الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صندي تايمز نسخة رقم 2 من داعش قد تفرزها معركة الفلوجة

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 بغداد - حذرت صحيفة «الصندي تايمز»، في تقرير لها أمس من إفراز «نسخة رقم 2» من داعش، بعد معركة الفلوجة، التي تسعى بها القوات الأمنية العراقية لإخراج التنظيم من المدينة، ما لم تتم إدارة المعركة والمرحلة التي تعقبها بشكل مناسب. وأشارت الصحيفة إلى أن القوات المسلحة العراقية، مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي وبعض العشائر وضربات التحالف، تواجه 900 مقاتل في مدينة الفلوجة، ذات الـ500 ألف نسمة، وسط تحصينات وضعها داعش من العربات المفخخة، بحسب مسؤولين في الجيش الأمريكي. وقال كريستوفر كارفر، الناطق باسم التحالف المضاد لداعش، إن «التنظيم بنى بيوتا كاملة من القنابل الكافية لتدمير البيت ونصف الحي معه حال التقدم»، مضيفا أن مسلحي التنظيم هناك يملكون «أسلحة ثقيلة ومدفعية وألغاما وتحصينات دفاعية وأنفاقا».

مقابل ذلك، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بالإضافة لانتصاره بالمعركة «خلال الأيام المقبلة»، بتجنب الحرب والمذابح الطائفية التي قسمت العراق منذ احتلال أمريكا للبلاد في 2003، وسط قلق من أمريكا والحلفاء من مجازر شاملة حال هزيمة مسلحي التنظيم، وتشكيل موجة جديدة من التهميش السني في البلاد. إلى ذلك، قال كارفر إنه «إذا كانت الحكومة العراقية تريد التقدم والوصول لحالة لا تغذي نسخة ثانية من داعش بعد هزيمتها كما حصل في المرة الأولى، فإن أمامها الكثير من العمل»، مؤكدا عدم رغبة الحلفاء برؤية دوامات العنف التي حصلت منتصف العقد الأول من الألفية، بحسب تعبيره.

وحذر ضباط أمريكيون قدماء شاركوا في هجمات على «مدينة المساجد» العراقية من أن الحكومة ستجد صعوبة بالسيطرة على المليشيات الطائفية. وقال الكولونيل الأمريكي المتقاعد دوغلاس ماكغريغور، إن «أولئك المتنكرين باسم الجيش العراقي هم عبارة عن مجموعة من قليلي التدريب الذين يرتدون زيا عسكريا، ويعتمدون بشكل كامل على الطيران الأمريكي والمستشارين الأمريكيين». وأوضح أن «المليشيات الشيعية أكثر فاعلية».

وأشارت الصحيفة إلى أن التقدم الناجح في الفلوجة قد يدفع سنة العراق إلى دعم هجوم الموصل، عاصمة التنظيم في العراق، إلا أن هذا يعتمد على حجم ما سيتبقى «متماسكا» من الفلوجة. وأوضحت «الصندي تايمز» أن الضربات الجوية والمدفعية والسيارات المفخخة تدمر المدينة، ما يمثل انتصارا إعلاميا للتنظيم.

في السياق، اتهمت حكومة الانبار المحلية في العراق عناصر الحشد الشعبي بارتكاب مجازر دموية ضد السكان المدنيين بالفلوجة 50 كلم غرب بغداد.

وقال عضو مجلس محافظة الانبار راجع بركات ان عناصر الحشد الشعبي ارتكبت جرائم قتل للسكان المدنيين بالفلوجة الفارين من عصابة داعش الارهابية خلال معارك تحرير المدينة التي تجري منذ اسبوعين. واضاف ان الحشد الشعبي الذي يسميه (الميليشيات) ترتدي زي الشرطة الاتحادية وتمارس اعمال قتل المدنيين والسب والشتم بأساليب طائفية، مشيرا الى ان أربعة مدنيين فارقوا الحياة خلال التعذيب واثنين بحالة خطرة.

واشار المصدر الى ان نحو 150 مدنيا اختفوا بعد ان اعتقلتهم الميليشيات في الصقلاوية  شمال الفلوجة عقب هروبهم من عصابة داعش الارهابية ، بينما اختفى 73 مدنيا اخرين قبل اسبوع بأيدي هذه الميليشيات.وطالب بركات المجتمع الدولي بحماية المدنيين من التصفيات والتعذيب والاختطاف،مهددا رئيس الحكومة حيدر العبادي بالمساءلة القانونية جراء سكوته على تلك الجرائم ضد سكان الفلوجة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش