الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسرائيل : واشنطن استأنفت جهودها لمنع «النووي» الإيراني

تم نشره في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
إسرائيل : واشنطن استأنفت جهودها لمنع «النووي» الإيراني

 

القدس المحتلة - رويترز

قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي موشي يعلون امس ان الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحد من البرنامج النووي الايراني استؤنفت بعد اعادة انتخاب الرئيس الامريكي باراك أوباما وتشمل استعدادات لعمل عسكري محتمل.

وتشير تصريحات يعلون الى تفاؤل حذر بشأن امكانية التوصل الى حسم دولي للمواجهة المستمرة منذ عشر سنوات مع طهران وان قالت اسرائيل انها مازالت مستعدة لمهاجمة عدوها اللدود وحدها كملاذ أخير. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وضع «خطا أحمر» يحل في منتصف عام 2013 للتعامل مع البرنامج الايراني لتخصيب اليورانيوم. وقال يعلون لراديو الجيش الاسرائيلي امس ان اسرائيل كانت تعلم انه لن يحدث تحرك في هذه القضية قبل الانتخابات الامريكية في تشرين الثاني لكنها توقعت تجدد الجهود بعد الانتخابات. واستطرد «من المؤكد انها تجددت»، وأشار الى اتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والصين وبريطانيا والمانيا وايران بشأن اجراء مفاوضات جديدة واستمرار العقوبات ضد ايران «واستعدادات أمريكية بالاساس حتى الان لاحتمال استخدام القوة العسكرية»، ولم يقدم المزيد من التفاصيل.

وكان يعلون -وهو قائد سابق للقوات المسلحة ينتمي الى حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو- قد شكك في عزم أوباما على التعامل مع ايران خلال الفترة الرئاسية الاولى للرئيس الديمقراطي. وفي المقابل كان ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي -وهو الوحيد الذي ينتمي الى الوسط في حكومة نتنياهو الائتلافية- قد ايد موقف اوباما.

ويعلون يتصدر قائمة المرشحين لخلافة باراك الذي أعلن اعتزامه التقاعد والانسحاب من المشهد السياسي الاسرائيلي بعد الانتخابات العامة التي تجري في 22كانون ثاني.

وامس الاول، كرر باراك عزم اسرائيل على منع ايران من اكتساب القدرة على صنع سلاح نووي. وتشعر القوى العالمية بالقلق من احتمال قيام اسرائيل بهجوم جوي منفرد على ايران وما يتلو ذلك من رد من جانب الجمهورية الاسلامية -وهي مصدر كبير للنفط الخام- ومن حلفائها الاسلاميين في لبنان وغزة.

وأقر باراك في تصريحاته لزعماء يهود في الولايات المتحدة بمحدودية التحرك العسكري الاسرائيلي ضد المنشات النووية الايرانية البعيدة والمتفرقة والخاضعة لحماية مشددة. وقال باراك» الايرانيون يحاولون تحقيق مستوى من الوفرة والحماية لبرنامجهم وهو ما نسميه (منطقة الحصانة). فور دخولهم منطقة الحصانة سيخرج المصير من بين أيدينا»، مضيفا «أقيمت دولة اسرائيل تحديدا حتى يظل مصيرنا بين أيدينا». وكان باراك يشير بتعبير الوفرة الى اعتقاد اسرائيل بان ايران تسعى الى تخزين اليورانيوم الخام وأجهزة الطرد المركزي للتخصيب عند مستوى يسمح باستعادة قدرات نووية مستقلة في حالة تعرض منشاتها المعروفة للهجوم.

وتعرض البرنامج الايراني لعمليات تخريب. ورغم ان اسرائيل لم تعترف علنا بالمسؤولية قال يعلون انه قد يكون هناك المزيد بالتوازي مع الضغوط الاقتصادية العالمية على ايران. وقال لراديو الجيش الاسرائيلي «يحدث في أحيان عطل هناك- جراثيم وفيروسات وانفجارات. ولذلك الجدول الزمني هذا ليس متسلسلا بالضرورة بل هو تقني أكثر»، مضيفا»نحن بلا شك نرصد عن كثب التطورات في البرنامج هناك خوفا من محاولتهم تجاوز الخط الاحمر»

التاريخ : 19-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش