الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تحاور الخبير العالمي ومستشار البنك الدولي لشؤون الطاقة * سلامة: المبادرة الأردنية للاستخدامات السلمية للطاقة النووية يجب ان تتصدر الاولويات

تم نشره في الاثنين 30 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
«الدستور» تحاور الخبير العالمي ومستشار البنك الدولي لشؤون الطاقة * سلامة: المبادرة الأردنية للاستخدامات السلمية للطاقة النووية يجب ان تتصدر الاولويات

 

 
حوار - خالد الزبيدي
دعا الخبير العالمي ومستشار البنك الدولي لشؤون الطاقة د. ممدوح سلامة الى المضي قدما في تنفيذ المبادرة الملكية لاستخدامات الطاقة النووية للاغراض السلمية ، مؤكدا الأهمية الاقتصادية والعلمية والتقنية كادخال الطاقة النووية في الاغراض السلمية ، واوضح ان العقبات التمويلية والمواقف الدولية حيال هذه المبادرة يمكن ايجاد الحلول لها بالاستناد الى السمعة الطيبة التي بناها الاردن على المستوى الدولي.
وشدد د. سلامة في حوار موسع مع "الدستور" اهمية توظيف الموارد البشرية والخامات الاولية المولدة للدخل في انجاز المشروع خاصة الصخر الزيتي الذي يتوفر في الاردن بكميات كبيرة جدا ، مشيرا الى امكانية توفير نحو ثلاثة مليارات دولار من عوائد الصخر الزيتي وتوظيفها في تنفيذ المبادرة الاردنية التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ، دون ترتيب ديون اضافية على المملكة.
وطرح د. سلامة سيناريوهات عدة لتخفيف عبء الفاتورة النفطية للسنوات والعقود المقبلة في ضوء المؤشرات غير المطمئنة لاتجاهات اسعار النفط ، ومن هذه السيناريوهات ، تحلية مياه البحر بالاعتماد على الطاقة الشمسية ، واستخدامات الطاقة البديلة ، والتوسع في استخدامات الطاقات المتجددة.
وحول اتجاه دول عديدة في العالم نحو استخدامات الطاقة النووية للاغراض السلمية قال ان اكثر من 50 دولة تستخدم الطاقة النووية ، للاغراض السلمية ، خاصة توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه ، والاستخدامات الطبية والعلمية ، مؤكدا ان محدودية موارد الاردن يجب ان تدفعه لتسريع تنفيذه للمبادرة الملكية. ووصف الكلفة المرتفعة للمشروع المقدرة بملياري دولار بأنها على المدى البعيد بالكلفة الباهظة بالمقارنة مع المزايا الاقتصادية التي سيحصل عليها الاردن ، سيما وان فاتورة الاردن النفطية ستتجاوز هذا الرقم سنويا اذا ارتفعت اسعار النفط اكثر من 70 دولارا للبرميل.
واضاف اذا باشرنا في استغلال الصخر الزيتي يمكن ان نحصل على نفط خام في غضون 3 - 4 سنوات ، يغطي احتياجات المملكة ، وطاقة تصديرية ، بحيث نحصل على عوائد تصل الى 5 مليارات دولار ، وهي اموال كافية لتمويل المبادرة. وابدى انتقادا للاراء والطروحات التي تشكك في امكانية استخراج النفط من الصخر الزيتي.
وقال ان تجارب العالم كبيرة وهائلة وهناك تقنيات لشركة شل العالمية وغيرها نجحت في استثمار الصخر الزيتي وحققت عوائد مجزية.. وتاليا نص الحوار :
كيف ترى المبادرة الاردنية من حيث الامكانات والصعوبات والتحديات التي تواجهها اضافة الى البدائل المتاحة ضمن استراتيجية الطاقة في المملكة؟
المبادرة الاردنية مرحب بها على ارفع المستويات لانها تشكل جزءا كبيرا واساسيا من استراتيجية الطاقة في المملكة ، والاردن بحاجة للطاقة النووية لتوليد الكهرباء واستخدامها في تحلية مياه البحر في المستقبل وهناك بدائل وهي لا تحل محل الطاقة النووية والمملكة تحتاج الى الطاقة النووية السلمية لانتاج الكهرباء خصوصا في ظل ارتفاع الطلب عليها محليا ، كما ان المخزون من الغاز الطبيعي في الريشة محدود ولا يكفينا الا لسنوات قليلة قادمة وهو لا يجعلنا نعتمد اعتمادا كليا على استتيراد الغاز الطبيعي من مصر والدول المجاورة في المستقبل وهذا يؤثر على فاتورة الاستيراد والتي من المتوقع ان ترتفع اسعار فاتورة الغاز كما ترتفع اسعار النفط عالميا.

ولكن هناك تساؤلات هل نملك الامكانيات المالية للمضي قدما في هذا المشروع بالمملكة؟
- نستطيع ان ننفذ هذا المشروع اذا حصلنا على قروض اجنبية ومساعدات من منظمة الطاقة الدولية النووية لكن الى جانب ذلك يجب ان نستمر في استغلال الغاز الطبيعي لانتاج الكهرباء الى ان نتمكن في المستقبل البعيد او المتوسط المدى من احلال الطاقة النووية بدل الغاز الطبيعي.
وعندما نتحدث عن موضوع استخدام الطاقة النووية في تحلية مياه البحر فانني كخبير في شؤون الطاقة والنفط اتحفظ على هذا الموضوع لان الكلفة ربما تكون كبيرة فهناك تكنولوجيات عالمية حديثة متوفرة مثل محطات تحلية مياه البحر بالطاقة الشمسية وهذه افضل تكنولوجيا موجودة الى جانب وجود تكنولوجيات اخرى لفلترة مياه البحر. وبامكان المملكة من استخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية لفلترة مياه البحر في العقبة من الاملاح والشوائب خصوصا ان الطقس في العقبة يمنحنا 365 يوما من الشمس مما يجعلها مواتية لاستخراج الطاقة الشمسية لتشغيل محطات التحلية وربما ارخص من الطاقة النووية.

الطاقة الانتاجية لهذه التكنولوجيا "الطاقة الشمسية" هل تعتبر جيدة وتكفي منطقة الجنوب مثلا؟
- بالطبع تكفي فهناك بعض الدول المجاورة تستخدم هذه التكنولوجيا واخص بالذكر اسرائيل التي تستخدم هذه التكنولوجيا كمياه لا بأس بها من مياه الشرب وهذه التكنولوجيا لا تكلف كثيرا وهي ارخص من الطاقة النووية في مجال تحلية مياه البحر.

بالنسبة للطاقة النووية اصبحت خيارا تلجأ اليه معظم الدول لتغطية الفاتورة النفطية في ظل ارتفاع اسعار النفط عالميا.. هل ينطبق هذا الى حد ما على الاردن؟
- لكل دول العالم الحق باستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية حيث ان هناك اكثر من "50" دولة في العالم تستخدم الطاقة النووية للاغراض السلمية في انتاج الكهرباء.. والاردن ليس له مورد طاقة باستثناء كمية بسيطة من الغاز الطبيعي والمتواجد في منطقة الريشة والاردن مرشح لأن يكون احد هذه الدول لانتاج الكهرباء من الطاقة النووية لتخفيض فاتورة استيراد الغاز الطبيعي وربما النفط المستخدم في انتاج الكهرباء.
وبالطبع الطاقة النووية توفر على المملكة فاتورة ضخمة من استيراد الغاز الطبيعي خصوصا ان اسعار الغاز تواكب اسعار النفط ارتفاعا.. واتوقع ان ترتفع الاسعار بشكل كبير في المستقبل.

باستثناء توليدالطاقة لتحلية المياه ما هي المجالات الاخرى لاغراض الطاقة النووية السلمية؟
- هناك مجالات عديدة منها استخدامات الطاقة النووية للاغراض الطبية والابحاث في الجامعات اضافة الى تدريب كوادر من علمائنا في الفيزياء النووية خصوصا ان الطاقة النووية هي المستقبل في المدى البعيد لأي بلد لديه كميات قليلة من مصادر الطاقة وتدريب علمائنا امر مهم لنستطيع ان ندير محطات الطاقة النووية.

ما هي امكانيات الاردن وهي دولة مدينة وخدمة ديونها ثقيلة وقد يشكل الاقتراض عبئا اضافيا عليها؟
- الموارد المالية والتكاليف هي التي تحد من الاسراع في مشروع كهذا وبرغم ذلك علينا المضي قدما ، واعتقد ان الاردن يستطيع ان يحصل على قروض اجنبية ومساعدات لهذا المشروع.. بالاضافة الى امكانية ان نلغي فاتورة استيراد النفط وتوفير ما يزيد على "3" مليارات دولار سنويا ، وذلك من خلال استخراج النفط من الصخر الزيتي ، حيث يمكن استغلال العائد المتأتي من النفط المستخرج من الصخر الزيتي لتمويل مشروع الطاقة النووية للاغراض السلمية.

كم تبلغ تكلفة هكذا مشروع "الطاقة النووية السلمية" ؟
- تقدر تكلفة انشاء المشروع ما بين 1 - 2 مليار دولار ، وهذه التقديرات قد تصل الى 2 مليار دولار ، وفي هذه الحالة علينا ان نفكر كيف نمول هذا المشروع ، واحدى هذه الطرق البدء باستخراج النفط من الصخر الزيتي وخلال 4 سنوات من اكتمال المشروع ستبدأ المملكة بتوفير ما يزيد على ثلاثة مليارات دولار سنويا على الخزينة وهذه الاموال اضافة الى المساعدات والقروض الاجنبية الميسرة يمكن ان تستخدم في دعم المشروع النووي في المستقبل.

هناك عدد من المسؤولين قالوا انه ليس ثابتا الى الآن امكانية الاستغلال التجاري للصخر الزيتي وان هناك شكوكا حول نجاح في الاردن في هذا المشروع .. كيف ترى هذا القول؟
- ان التكنولوجيا المستخدمة في كندا للرمال القطرانية تستخدم الآن في استخراج النفط من الصخر الزيتي في العديد من الدول مثل الولايات المتحدة اذ تسعى الى انتاج 12% من احتياجاتها النفطية من الصخر الزيتي المتوفر بكثرة في ولاية "كولورادو" اضافة الى قيام شركة "شل" بتطوير تكنولوجيا خاصة لهذه الغاية ، وهذا يبرهن على ان للصخر الزيتي جدوى اقتصادية ممتازة وتطبيق هذه التقنية في الاردن ستكون مجدية وانعكاساتها ستكون بالتأكيد هائلة.

وزارة الطاقة تحدثت مع شركة شل بعد ذلك لم يتم الافصاح عن شيء مهم ، هل شركة شل من الناحية التقنية قادرة على تنفيذ المشروع؟ وهل اثبتت قدرتها على استغلاله في مواقع اخرى في العالم؟
- شركة شل احدى كبريات شركات النفط في العالم وهي متقدمة تكنولوجيا.. وان لم تكن اكثر شركات النفط تقدما ، وهي قادرة بالتأكيد على انتاج النفط من الصخر الزيتي ، وهناك شركات اخرى ، ولكن اذا وجدنا ان السعر الذي تطلبه شركة شل لتنفيذ المشروع كبير بامكاننا ان نشتري التكنولوجيا الكندية.

نسمع كثيرا عن استخدام النفط من الصخر الزيتي ولكن لا يوجد هناك فعل ما السبب في رأيك؟
- في السابق كانت المملكة تحصل على النفط من العراق بسعر مخفض ، وجزء منه مجانا لكن هذا الوضع الآن انتهى ، مما اضطر الاردن لشراء النفط بالاسعار العالمية ، واعتقد ان اسعار النفط تتجه الى الارتفاع قد يتخطى البرميل حاجز 80 دولارا خلال السنوات المقبلة بحسب الابحاث التي قمت باجرائها ، لهذا على الاردن ان يسرع في انتاج النفط من الصخر الزيتي قبل ان تفلس الخزينة. ومن المفيد التذكير ان فاتورة النفط في العام 2005 ما يزيد عن 25% من الناتج المحلي وهذا غير مقبول ، وارتفاع الاسعار عالميا سيكون عائقا اقتصاديا امام المملكة في المستقبل اذا لم يستغل الصخر الزيتي.

دخول النادي النووي كيف ترى الاردن والمنطقة العربية في هذا السياق ، هل هناك جدية وهل هناك معيقات غير المالية؟
- بالنسبة للاردن فان علاقته الدولية وتقيده بالمعاهدات الدولية تجعل مهمته لامتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية سهلة وهو لا يسعى الى امتلاك الطاقة النووية للاغراض غير السلمية وهو يريد السلام وتربطه مع جيرانه اتفاقيات سلام. وبالنسبه للدول العربية الاخرى أعلم ان دول الخليج تسعى الى استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وهذا مطلب شرعي رغم الاحتياطي الضخم من النفط والغاز الطبيعي لانه امر مجد اقتصاديا واذا استخدموا الطاقة النووية في توليد الكهرباء فهذا سيمكنهم من زيادة صادراتهم من النفط والغاز وبالتالي سيحد من ارتفاع اسعار النفط عالميا وهناك ايضا ابعاد استراتيجية ، فاحتلال اسرائيل للاراضي العربية امر حافز على تملك الطاقة النووية للوصول الى التوازن وربما امتلاك ايران للسلاح النووي سيكون حافزا للدول العربية على تملك الطاقة النووية.

دخول الدول العربية النادي النووي هل يوفر لديها خبرة عالية اذا ما قررت التوازن النووي في المنطقة؟
- من ناحية اسرائيل ان يكون للدول العربية قاعدة تكنولوجية متقدمة تمكنه في المستقبل من انتاج سلاح نووي يوازي الرادع النووي الاسرائيلي وهذه حقيقة واقعة ولكن ربما اذا سعت الحكومة مبدئيا لامتلاك الطاقة النووية للاغراض السلمية فان هذا سيعطيها في المستقبل خبرة كبيرة لانتاج السلاح النووي.
هل تعتقد ان السبب الاساسي لابعاد هذه التكنولوجيا يعود الى اسباب علمية اقتصادية انسانية؟
- ربما هذا هدف وارد ولكن الهدف الاول والاميز هو هل الدول العربية من امتلاكها لسلاح يوازي الرادع الاسرائيلي لان حصول الدول العربية على السلاح النووي سيجبر اسرائيل على التفاوض بشأن المنطقة وحل المشاكل التي تعيق تقدم المنطقة.

هل تعتقد ان هناك موقفا علنيا واضحا من قبل امريكا يدعم هذا التوجه؟
- الاتجاه الدولي سيدعم الدول العربية خصوصا الاردن ومصر لادخال الطاقة النووية لبلدانهم مع محاذير من جانب الولايات المتحدة بضغط من اسرائيل على اتمام مشروع الطاقة النووية.

هل تعتقد ان امتلاك الاردن ومصر لمفاعلات نووية سلمية سيشكل قيدا عليها امام وجود سلاح نووي اسرائيلي؟
- نعم في البداية سيشكل عليهم عبئا ولكن العلماء الاردنيين والمصريين سيملكون خبرة واسعة في هذا المجال تمكنهم في المستقبل مع تغير الظروف الدولية اذا شاءوا ان ينتجوا سلاحا نوويا واستخدام خبراتهم وقدراتهم في انتاج السلاح النووي.

ما هي الاثار الجانبية لاستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية من حيث عامل الامان والانتاجية والبيئة؟
- ربما لا يكون اكثر امنا من الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية ولكن الخبرات التي تحصل عليها الدول التي تستخدم الطاقة النووية بالعالم هي مشجعة جدا وعنصر الامان موجود خصوصا في التكنولوجيا الغربية حيث تقوم فرنسا ومنذ العام 1973 على انتاج 80% من احتياطيها من الكهرباء ولم يحدث لديها اي حادث اضافة الى ان هناك دولا اخرى مثل بريطانيا والمانيا وامريكا وايطاليا وكندا واستراليا تستخدم الطاقة النووية لانتاج الكهرباء. ولكن المحظور الوحيد هو كيفية التخلص من المواد المشعة الا اذا تم اعادتها الى الدول التي تملك مصانع لاعادة استخدامها مثل "اليابان وامريكا وبريطانيا "اليورانيوم المنضب".

هل تعتقد ان مفاعلات اسرائيل تشكل ضررا بيئيا على دول الجوار؟
- بالطبع اذا لم تكن قد جددت مفاعلاتها النووية فان مفاعلاتها القديمة ستشكل ضررا على اليبئة في الشرق الاوسط خصوصا الدول المجاورة مثل الاردن وفلسطين وسوريا ودول اخرى.

هل تعتقد بأن ايران مضطرة لامتلاك التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية؟
- ايران تقول الحقيقة عندما تقول انها بحاجة الى الطاقة النووية للاغراض السلمية وهي بحاجة لاحلال الطاقة النووية محل الغاز والنفط في انتاج الكهرباء لزيادة صادراتها من هاتين المادتين وقد تصبح ايران دولة غير قادرة على تصدير النفط بحلول العام ، 2015 وهذا سيشكل كارثة اقتصادية بالنسبة لها خاصة انها تعتمد على 85% من دخل الدولة من العملات الصعبة على صادراتها النفطية.

هل تعتقد ان امتلاك ايران لسلاح نووي سيفرض هيمنة على منطقة الخليج؟
- بالطبع اذا امتلكت ايران السلاح النووي ستقوم بدور الشرطي بالمنطقة وخصوصا دول الخليج وامتلاكها للسلاح النووي لا يعطيها هيمنة استراتيجية فقط بل يمكنها من فرض ارادتها على منطقة الخليج العربي.

هل المبادرة الاردنية تشبه الخطوة الايرانية؟
- المبادرة الاردنية تختلف كليا عن البرنامج الايراني ، فالاردن له علاقات دولية مرموقة وصداقات مع المجتمع الدولي ، والاردن يتقيد بالمعاهدات الدولية وليس له امكانيات حتى لو شاء امتلاك سلاح نووي وهو يريد السلام في منطقة الشرق الاوسط ويريد ان يتعايش مع جيرانه بسلام ولديه معاهدة سلام مع اسرائيل.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش