الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قمة مكة تتبنى مبادرة خادم الحرمين بانشاء مركز للحوار بين المذاهب الاسـلامية

تم نشره في الجمعة 17 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
قمة مكة تتبنى مبادرة خادم الحرمين بانشاء مركز للحوار بين المذاهب الاسـلامية

 

مكة المكرمة - وكالات الانباء

اختتمت منظمة التعاون الاسلامي قمتها الاستثنائية في مكة المكرمة ليل الاربعاء الخميس بتعليق عضوية دمشق والتأكيد على دعم الشعوب الاسلامية «المقهورة» وخصوصا السوريين، فضلا عن الدعوة الى محاربة الفتن بين المذاهب.

كما قررت رفع قضية اقلية الروهينجيا المسلمة في بورما الى الجمعية العامة للامم المتحدة، وتبنت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بانشاء مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية في الرياض.

ودعا «ميثاق مكة» الاعلان الختامي المشترك الصادر عن القمة، الى «تجنب بعضنا استخدام الطائفية المذهبية لخدمة سياسته واهدافه بدلا من استخدام السياسة لخدمة الدين». واكد على «الوقوف صفا واحدا مع الشعوب الاسلامية المقهورة التي ترزح تحت الظلم والقهر بمسمع ومرأى من العالم اجمع وتواجه عدوانا بشعا تحت الطائرات وافواه المدافع والصواريخ الموجهة ضد المواطنين العزل ناشرة الدمار والقتل في المدن والقرى الآمنة على ايدي الجيوش الوطنية النظامية كما هو حال شعبنا العربي المسلم في سوريا». وشدد الميثاق على المضي قدما في «محاربة الارهاب والفكر الضال المؤدي اليه وتحصين الأمة منه وعدم السماح لفئاته بالعبث بتاريخ الامة وتعاليم كتابها وسنة نبيها». ودعا ميثاق مكة الى محاربة الفتن، وذلك في ظل تصاعد التوترات المذهبية بين السنة والشيعة، خصوصا على خلفية النزاع في سوريا الذي يتخذه بعدا طائفا متزايدا. واكد الميثاق على «الوقوف صفا واحدا في محاربة الفتن التي بدأت تستشتري في الجسد الاسلامي الواحد على اسس عرقية ومذهبية وطائفية».

واعتبر ان ذلك «لن يتأتى الا من خلال احترام بعضنا البعض سيادة واستقلالا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بدافع مسؤولية بلد عن مواطن بلد لاخر تحت اي ذريعة او شعار». كما حمل الميثاق الاعلام مسؤولية كبيرة في «درء الفتن وتحقيق اسس وغايات التضامن الاسلامي».

الى ذلك شدد قادة الدول الاسلامية على «اهمية قضية فلسطين باعتبارها القضية المحورية للامة الاسلامية وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بما في ذلك القدس الشريف». كما حملوا اسرائيل مسؤولية توقف مفاوضات عملية السلام.

وعلى صعيد آخر، قرر زعماء الدول الاسلامية رفع قضية اقلية الروهينجيا المسلمة في بورما الى الجمعية العامة للامم المتحدة، مستنكرين عنف السلطات ضدهم. وقال البيان الختامي لقمة منظمة التعاون الاسلامي ان قادة دول المنظمة عبروا عن «ادانتهم الشديدة لاستمرار سلطات ميانمار (بورما) في استخدام العنف ضدهم وانكار حق المواطنة». واضاف ان القمة «قررت تصعيد قضيتهم (الروهينجيا) ونقلها الى الجمعية العامة للامم المتحدة».

واكد الدين احسان اوغلي ان جميع قادة المنظمة تطرقوا في كلماتهم الى قضية الروهينجيا، ما يؤكد للمجتمع الدولي وللحكومة البورمية ان «اكثر من مليار ونصف مليار مسلم يقفون خلف» مسلمي بورما. ودانت القمة بشدة ما اعتبرته «جرائم ضد الانسانية» ترتكبها حكومة ميانمار بحق اقلية الروهينغيا المسلمة. واكد «ميثاق مكة» ان «سياسة التنكيل والعنف التي تمارسها حكومة ميانمار ضد مواطنيها من جماعة الروهينجيا المسلمة هي جرائم ضد الانسانية ومحل استنكار وقلق شديدين من دول وشعوب العالم الاسلامي بصفة خاصة ودول وشعوب العالم بصفة عامة». ودعوا حكومة بورما الى «الكف فورا عن هذه الممارسات واعطاء الروهينجيين حقوقهم كمواطنين في دولة ميانمار». وكان قادة وممثلو 57 دولة في منظمة التعاون الاسلامي قد شاركوا في القمة.

التاريخ : 17-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش