الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طلقات وقذائف سورية في الرمثا تصيب طفلة بشظية وأربعة بحالات هلع

تم نشره في الأربعاء 22 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
طلقات وقذائف سورية في الرمثا تصيب طفلة بشظية وأربعة بحالات هلع

 

عمان -الرمثا –الدستور – انس صويلح و محمد ابو طبنجة وبترا

أعلن وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة أن أربع طلقات وقذائف سقطت على الاراضي الاردنية من الاراضي السورية نتيجة اشتباكات بين القوات النظامية السورية وقوات المعارضة داخل الاراضي السورية، ونجم عنها إصابة طفلة أردنية.

وقال ان الحكومة ستقوم بمتابعة الامر مع الجهات السورية المعنية.

وأعرب عن رفض الحكومة وادانتها لسقوط قذائف من الاراضي السورية على الاراضي الاردنية، وانها قامت باستدعاء السفير السوري في عمان وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية، وستقوم بمتابعة الامر لمنع تكراره.

وقال المعايطة ان عدد الاصابات الناجمة عن سقوط القذائف والطلقات على الاراضي الاردنية من الاراضي السورية 5 اصابات، 4 منها نتيجة الهلع والخوف، والحالة الخامسة لطفلة مصابة باحدى الشظايا المتطايرة، وحالتها العامة مطمئنة.

واشار المعايطة الى انه تم نقل جميع الاصابات للمستشفى، حيث غادرت الاصابات الاربع الاولى المستشفى.

وأكد المعايطة ان وزارة الخارجية ابلغت القائم بالاعمال السوري في عمان رسالة واضحة من الحكومة عبرت فيها عن رفضها لحادث وصول قذائف من الاراضي السورية الى الاراضي الاردنية واعتباره امرا غير مقبول خاصة في ظل تكرار هذه الحوادث في الفترات الماضية.

واكدت الحكومة في رسالتها على مسؤولية الجيش السوري عن ضبط كامل الحدود مع الاردن بغض النظر عن مصدر اطلاق هذه القذائف، وبخاصة في ظل اصابة طفلة اردنية باحدى الشظايا وترويع اربعة من الاطفال الاردنيين.

وقد وعد القائم بالاعمال السوري بنقل الرسالة الى حكومته.

وقد ادى سقوط صاروخين قادمين من الاراضي السورية على منطقة تل قرباع داخل الاراضي الاردنية في بلدة الطرة ثاني ايام العيد الى اصابة احد المنازل وجرح الطفلة «تالا حسام قرباع « 9 سنوات نقلت على اثرها الى مستشفى الرمثا الحكومي بعد ان اصابتها بخدش بسيط قرب العين، قال ذووها انه ناجم عن اصابتها بشظية».

من جهته، قال الدكتور قاسم المياس مدير مستشفى الرمثا الحكومي ان «الطفلة راجعت المستشفى لاصابتها بجرح بسيط قرب العين وغادرته بعد تلقي العلاج، فيما راجعنا كذلك اربعة اطفال مصابين بحالة من الخوف والهلع».

بينما قال شهود عيان ان ثلاث قذائف سقطت في منطقة الطرة المحاذية للحدود السورية.

ولم يخف اهالي حي تلة قرباع ومجاورون اخرون من الرحيل حفاظاً على حياتهم في أعقاب تصاعد سقوط عدد من الشظايا والصورايخ مؤخراً، ما أدى الى إصابة طفلة بجروح فيما جرى ترحيل عائلات من مساكن مجاورة للشريط الحدودي منذ اندلاع الازمة السورية خوفاً من صواريخ باتت تسقط وتصيب في أمكان سكنية مكتظة بالسكان.

تالا قرباع قالت لـ»الدستور» بانها تشعر بخوف شديد مما قد يحدث من اطلاق الصواريخ السورية الامر الذي قد يؤدي الى إصابات كثيرة بين الاطفال موضحة انها تنتظر بين لحظة وأخرى بخوف سماع الانفجارات التي بدأت تألفها من الجانب الاخر ولم تألفها يوما ان تسقط بجانب منزلها وقالت ان الأوضاع تدهورت في القرى السورية المجاورة ولم تهدأ اصوات الرشاشات والمدافع حتى في اول يوم من ايام العيد والخوف يسيطر على الجميع .

وقال اهالي الحي المحاذي للشريط الحدودي إن الصاروخ الاول سقط في أرض خلاء ولم يصب أيا من المواطنين بأذى، فيما سقط الصاروخ الثاني في تلة القرابعة مصيبا فتاة صغيرة من عائلتهم تم نقلها على الفور إلى مستشفى الرمثا الحكومي لتلقي العلاج، بينما لم يعرف موقع سقوط الصاروخ الثالث كما نفق ثلاث من الخراف القريبة من سقوط القذائف .

وأشار حسام قرباع والد الطفلة المصابة وصاحب المنزل المتضرر وايمن قرباع واحمد عمر قرباع وابراهيم البركات وخالد قرباع وعدد من أهالي منطقة الطرة المتاخمة منازلهم على طول الشريط الحدودي والتي لا تبعد بعضها سوى مئات الامتار بانهم يعيشون يوميا حالة من الهلع والخوف الدائمين وعلى مدار الساعة، مشيرين الى وصول طلقات من اسلحة رشاشة وشضايا وصواريخ هاون من مناطق درعا وتل شهاب السوريتين الى منازلهم نتيجة الاشتباكات المستمرة بين الجيشين النظامي والحر السوريين ما يضطرهم احيانا إلى مغادرة منازلهم تحاشيا من سقوط المزيد من الصواريخ السورية، لافتين إلى ان عددا من المسؤولين المحليين وسلاح الهندسة الاردني حضروا إلى موقع سقوط الصواريخ لمعاينة أماكن سقوطها والاطلاع على الاضرار الناجمة عنها، في الوقت الذي ما زال فيه الجيش الاردني ملتزما باعلى درجات ضبط النفس.

وشهدت الحدود الاردنية السورية خلال الشهرين الماضيين حوادث اطلاق نار وقع اغلبها لدى اطلاق الجيش السوري الرصاص على لاجئين يحاولون اجتياز الحدود الى الاردن، فيما يطلق الجيش الاردني الرصاص احيانا لتسهيل وتأمين عبور هؤلاء.

ويستضيف الاردن اكثر من 150 الف لاجىء سوري منذ بدء الاحداث في سوريا في اذار (مارس) 2011.

من جهة اخرى شيع ابناء الرمثا وعدد من اللاجئين السوريين الشهيد السوري بلال الحريري في مقبرة البشابشة في الرمثا.

من جانبهم يحاول اطفال مخيم الزعتري الفرح وتجاوز جراح الحرب التي خلفوها وراءهم ونزحوا الى بر الامان في بلدهم الثاني الاردن، مؤكدين ان الحياة مستمرة حتى لو اصرت الدبابات على مواصلة نسف البيوت والاسواق والمساجد.

الصورة واضحه المعالم فلا يمكن لحرب ان تمنع اطفالا بعمر الزهور من اللعب والفرح بالعيد الذي مر هذا العام وهم في مخيمات اللجوء لكنهم يتمنون عودة العيد عليهم وهم في بيوتهم الاصلية ولكن دون قصف وهدم ودماء.

التاريخ : 22-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش