الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لاجئون سوريون يروون حجم الدمار في بلادهم

تم نشره في الاثنين 13 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
لاجئون سوريون يروون حجم الدمار في بلادهم

 

الرمثا - الدستور - محمد ابو طبنجة

رَوَى عدد من اللاجئين السوريين حجم الدمار والخراب الذي تتعرض له مدنهم على أيدي قوات الأسد.

وبينوا إن الأُسَر التي تمكنت من الهروب من سوريا واللجوء إلى الرمثا وصفت الوضع في المناطق التي هربت منها بأنه: جحيم من المباني المشتعلة، وسيارات مدمرة، وشوارع مملوءة بالحواجز والحطام الناتج عن الانفجارات والقصف العشوائي.

وشهدت منطقة الحدود الشمالية من كافة نقاطها عبور اكثر من 80 ألف لاجئ سوري منذ انطلاق الثورة السورية.

وقالت سوسن ذات التسعة عشر ربيعًا مخاطبة العالم «أنتم لا تعلمون ما الذي يحدث هناك في سوريا الناس مرعوبون.. الجميع غادَر.. لم يبق أحد في المدن. وقد شنت مليشيات الأسد ومن يعاونهم من الاشياع حملة عسكرية عنيفة على كافة المناطق السورية. وقال علي أعتقد أن الحرب الأهلية قادمة.. يمكن الشعور بها ورؤيتها.. إن 90% من المشكلة هي في الحقيقة طائفية، مضيفا لقد دمروا البلاد وقتلوا العباد.

ووصف عدد من سكان المدن السورية المحاصرة الطريقة التي تمت من خلالها مطاردتهم من منازلهم وملاحقتهم من جانب قوات النظام بعد ساعات طويلة من القصف المتواصل أثناء القيام بهجوم واسع النطاق خلَّف وراءه مئات القتلى. وتحدث لاجئون وصلوا امس، عن مشاهد الدمار الكثيرة، في وقت بدا فيه أن حالة من الصدمة تهيمن على كثيرين، لدرجة جعلتهم غير قادرين على التحدث عن محنتهم، وقد تم وصف ما حدث بأنه أسوأ فظاعة يتم ارتكابها منذ أن بدأت الانتفاضة السورية.

وقالت «أم خلدون»: أن الأشخاص الذين كانوا يحاولون الهرب عبر الحقول القريبة من الحدود كان يتم ضربهم بالرصاص من الجيش السوري. وايدها محمد قائلا «أطلقوا النار على كثير من المدنيين في الرأس، وبعدها أقدموا على دفن الجثث، وقاموا بتكبيل أيدي المدنيين، ثم قاموا بإطلاق النار عليهم في الرأس. وقاموا بحرق المتاجر والمنازل والعائلات بداخلها. وأعقب احمد بقوله: «أخذ المجرمون الكثير من جثث الشهداء والمدنيين المصابين معهم، وبات كثير من الأشخاص في عداد المفقودين، وقاموا بحرق الجثث بما لا يسمح بتحديد هوياتها».

وتحدث ناج اخر ولا تزال آثار بقع دماء ظاهرة على ملابسه انه شاهد بقايا بشرية وقد تطايرت بسبب انفجار قنابل يدوية. ويؤكد أن المهاجمين هم من الشبيحة الذين استخدموا ايضًا السلاح الابيض في هجومهم، وأن الجثث اخرجت من المنازل بالعشرات بعضها قضى ذبحًا وبعضها الآخر بالرشاشات أو القنابل اليدوية.

يقول أبو رامي الفار من محافظة حمص، إن الأجهزة الامنية في سورية لم تعد قادرة على السيطرة على مفاصل الدولة. وأشار الى أنه تلقى الإسعافات الأولية في احدى المشافى الميدانية التابعة للجيش الحر، ليصار الى نقله من حمص الى محافظة درعا ثم ليسير على الاقدام لمسافة 6 كيلو مترات، وصولا الى الرمثا. ويروي ابو عمار (45 سنة) بعضا من فضائع القوات النظامية، لافتا الى انه وخلال يوم من المظاهرات تم اطلاق النار بشكل عشوائي على جموع المحتجين لتستقر (15) رصاصة في جسد شاب، فيما توفى يافع لا يتجاوز (16 سنة) أثناء عملية القصف.

التاريخ : 13-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش