصالات في العالم العربي ، وتنظيم القطاع والبيئة التشريعية.
وناقش المشاركون موضوع توسع مشغلي الاتصالات نحو العمل الاقليمي والتحديات وفرص النمو ضمن هذا الاطار ، تمويل المشاريع الجديدة ، وفرص الاندماج في العالم العربي ، كما استعرضت عدد من الشركات تجارها في هذا المجال ، كما ناقش المشاركون موضوع الخدمات المتوفرة عبر الهاتف النقال وما مدى فاعليتها وانتشارها في زيادة ايرادات المشغلين.
كما تم طرح مسألة استخدام الشبكة عريضة النطاق لزيادة نسبة استخدام الانترنت ومدى اهميتها لتوفيرها لاخدمات باسعار معقولة ، اضافة الى كيفية تنظيم الاسواق اذا ما تم تعزيز استخدام الحزم العريضة لتوفير خدمات الانترنت.
واكد عبد المالك جابر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية ضرورة إعطاء دفعة باتجاه تمكين الاتصال" العريض النطاق" بالانترنت في العالم العربي للمساعدة في تطوير المحتوى والإبداع. وأضاف أن نسبة الدخول إلى الانترنت في فلسطين على سبيل الثال تصل إلى 10 في المائة بالرغم من الوضع السياسي المتذبذب ، مطالبا بجعل الدخول إلى الانترنت مجانيّا ، ووضع تسعيرة على المحتوى في المقابل.
وقال ان الشركة وبالتعاون مع المستثمرين وبالاستعانة بحاضنات الأفكار في فلسطين تعمل على خلق وتطوير المحتوى ، لافتا الى ان هذا هو التوجه المستقبلي الذي يجب أن تسعى باتجاهه الشركات في المنطقة.
واكد على ضرورة الخروج بإطار قانوني لمساعد الأسواق في المنطقة على استيعاب التوجهات التي يتم استحداثها ضمن قطاع الاتصالات وأهمية حماية الابتكارات ، وقال انه يجب أن يكون هناك نص قانوني مقرر لحماية البحث ، والنمو والابتكار ، اضافة الى اهمية ضمان استمرارية البيئة المواتية لذلك عبر ضخ استثمارات إضافية في هذا القطاع ، و تحفيز الحكومات لأخذ دور فاعل في التصرف كمرجع ومراقب محايد يدعم تطوير هذا القطاع.
و أوضح انه في فلسطين هناك عدد من المشاريع و المبادرات المختلفة التي تشجع على العمل الحر ، عبر توفير الاتصال المجاني للطلبة بالتكنولوجيا في كثير من الأحيان ، مشددا على ان المستقبل يتمثل في كيفية العملن مع الشباب لتطوير هذه الصناعة وهذا القطاع. وخلال فعاليات المؤتمر اعلنت شركة سيجنال وشركة برايموس العالمية للاتصالات عن الشراكة الجديدة التي تمت مؤخرا بين الشركتين.
وتعتبر "سيجنال" من اوائل الشركات المرخصة داخل المملكة في مجال الاتصال عبر بروتوكول الانترنت "VoIP" ، وانطلاقت الى دول الوطن العربي والشرق الاوسط وشمال افريقيا وغيرها. وقال عاص الهنداوي - مدير عام "سيجنال ان من ابرز اهداف وغايات هذه الشراكة هو تطوير مفهوم قطاع الاتصالات ونقله نقلة نوعية خاصة مع تواجد اجهزة الاتصالات المطورة التي قامت "برايموس" بدعم الشركة ، حيث ان مثل هذا الاجهزة لا يوجد لها مثيل حاليا في السوق الاردنية.
يشار الى انه رافق فعاليات المؤتمر معرضا لعدد من الشركات المشاركة طرحت من خلاله اخر منتجاتها والتقنيات التي تستخدمها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش