الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فلسطينيو اللد ينتفضون رفضاً للعنصرية والمستوطنين

تم نشره في الاثنين 31 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
فلسطينيو اللد ينتفضون رفضاً للعنصرية والمستوطنين

 

نظمت القوى الوطنية والاسلامية في مدينة اللد تظاهرة جابت شوارع وأحياء المدينة تنديداً بعربدة المستوطنين وحالة العنصرية المتفشية التي تعيشها المدينة بعد سلسلة من الابتزازات التي يقف وراءها قطعان من المستوطنين ممن زُجّ بهم في مدينة اللد من المستوطنات في الضفة الغربية، كما وجاءت التظاهرة تنديداً بسياسة توطين هؤلاء المستوطنين وسط الأحياء العربية في المدينة.

وقد رأى المتظاهرون أن سياسة توطين المستوطنين تأتي في سياق مساعي الحكومة والمؤسسة الاسرائيلية لإشغال المواطنين العرب في ملاحقة ابتزاز المستوطنين؛ الأمر الذي يمهد لحالة من العداء التي من شأنها إشغال القوى العربية في البلاد في ملاحقة المستوطنين بدلاً من المطالبة بالمساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية. وقد انطلقت التظاهرة من أمام المسجد العمري الكبير وجابت أحياء وشوارع المدينة وسط مشاركة المئات من الأهالي وعدد من القيادات العربية في الداخل والنشطاء من بينهم الاسيران المحرران مخلص برغال ومحمد زيادة.

هذا ورفعت خلال التظاهرة عدة شعارات وهتافات مطالبة برحيل المستوطنين من بينها (يا مستوطن انت مين احنا احنا الاصليين، شدوا الهمة يا شباب تنغير قانون الغاب، لا تشريد ولا تهويد عن اراضينا ما بنحيد، بدنا نحكي عالمكشوف مستوطن ما بدنا نشوف، رملة ويافا راح بضلي والصهيوني راح يولي، لا تشريد ولا تهويد عن اللد ما بنحيد، ارفع ايدك عن البيوت راح نحميها لو بنموت، يا محتل اطلع برة الارض عربية حرة) وغيرها من الهتافات.

وفي حديث مع الأسير المحرر مخلص برغال قال»هذه المظاهرة هي خطوة أولى لمواجهة سياسة العنصرية ضدنا ولمواجهة سياسة الفاشيين الجدد الذين جاؤوا ليعتدوا علينا ويأخذوا حقوقنا وليطردونا من هذه البلد، فهذه خطوة أولى سنعمل على أن يكون هناك الكثير من النشاطات وعمليات التوعية من أهلنا حتى يتصدوا لهذه السياسة المدعومة من السلطات، وحتى نكون قادرين على حماية أنفسنا وانتزاع حقوقنا الشرعية في أن نعيش حياة كريمة».

التاريخ : 31-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش