الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرنسا وبريطانيا والسويد تستدعي سفراء اسرائيل احتجاجا على الاستيطان

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
فرنسا وبريطانيا والسويد تستدعي سفراء اسرائيل احتجاجا على الاستيطان

 

عواصم - وكالات الانباء

اقتحم المرشح عن حزب الليكود، المتطرف موشيه فيجلن وبرفقته نحو25 مستوطنا متطرفا باحات ومرافق المسجد الاقصى وسط حراسات امنية مشددة ومعززة من شرطة وجيش الاحتلال الاسرائيلي، في حين حاول عدد منهم أداء بعض الطقوس التلمودية. وأضاف حراس المسجد الاقصى أن مجموعة من جنود ومُجندات الاحتلال تجولوا بلباسهم العسكري في باحات المسجد الاقصى وانتظموا بحلقات استكشافية في انحاء متفرقة من المسجد ومرافقه. ويذكر أن بعض الأحزاب اليمينية الاسرائيلية أعلنت انطلاق فعالياتها لترشيح أعضائها من المسجد الاقصى المبارك في خطوة استفزازية لمشاعر العرب والمسلمين.

من جهة ثانية، شرعت سلطات الاحتلال امس بشق وحفر نفق في مدخل بلدة سلوان من جهة حي وادي حلوة باتجاه المسجد الاقصى. وقال مركز معلومات وادي حلوة بسلوان جنوب الأقصى المبارك في مدينة القدس في بيان «ان العمل سيكون بالتحديد في شارع وادي حلوة الرئيسي الأقرب الى الجدار الجنوبي للمسجد الاقصى لبناء نفق أرضي مخصص للمشاة المستوطنين وللسياح فقط يربط بين البؤرة الاستيطانية مدينة داود وساحة حي وادي حلوة المسمى موقف جفعاتي «. ووفقا للبيان «سيتم البدء بالعمل في الأيام القريبة على مدار شهرين».

واشار المركز انه من المقرر اقامة مركز يهودي في موقف جفعاتي مؤلف من مبنى ضخم بمسطح يقارب 10626 مترا مربعاً اضافة الى موقف كبير للسيارات وهناك طابق كامل سيخصص لاستخدام علماء ودائرة الآثار الإسرائيلية هذا بالإضافة إلى تخصيص مساحات للاستخدامات السياحية ومعارض للمكتشفات الأثرية الإسرائيلية وغرف استقبال للزوار وغرف تعليمية وإرشادية وقاعات ومحال تجارية ومعرض ومساحات لمكاتب إدارة عير دافيد.

وحذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من مساعي وخطط الاحتلال لتدمير حقب تاريخية إسلامية ومعالم أثرية في القدس المحتلة مؤكدة على استمرارية الجرائم الإسرائيلية بحق مدينة القدس وتاريخها وحضارتها العريقة.

وفي جريمة اضافية، استولى مستوطنون من جمعية ‹العاد› امس على ثلاث شقق سكنية في حي الفاروق في جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة بدعوى ملكيتها.وقال مركز معلومات وادي حلوة ان الشقق السكنية هي ضمن بناية من خمسة طوابق مؤلفة من عشر شقق سكنية تعود ملكيتها للمواطن سليمان أبو ذياب.وتعتبر هذه البناية البؤرة الاستيطانية الثانية لجمعية ‹العاد› في حي الفاروق، بعد استيلائها في شهر تشرين الثاني عام 2010 على عمارة مؤلفة من 3 شقق لعائلة قراعين.

على صلة، عنف المجتمع الدولي اسرئيل على خططها الاستيطانية التوسعية في القدس الشرقية

ما يمس تواصل الاراضي للدولة الفلسطينية المقبلة الامر الذي يقضي على حل الدوليتن.

فقد طالب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون اسرائيل بالتراجع عن قرارها بناء 3 آلاف بؤرة استيطانية شرقي مدينة القدس المحتلة، وانتقد بشدة قرار اسرائيل قائلا « ان هذا سيكون الضربة القاضية لآخر الفرص لضمان حل الدولتين». وفي تصريح شديد اللهجة شدد كي مون

على ان هذا المشروع يمكن أن يفصل شرقي القدس تماما عن باقي الضفة الغربية.

كذلك انتقدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في لهجة حادة غير معهودة خطط إسرائيل الاسيتطانية ، مشيرا إلى أن ذلك سيزيد من تقليص مساحة الدولة الفلسطينية التي تريد ألمانيا أيضا إقامتها. وحثت روسيا من جهتها اسرائيل على اعادة النظر في مشروعها التوسعي قائلة ان بناء منازل جديدة سيقوض أي فرصة لاجراء محادثات سلام مباشرة. وجددت الصين معارضتها بـ»قوة» لتوسيع الاستيطان ، داعية إسرائيل إلى تهيئة الظروف الضرورية لاستئناف محادثات السلام .

واستدعت كل من باريس ولندن صباح امس السفير الاسرائيلي لديها للاحتجاج على المشروع التوسعي . واستدعي يوسي غال ودانيال توب سفيرا اسرائيل في فرنسا وبريطانيا بالتوالي لابلاغهما «باستياء» باريس و»قلق» لندن من مشاريع توسيع المستوطنات. واكدت العاصمتان بعد ذلك على «العقبات» التي يشكلها مثل هذا المشروع في طريق حل الدولتين.

ورأت لندن ان الوحدات الاستيطانية الجديدة التي اعلن عن بنائها «تزيد صعوبة التوصل الى حل على اساسس دولتين مع القدس عاصمة تتقاسمانها». من جهته، رأى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس انه «في حال تاكدت هذه المعلومات فان قرار البناء سيكون خطيرا. وهو يشكل عقبة جدية امام حل قيام دولتين ويمس بتواصل الاراضي للدولة الفلسطينية المقبلة، كما سينسف الثقة اللازمة لاستئناف الحوار».

لكن فرنسا وبريطانيا لم تؤكدا نيتهما استدعاء سفيريهما في تل ابيب للتشاور في خطوة ستشكل ان حدثت اجراء احتجاجيا لا سابق له في تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين اسرائيل وهذين البلدين.

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية فانسان فلورياني «هناك وسائل اخرى للتعبير عن استيائنا».

واكدت الخارجية البريطانية ان «اي قرار حول اجراءات اخرى تتخذها المملكة المتحدة رهن بالنقاشات الجارية مع الحكومة الاسرائيلية وشركائنا الدوليين ومن بينهم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي».وذكرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس ان فرنسا وبريطانيا تنويان استدعاء سفيريهما في اسرائيل للتشاور. وقال دبلوماسي اوروبي نقلت هآرتس تصريحاته «هذه المرة لن يكون الامر مجرد ادانة. ستتخذ اجراءات حقيقية ضد اسرائيل». وصرح دبلوماسي آخر للصحيفة ان «لندن غاضبة من القرار المتعلق باي-1» بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أودميم.

عربيا، أدانت الجزائر خطط اسرائيل. وقال الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية عمار بلاني «اننا ندين إعلان إسرائيل ..الرامي إلى قطع تواصل أراضي الدولة الفلسطينية».

فلسطينيا، قال ياسرعبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان قرار الحكومة الاسرائيلية يعجل بلجوء الفلسطينيين الى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال عبد ربه « حكومة اسرائيل هي المسؤولة عن تسريع ذهابنا الى المحكمة الجنائية الدولية لان هذا القرار الاخير الذي يقضي على حل الدولتين في عرف القانون الدولي جريمة حرب». وأضاف «ولا يسمح القانون الدولي احلال سكان من الدولة المحتلة في اراضي دولة اخرى خاضعة للاحتلال «. ويتيح حصول الفلسطينيين على دولة بصفة مراقب في الامم المتحدة التوجه الى المحكمة الجنائية الدولية لنيل عضويتها.

ورغم ذلك، اعلن مصدر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ان اسرائيل لن ترضخ للضغوط الدولية .وقال المصدر ان «اسرائيل ما زالت تصر على مصالحها الحيوية حتى تحت ضغوط دولية ولن يكون هناك اي تغيير في القرار الذي تم اتخاذه» في اشارة الى قرار بناء ثلاثة الاف بؤرة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية. واضاف «ان التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة يعد خرقا صارخا واساسيا للاتفاقيات التي ضمنتها الاسرة الدولية».

وبالعودة الى الجرائم الاسرائيلية، استشهد فلسطيني امس بنيران الاحتلال بالقرب من مفرق بيت ليد شرق طولكرم. وقالت مصادر فلسطينية ان حاتم شديد 38 عاما استشهد عندما لاحقوه جنود الاحتلال بحجة وجود فأس بحوزته، وأثناء ملاحقته اصطدم ‹الجيب› الذي يستقلونه بسيارته ما أدى الى انقلابها قبل أن يطلق الجنود الرصاص باتجاه شديد ويصيبوه بجروح أدت إلى استشهاده. وقال جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) «في غضون عمليات الشين بيت في منطقة دير شرف، اصطدمت سيارة فلسطينية بجيب عسكري. وبعد الضربة المتعمدة،انقلب الجيب واصيب ركابه بجروح طفيفة». وتابع البيان «وبعد ذلك بقليل، خرج السائق الفلسطيني من سيارته واقترب من الجيب حاملا فأسا وهو يصيح الله اكبر». وبحسب البيان فان السائق «اصاب اثنين من الاشخاص في الجيب بالفأس. وقام احد عملاء الشين بيت باطلاق النار على المهاجم وقتله».

على صعيد اخر، اعتقلت قوات الاحتلال امس سبعة فلسطينيين في حملات دهم لمدن سلفيت وجنين والخليل وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم .

من جهة ثانية، اعتقلت الشرطة الاسرائيلية ثلاثة مستوطنين اسرائيليين بعد احراق سيارة فلسطينية جنوب الضفة الغربية. واحرق مستوطنون سيارة تعود ملكيتها لمحمود ابو سندس من خربت العسجا قرب الخليل .وخط المستوطنون «دفع الثمن» و»تهنئة» بالعبرية.

إلى ذلك، بلغ إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين المسجلين رسمياً لدى وزارة الصحة الفلسطينية خلال شهر تشرين الثاني الماضي 191 شهيدا و1492 جريحا جراء العدوان الهمجي الاسرائيلي على قطاع غزة.

التاريخ : 04-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش