الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

"مزايا": عطلة العيد تنشط السياحة في الاردن * ارتفاع أسعار النفط والطفرة العقارية أبرز سمات العام 2006

تم نشره في الأربعاء 3 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
"مزايا": عطلة العيد تنشط السياحة في الاردن * ارتفاع أسعار النفط والطفرة العقارية أبرز سمات العام 2006

 

 
عمان - الدستور ما من شك ان العام السابق قد شهد العديد من الاحداث والتطورات العالمية التي أهلته ليكون من أهم الأعوام التي سيذكرها التاريخ وبخاصة تاريخ المنطقة العربية ، فبعيدا عن الاحداث السياسية وتطوراتها ، نجد ان العام 2006 قد سجل اقوى الحركات التصحيحية التي شهدتها اسواق المال وبخاصة الخليجية منها والتي نتج عنها خسائر تقدر بمليارات الدولارات ، الامر الذي اعاد اسواق المال في المنطقة الى مسارها الصحيح نوعا ما بعد ارتفاعات قياسية تدخلت فيها عمليات المضاربة بشكل كبير. كما سجل العام 2006 ارتفاعا قياسيا في اسعار النفط انعكست على اقتصاديات دول الخليج بالإيجاب والتي ولدت وفرة هائلة في السيولة النقدية والتي انعكست على مختلف القطاعات وبخاصة قطاعي اسواق المال والعقارات. وكان للقطاع العقاري في مختلف دول الخليج العربي وما شهده هذا القطاع من تطور ملحوظ خلال العام الماضي الأثر الأكبر والبصمة الواضحة في هذا العام من خلال المئات من المشاريع العقارية الضخمة التي تم إطلاقها والتي تميزت بالإلمام بجميع نواحي الحياة وبالفخامة ، ولعل ما ميز هذه المشاريع العملاقة المستوى العالمي التي وصلت إليه من خلال الحملات الإعلامية والإعلانية ، والتي جذبت ملايين الناس ممن يبحثون عن الاستثمار أو ممن يبحثون عن الاستقرار ، من مختلف جنسيات العالم. وحول التوقعات بالعام الجديد - 2007 - توقع تقرير المزايا أن تتواصل الحركة العقارية النشطة في منطقة الخليج بالإضافة إلى بعض دول الجوار كالأردن ومصر مع استمرار إطلاق المزيد من المشاريع العقارية الجديدة ، مع استمرار تدفق السيولة الناتجة عن المعدلات الحالية لأسعار النفط. وفي الجانب الآخر توقع التقرير بحدوث حالة من الانخفاض النسبي وبخاصة على أسعار الإيجارات مع اكتمال وتسليم الآلاف من الوحدات السكنية المقرر الانتهاء منها في العام 2007 وبخاصة في إمارة دبي والشارقة. وعلى صعيد آخر يتوقع أن تشهد دول خليجية كالكويت وقطر نشاطا إضافيا على الصعيد العقاري في حال انتهاج الحكومة طرق جديدة في سبيل استقطاب رؤوس الأموال والمستثمرين وذلك من خلال منح المزيد من التسهيلات ورفع بعض القيود التي تحول دون دخول بعض الفئات من المستثمرين الى السوق المحلي ، وذلك أسوة ببعض الدول والمدن الخليجية وفي مقدمتها مدينة دبي ، والتي استقطبت مستثمرين من شتى أنحاء العالم. الامر الذي رفع من اعداد السكان والذي بدوره رفع معدل الطلب على العقار بمختلف انواعه مصحوبا بارتفاع اسعار وايجارات العقارات. ان القاعدة الاقتصادية الاولى واضحة كالشمس فمع ارتفاع الطلب ترتفع الاسعار ، الا اننا لا نسعى في هذا السياق الى ارتفاع الاسعار ، بل على العكس ان ما نسعى اليه هو تجديد دوران النشاط العقاري من خلال ادخال مستثمرين جدد بالاضافة الى ادخال مستهلكين جدد حتى نتفادى ظاهرة العقارات الفارغة من جديد او اية مشكلات قد تنتج من خلال حدوث حالة من الركود الاقتصادي. من ناحية ثانية ، توقع تقرير مزايا أن تساهم الظروف الجوية الباردة في الاردن في تشجيع السياحة الداخلية باتجاه المناطق التي تشهد معدلات حرارة معتدلة المقارنة مع الجو المتجمد احيانا في عمان وكثير من المدن الاردنية. وبين التقرير ان كثيرا من الاردنيين اختاروا ان يلازموا منازلهم وان لا يخرجوا في رحلات سياحية خلال عطلة العيد الطويلة لظروف متعددة على رأسها الضائقة الاقتصادية التي تغلب على السواد الاكبر من الاردنيين. وخلال العيد الماضي رصدت تقارير صحفية نشاطا ملحوظا في الحجوزات الفندقية والسياحة الداخلية في العقبة والبحر الميت خلال عطلة عيد الفطر السعيد لتصل نسبة الاشغال في فنادق هاتين المنطقتين الى الاشغال الكامل خلال الايام الثلاثة الاولى من العيد. على الرغم من ان العدد المحدود الذي لا يتجاوز 2700 غرفة في العقبة والبحر الميت منها اقل من 700 فقط في الاخيرة قد حدد من الاعداد التي اختارات قضاء اجازة العيد. ودعا الى الاسراع في تنفيذ المشاريع السياحية القادرة على استعاب الاعداد المتزايدة من الاردنيين الراغبين في السياحة الداخلية بالاضافة لتلك الكفيلة باجتذاب السياحة العربية والاجنبية. ويقترب عدد الغرف الفندقية في عمان من مستوى 15 ألف غرفة. فيما لا يتجاوز العدد في العقبة حاليا عن الألفين ، أقل من 500 غرفة هي من الفنادق ذات التصنيف "5 نجوم" فقط. الا ان المشاريع الضخمة التي تشهدها العقبة ستعمل على رفع عدد الغرف الفندقية وتحسين نوعيتها. يذكر أن منطقة العقبة تضم مشاريع اسكانية وسياحية كمشروع تالا بيه وواحة آيلا وسرايا العقبة والتي تهدف تنويع المنتج السياحي في العقبة . الى ذلك ارتفع دخل المملكة من القطاع السياحي في الاردن خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بنسبة 8,2% ليصل إلى 869,6 مليون دينار مقابل 803,5 مليون دينار لنفس الفترة من العام الماضي ، بحسب تقرير لوزارة السياحة الاردنية. وشكل الدخل السياحي من الدول العربية ما نسبته 52,5 في المائة ومن الدول الاجنبية ما نسبته 28,2% ، ومن السياح الاردنيين المقيمين في الخارج ما نسبته 19,4 في المائة. وبلغ مجموع الإنفاق السياحي نحو 324,9 مليون دينار وبقيت القيمة ثابتة لم تتغير عن العام الماضي ولكنها ارتفعت العام الماضي عن نفس الفترة من العام 2004 حين بلغت 285,9 مليون دينار.ووفقا للتقرير ، بلغ اجمالي عدد الزوار القادمين الى المملكة خلال التسعة أشهر الاولى من العام الحالي 4,9 مليون زائر مقابل 4,6 مليون زائر لنفس الفترة من العام الماضي بزيادة نسبتها 7,4 في المائة. وتعد السياحة العربية من أهم الأسواق الرافدة للسياحة في المملكة ، وبلغ عدد السياح العرب خلال التسعة اشهر من العام الحالي 1,466 مليون سائح مقابل 1,483 مليون سائح لنفس الفترة من العام الماضي متراجعة بنسبة 1,1 في المائة. وبلغت حصة هؤلاء من اجمالي سياح المبيت 60 في المائة للعام الحالي ، بينما بلغ مجموع سياح المبيت العرب وزوار اليوم الواحد 3,7 مليون سائح بزيادة نسبتها 6,3 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي. من ناحية ثانية ، تصدرت الشركات العقارية قائمة الشركات المساهمة العامة التي طرحت اسهمها في اصدارات عامة اولية في الاردن خلال العام 2006 ، حيث بينت البيانات التي صدرت عن هيئة الاوراق المالية ان مجموع الاصدارات الاولية للشركات حديثة التاسيس لغاية شهر تشرين الثاني من العام الحالي قد بلغ 357 مليون دينار ، وتصدرت الشركة الاردنية للتعمير "تعمير" القائمة ، حيث بلغ رأس مالها المكتتب به بعد الطرح نحو 212 مليون دينار ، وقد ادرجت اسهم الشركة في بورصة عمان خلال شهر ايار الماضي. اما الشركة الاولى للتمويل فقد حلت ثانيا براسمال مقداره 50 مليون دينار ، وقد ادرجت اسهم الشركة في بورصة عمان نهاية شهر ايلول من العام الحالي. واحتلت المرتبة الثالثة شركة السنابل الدولية للاستثمارات المالية والاسلامية براسمال مقداره 20 مليون دينار ، في الوقت الذي تجاوزت نسبة اقبال المكتتبين في الشركة 400 بعد اغلاق باب الاكتتاب في شهر حزيران من العام الحالي. وقد ادرجت اسهم الشركة في بورصة عمان خلال تشرين الاول من العام الحالي. اما شركة الكفاءة للاستثمارات العقارية والتي تم ادراج اسهمها في بورصة عمان مطلع شهر ايلول ، فتهدف الى الاستثمار في المجال العقاري من شراء العقارات وبيعها وتأجيرها وتطوير الاراضي واقامة وبناء المشروعات والمجمعات السكنية والمجمعات التجارية وتسويق الاردن سياحيا باقامة عدد من المنتجعات السياحية في المملكة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش