الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استعادت ثقة المستثمرين وسيولة نقدية * بورصة الدوحة: أداء متوازن واستقرار * يميز تعاملات الأسبوع الأول من العام الجديد

تم نشره في السبت 6 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
استعادت ثقة المستثمرين وسيولة نقدية * بورصة الدوحة: أداء متوازن واستقرار * يميز تعاملات الأسبوع الأول من العام الجديد

 

 
الدوحة - الدستور - محمد خير الفرح
أنهت بورصة الدوحة تعاملات الأسبوع الأول من العام الجديد على تذبذب واضح وتأرجح ملحوظ أفضى الى استقرار الأداء العام لمؤشر الأسعار ، وأغلق مؤشر اللاسعار على إنخفاض طفيف لا يكاد يذكر بلغت نسبته 0,05 في المائة وبمقدار 3,4 نقطة ليغلق على 7129 نقطة. وإنخفضت قيمة تعاملات الأسهم بنسبة 76 في المائة لتصل الى 574,4 مليون ريال مقابل 2,4 مليار ريال. ويعود سبب هذا التراجع الكبير في قيمة التعاملات الى أن عدد جلسات التداول للأسبوع الفائت بلغ جلستي تداول فقط بسبب اجازة عيد الأضحى المبارك التي انتهت عقب منتصف الأسبوع ، في حين أن عدد جلسات التداول في أسبوع بورصة الدوحة يبلغ خمس جلسات. وحققت الأسهم خلال هاتين الجلستين مكاسب قيمتها 2,1 مليار ريال ، حيث إرتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المدرجة للتداول بنسبة 0,95 في المائة لتصل الى 223,8 مليار ريال مقابل 221,7 مليار.
واحتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى في تعاملات بورصة الدوحة للأسبوع الفائت ، حيث بلغت حصته 51,9 في المائة ، تلاه قطاع البنوك بنسبة 27 في المائة ، ثم قطاع الصناعة بنسبة 15 في المائة ، فيما حل قطاع التأمين في المرتبة الأخيرة بنسبة 6 في المائة. ومن بين 36 شركة مدرجة للتداول في بورصة الدوحة ، سجلت أسهم 21 شركة إرتفاعا في أسعارها ، فيما انخفضت أسعار 11 شركة ، وحافظت شركتان على أسعار اغلاق أسهمهما السابقة دون تغير ، ولم يتم التداول على أسهم شركتين أخريين. وقادت شركة بروة العقارية تعاملات الأسبوع المنتهي بحصة بلغت نسبته 25,6 في المائة من مجمل التعاملات ، تلاها الشركة الإسلامية للتأمين بنسبة 14,3 في المائة ، وحل ثالثا مصرف الريان الإسلامي بنسبة 12,3 في المائة. وبلغت حصة المستثمرين القطريين من تعاملات بورصة الدوحة خلال الأسبوع الفائت ما نسبته 79,60 في المائة للشراء و76,69 في المائة للبيع ، مقابل 20,40في المائة للشراء و23,31في المائة للبيع للمستثمرين غير القطريين.
وتأثرت تعاملات بورصة الدوحة للأسبوع الفائت بإستمرار تأثير إجازة عيد الأضحى وغياب عدد كبير من المستثمرين نتيجة سفرهم خارج البلاد حيث سيستأنفون نشاطهم الاستثماري بدءاً من الأحد المقبل والذي تشير كافة التوقعات الى أنه سيكون يوما حافلا بالتغيرات نظرا لعمليات التداول التي ستتم بحرفية عالية لتزامنها مع إعلان الشركات لنتائجها وأرباحها وتوزيعاتها الأمر الذي سيحمل أسعار أسهم بعض الشركات الى مستويات مرتفعة وهو ما ظهرت بوادره خلال جلستي التداول للأسبوع الفائت. وأكد مستثمرون على أن بورصة الدوحة أغلقت صفحة مليئة بالمآسي سطرتها خلال العام الفائت عاقدة العزم عبر عدد من المؤشرات التي أظهرتها لدى اغلاقها تلك الصفحة على المضي قدما بنهج الاستقرار والتحسن واستعادة الثقة وتقليص الخسائر. وبين مستثمرون أن تلك التوقعات لا تندرج ضمن اطار التمني والمناشدة بالقدر الذي يمكن القول بأنها أقرب للحقائق التي تمتلك من الدعائم ما يثبت صحتها ويؤكد قرب وقوعها استنادا لملامحها المبدئية التي سبقتها في الوصول ، فبعد انحدار المؤشر العام لأسعار الأسهم ووصوله لمستويات قياسية لامس خلالها حاجز 5800 نقطة وما رافقه من تراجع كبير في أسعار الأسهم ، استنهض المؤشر ذاته ليستجمع قواه من جديد وسط تعاملات قوية تجاوزت في المتوسط 450 مليون ريال ليغلق مع آخر جلسات التداول في العام 2006 على 76,250,7 نقطة.
المستثمر القطري عبدالرحمن الهيدوس كان يمتلك مخزونا كبيرا من التفاؤل جعله يجزم أن مرحلة التراجع والانخفاض التي دأب سوق الأسهم القطري على تقديمها في معظم مراحل العام 2006 قد انتهت بلا عودة مستبعدا أن يقوم السوق بتقديم أداء مماثلً في الأيام المقبلة.
وبين الهيدوس الى ان مصدر ثقته يعود الى عدة أسباب أهمها: التوازن الكبير الذي طرأ على أداء البورصة مؤخرا واحجام التعاملات المرتفعة التي دلّت على دخول سيولة جديدة بشكل أو بآخر ، حيث تزامن ذلك مع مرحلة اعلان الشركات لنتائجها وأرباحها وتوزيعاتها والتي ساهمت بشكل كبير في إستعادة المستثمرين ثقتهم في البورصة وفي أنفسهم وبإمكانية العودة للتداول وتشتيت كافة المخاوف التي تولدت سابقا.
أما المستثمر محمد عاشور فلم يختلف كثيرا مع ما جاء به الهيدوس بل اتفق معه قائلاً: إن السوق ظل خلال الفترة القليلة الماضية مأخوذا بنتائج الشركات وأرباحها وتوزيعاتها وأن تأثيرها سيمتد ليتجاوز الشهر الأول من العام الحالي 2007 منوها الى أنه أثر إيجابي سيلقي بظلاله على أحجام التعاملات وعلى مؤشر الأسعار. وبين عاشور أن السوق أظهر في الفترة الأخيرة قابلية كبيرة للارتفاع والتحسن ومحاولة الاستفادة من أخبار الشركات مؤخرا والمتوقعة أيضا في الأيام المقبلة وكأنه مل من فترة التراجع والاستقرار خلال العام الماضي ليبدو متحفزا لالتقاط أي خبر كان والاستفادة منه ايجابيا لدفع مؤشر الأسعار والتعاملات ، مؤكدا أن أخبار الشركات في الفترة المقبلة ستكون هي المحرك الرئيسي للسوق .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش