الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رجال الأعمال. حينما يسهمون بأموالهم في علاج أكثر الأمراض صعوبة

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 كنب: كمال زكارنة

سنة حميدة يتبعها بعض رجال الاعمال العرب تتمثل في توجيه اعمال الخير والتبرعات التي يقتطعونها من اموالهم الى مؤسسات علاجية تتعامل مع اكثر الامراض صعوبة وخطورة بهدف تمكين تلك المؤسسات من مواصلة اعمالها وتقديم خدماتها للمرضى وتوفير العلاجات اللازمة لهم وهم في اشد الحاجة اليها ولا يوجد ملاذ لهم سواها.

رجل الاعمال الاماراتي سفير النوايا الحسنة لمنظمة «امسام الدولية» الدكتور ايمن البياع الذي يملك بضع شركات ناجحة قام مؤخرا بزيارة لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان والتقى سمو الاميرة دينا مرعد مدير عام المؤسسة اشاد بالمستوى المتقدم جدا الذي وصل اليه مركز الحسين للسرطان والخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها للمرضى، مشيرا الى ان هذا المركز ليس مركزا علاجيا للاردنيين فقط وانما لجميع العرب والمرضى الاجانب فهو مركز انساني علاجي يقدم خدماته للانسان بغض النظر عن اصله وجنسيته وبلده وجنسه واية اعتبارات اخرى.

وقدم البياع تبرعا سخيا لمركز الحسين للسرطان دعما للمركز في اعمال النوسعة الكبيرة التي ينفذها لاستيعاب المزيد من المرضى وتقديم افضل العلاجات لهم ومواكبة احدث ما توصل العالم في مقاومة وعلاج هذا المرض.

وقال في مؤتمر صحفي عقده في عمان ان مركز الحسين للسرطان بحاجة الى دعم جميع القادرين على المساعدة وخاصة رجال الاعمال والاغنياء، مؤكدا ان كل فرد يمكنه المساعدة ولو بتقديم دينار واحد لهذا المركز او حتى وردة لمريض يتلقى فيه العلاج.

وقال البياع الذي اطلق مبادرة «امنحوهم بسمة» ويقصد هنا مرضى السرطان وبخاصة الاطفال منهم انه يعمل على تنفيذ مبادرة جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم المركز والمؤسسات المماثلة من خلال جمع التبرعات وتشجيع الناس على التبرع لما لهذا المركز من اهمية وضرورة علاجية وطبية لانقاذ الاعداد المتزايدة من المرضى والمصابين بالامراض الخطيرة.

واشار الى ان مركز الحسين للسرطان يحظى بثقة كبيرة جدا محليا وعربيا واقليميا وعالميا بسبب المستوى المتطور الذي وصل اليه في مكافحة وعلاج الامراض السرطانية وان هذا المركز يجب ان يتلقى المساعدات المختلفة المالية والعينية مثل المواد والمعدات والاجهزة والتجهيزات الطبية والعلاجية.

ودعا البياع الدول العربية والعالم الى مساعدة الاردن في جميع المجالات وهو يستقبل ملايين اللاجئين من عدة دول عربية وخاصة سوريا ويقدم لهم جميع الخدمات التي يقدمها لمواطنيه الاردنيين.

وقام البياع بزيارة الى مخيمات اللجوء السوري واطلع على واقع الخدمات المقدمة لهم في الصحة والتعليم وغيرها واثنى على الرعاية الاردنية المتميزة لهم في جميع المجالات.

ان البحث عن الاماكن المناسبة لتوجيه الاموال اليها من قبل المقتدرين والاغنياء ورجال الاعمال وتشجيع مثل هذه المبادرات الانسانية يعتبر في طليعة الاعمال الخيرية لانها تخدم اكثر الناس حاجة للمساعدة والوقوف الى جانبها بدءأ من المال وانتهاء بالبسمة والوردة التي تعطي املا كبيرا للمرضى وترفع من معنوياتهم وتمدهم بجرعة من التفاؤل والامل بالحياة.

مبادرة جديدة اطلقها البياع وهي العمل على تأسيس جمعية تعنى بمرض حساسية القمح في الاردن، علما ان هناك اكثر من مائة وعشرون الفا في المملكة يعانون من هذا المرض وفق الاحصاءات الطبية والصحية بهدف توفير العلاجات اللازمة لهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

افاق جديدة كثيرة ومتعددة يمكن ان يفتحها رجال الاعمال للمرضى وغيرهم والمؤسسات والمراكز العلاجية اذا استخدموا جزءا يسيرا من اموالهم للتصدي لاكثر الامراض خطورة وندرة ومساعدة الالاف من الناس وتخفيف معاناتهم وربما المساهمة في شفائهم من امراض مستعصية ومزمنة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش