الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انخفاض الطلب على الاسمنت مع حلول شهر رمضان المبارك

تم نشره في الأربعاء 8 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

  كتب: أنس الخصاونة

اخذت معدلات الطلب اليومية على مادة الاسمنت بالتراجع التدريجي  مع حلول شهر مضان المبارك، وبعد ان كانت معدلات الطلب اليومية خلال  الشهر الماضي حول 10 الاف طن يوميا انخفضت حاليا الى ما دون ذلك وبمقدار يقارب النصف، و الاستهلاك المحلي لا يتعدى حاليا 6 الاف طن من مادة الاسمنت وذلك من مجموع انتاج المصانع العاملة في المملكة وعددها ستة مصانع عاملة وبطاقة انتاجية لا تقل عن 34 الاف طن يوميا.  

ويشكل التراجع الذي يشهده القطاع خلال الشهر الفضيل ظاهرة طبيعية، حيث جرت العادة ان تشهد مختلف القطاعات الانشائية حركة ضعيفة واقل من مستوياتها وذلك لطبيعة الشهر الفضيل وتراجع الطاقة الانتاجية للعمالة وقلة عدد ساعات العمل فيه.

وفي هذا الشان اكد رئيس جمعية تجار الاسمنت الاردنية منصور البنا تراجع معدلات الطلب على مادة الاسمنت مع حلول شهر رمضان المبارك، و معدلات الطلب خلال شهر ايار «وتحديدا خلال اول 20 يوما من الشهر» كانت جيدة حيث لم تقل معدلات السحوبات اليومية عن 10 الاف طن يوميا من مادة الاسمنت.



وقال لقد  بدات معدلات الطلب خلال الاسبوع الاخير من شهر ايار ودخول شهر رمضان الفضيل بالتراجع بشكل واضح وملموس معتبرا ذلك بالطبيعي، لافتا ان معدلات السحوبات حاليا لا تزيد على  6 الاف طن يوميا.

وارجع البنا التراجع الى توقف المستثمرين بالعمل بالمشاريع والاقتصار على التشطيبات الداخلية فقط، بالاضافة الى قيام التجار سابقا بتخزين المنتج بكميات كبيرة، والاكتفاء بذلك وعدم شراء منتج جديد حيث ان تاخر تصريف المنتج وعدم بيعة من شانه ان يعرضه للتلف وهذا يكبد التجار خسائر مالية كبيرة.

واشار الى استقرار المنتج على اسعاره السابقة حيث يباع الطن لكافة المشاريع حول المملكة بسعر حول 105 دنانير للطن مع وجود فروقات بسيطة على الاسعار في حال النقل الى المحافظات البعيدة عن مراكز التوزيع في حين ان متوسط الاسعار من ارض المصنع حول 92 دينارا للطن وان متوسط الاسعار من مراكز توزيع التجار حول 100 دينارا للطن .

وتوقع ان يشهد القطاع بعد نهاية الشهر الفضيل حركة وطلبا اكبر، وذلك مع دخول اشهر الذروة والعمل والتي يشهد فيها قطاع الاسكان عملا ونشاطا كبيرا، مشيرا ان قطاع الاسكان يعد محركا مهما لتجارة الاسمنت لاعتمادة عليه بشكل مباشر في كافة مراحل البناء. كما ان طرح عطاءات حكومية خلال الفترة المقبلة من شانها ان تنشط عمل القطاع والقطاعات الاقتصادية الاخرى المرتبطة به وبما ينعكس ايجابا على التجار والسوق المحلي ويوفر لهم تامين السيولة المادية اللازمة لدفع الكلف والالتزامات المالية المترتبة عليهم في ظل الظروف الراهنة .

وشدد على اهمية هذا القطاع كونه محركا مهما للاقتصاد الوطني وموفرا لفرص العمل لكثير من الشباب وبما يقلل من معدلات الفقر والبطالة في ظل الظروف الراهنة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش