الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إربـداوي يتـذكــر

تم نشره في السبت 13 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
إربـداوي يتـذكــر * اعداد : زياد أبوغنيمة

 

"حلقة 9"



في مدرسة الحكومة، كنا نبدأ

يومنا الدراسي بالأناشيد الوطنية

كانت الدراسة في مدرسة الحكومة تختلف عن الدراسة في حضانة كنيسة الروم الأرثوذكس، ففي مدرسة الحكومة كنا نبدأ يومنا الدراسي بطابور الصباح حيث يصطفُّ طلاب كل صف بنظام يتقدَّمهم مُعلمُّهم مُربِّي صفـِّـهم ويتحلـَّـقون حول العلم الأردني المرفوع على سارية حديدية في وسط حديقة المدرسة الواسعة التي تحيط بها صفوف الدراسة والتي كانت مزروعة بأصناف الأزاهير والورود بخاصة الورد الجوري الشامي الذي كانت رائحته تنعش أجواءنا، وبعد أن يكتمل اصطفافنا كنا نطلق العنان لحناجرنا ننشد بصوت حماسي أقرب إلى الصراخ النشيد الوطني الأردني : عاش الأمير.. عاش الأمير، ثمَّ ننشد بحماس شديد : بلاد العرب أوطاني... من الشام لبغدان، ومن نجد ٍ إلى يمن ٍ... إلى مصرَ فتطوان، ثمَّ يقوم مُربِّي كل صف بتفقـُّـد نظافة طلاب صفه ليتأكدوا من قصِّ أظافرنا وغسل وجوهنا وشعرنا ونظافة ملابسنا، وكان بعض المعلمين يُفتـِّـشون في شعورنا وفي ملابسنا بحـثا عن القمل الذي كان مُتفشيا في أيامنا، فإذا عثروا على قمل أوصيبان»الصغير من القمل»في شعر أحدنا أرسلوه إلى بيته مع ورقة تطلب من الأهل تنظيفه من القمل والصيبان، وكان التنظيف يتمُّ غالبا بغسل الشعر بالكاز ثمَّ بالماء والصابون، أو برشـِّـه بمسحوق»دي. دي. تي»، ويا لسوء حظ من تـُـكتشف قملة ٌ أوصيبانة ٌ في شعره أوفي ملابسه، يلتصق به لقب أبوالقمل أو أبوالصيبان، وينبغي أن أعترف أنني كنت ذات تفتيش واحدا ً من»المُقمِّـلين»، ولن أنسى ردَّة فعل والدتي على هذه الفضيحة عندما عُـدت إلى البيت وأخبرتها الخبر، شدَّتني من شعــري وهي تصرخ بعصبية وغضب :»فضحتني يا مشحـَّـر»شتيمة»، ولك شوبدهم يحكونسوان الحارة، إبن شهيرة الصالح طلع مقمـِّـل.؟»، وكإجراء احتياطي، وحتى لا تتكرَّر الفضيحة، بقيت الوالدة ردحا من الزمن تـُبحبش في شعري»كنا نسمِّي ذلك تفلايـة»قبل ذهابي إلى المدرسة لتتأكد من خـُـلوِّه من القمل والصيبان، وما فتئ رفيق صفـِّي الكاتب المبدع جورج حدَّاد يخاطبني حتى وفاته كلما لقيني : ولك يا أبوالقمل.

حملنا كراسينا على رؤوسنا سيرا على أقدامنا

إلى مبنى مدرستنا الجديد على ظهر التل

كان من حسن حظ طلاب الصف الأول الذي كنت فيه أن مُربـِّـي صفـِّـنا كان الأستاذ حسن حشيشو، وكان قصير القامة ويحرص على ارتداء الطربوش جريا على عادة تلك الفترة، وقد تمكــَّـن بما عرف عنه من خفة دم محببة، وبملاطفته لنا، من كسر حاجز الهيبة والخوف التي كانت تتملك كل طفل يدخل المدرسة لأول مرَّة في حياته، و ما زلت أذكر كيف كان يـُمسك بعصا خشبية من طرفيها، ثمَّ يطلب من أحدنا أن يمسك بوسطها ليرفعه عن الأرض، ولن أنسى ذلك الموقف المضحك عندما وقع اختياره على رفيق لنا كان سمينا ً ثقيل الوزن، فلما رفعه عن الأرض لم تتحمله العصا، فانكسرت، فوقع على الأرض، فضجَّ الصف بالضحك، وصرنا ننادي رفيقنا بعد هذه الحادثة بالدُب، ولزمه لقب الدُب ردحا من الوقت.

في منتصف السنة الدراسية كان بناء مدرسة إربد الثانوية على ظهر التل الذي ما يزال قائما حتى الآن قد اكتمل»أواخر 1942م»، فتمَّ نقلنا إلى بناء المدرسة الجديد، لتنتقل مدرسة البنات التي كانت في بناية مستأجرة من آل يغمور قريبة من بيتنا إلى بناء مدرستنا التي انتقلنا منها، وأصبح اسم مدرستنا بعد الانتقال إلى البناء الجديد»مدرسة إربد الثانوية».

ما زالت ذاكرتي تحتفظ بمراسيم النقل في ذلك اليوم، حيث دخل علينا مُـربـِّي صفنا أستاذنا حسن حشيشو وطلب من كل واحد منا أن يحمل كرسيه الصغير فوق رأسه، ثم أخرجنا إلى ساحة المدرسة ورتــَّـبنا في صفوف مُنضبطة، وهكذا فعل بقية الأساتذة مع بقية الصفوف، ثم َّ تقدمنا أستاذنا حسن حشيشو سيرا على الأقدام باتجاه مدرستنا الجديدة فلما وصلناها أدخلنا إلى صفنا الجديد في الجزء الشمالي من البناء الجديد، وأجلسنا على كراسينا التي نقلناها على رؤوسنا من مدرستنا القديمة.

لم أعد أذكرأسماء جميع أساتذتي في مدرسة الحكومة التي أمضيت فيها الصف الأول، ولكنني ما زلت أذكر إلى جانب مديرها الأستاذ بشير الصبَّـاغ السيبراني أستاذنا حسن حشيشو بخفة روحه التي حبَّـبتنا فيه وأستاذنا فرحان النمري الذي كان معلمنا في درس الحساب وأذكر أنـَّـه كان من أكثر المعلمين أناقة في ملبسه، ولن أنسى أستاذنا أنور الحنـَّاوي الذي كان صارما في تطبيق النظام، ولا أنسى أبدا أستاذنا الشيخ حامد مريش مُدرِّس الديـن الذي كانت هيبته ووقاره بالإضافة إلى ضخامة جسمه تجعلنا نتراكض للاختباء إذا لمحناه عن بعد في أحد شوارع إربد وأزقتها القليلة آنذاك»رجاء : سأكون شاكرا لمن يذكـِّـرني بمن لم أذكر من أسماء أساتذة مدرسة إربد الثانوية في الأربعينيات والخمسينيات، كما سأكون شاركا لمن يزوِّدني بصور شخصية لهم، أو بأية صور جماعية لطلاب المدرسة وفرقتها الكشفية».

بعفو أميري أغضب الإنجليز

تـمَّ الإفراج عن والدي ورفاقه

أثناء دراستي في مدرسة الحكومة تعدَّدت زياراتنا لوالدي في سجن المحطة، ولكم كانت فرحتي عارمة ذات زيارة عندما سمعت والدي يبشـِّـر جدِّي بأن أمرا ً بالإفراج عنه وعن رفاقه من رجالات إربد وجوارها قد يصدر بعفوخاص من أمير البلاد المؤسِّس عبد الله بن الحسين، وبدأت الأنباء تتوالى عن قرب خروجهم من السجن، ولكن الأمل بقرب خروج والدي أخذ يخبو بعد أن بدأ بعض رفاقه المسجونين يعودون إلى بيوتهم حتى لم يبق منهم سوى الباشا علي خلقي الشرايري ووالدي وأمين الخصاونة وأحمد التل»أبوصعب»حيث تأخر خروجهم من السجن بعض الوقت، ولكن لم يمض وقت حتى أفرج عنهم، وقيل يومئذ أن سبب تأخير خروجهم يعود إلى أنهم كانوا يـُصرَّون على عدم تقديم التماس يطلبون به العفو مشفوعا بالاعتذار للإنجليز، وقيل إن خالي عرار»أبو وصفي»تمكـَّـن من إقناعهم بتقديم إلتماس لا يتضمَّـن اعتذارا للإنجليز بعد أن أخبرهم بأن الأمير المؤسِّس عبد الله الأول عازم على إخراجهم من السجن رغم الإنجليز الذين يضغطون لإبقائهم في السجن.

مصلـِّح بابور الكاز

عندما خرج والدي من السجن وجد نفسه من جديد بلا عمل بعد أن كان قد فقد وظيفته في دائرة المعارف وبعد أن خسر معاشه التقاعدي الذي كان على وشك استحقاقه بعد خدمة قاربت الثلاثة والعشرين عاما قضى معظمها مديرا، فقبع في البيت دون عمل، وكان جدِّي صالح المصطفى التل يتولى طيلة فترة وجود والدي في السجن رعايتنا ماليا لمساعدة والدي على أعباء الحياة، وبعد خروج والدي من السجن لم يحتمل أن يستمرَّ جدِّي في الإنفاق علينا، فعمد إلى جمع ما يفيض عن حاجتنا من البيض الذي كانت تبيضه عشرات الدجاجات البلدية التي لدينا، ويرسل البيض الفائض معي إلى دكان جارنا أحمد الشمَّـاع»أبوحسني»فيشتريه ببضع قروش، وكان للقرش قيمته الشرائية في تلك الأيام، سقا الله تلك الأيام، وكانت هذه القروش مع حصة والدي من إيجارات دكاكين عمارة جدِّي علي أبوغنيمة لا تكاد تكفي للإنفاق علينا، ويبدو أن هذه الحال استفزَّت في والدي روح التحدِّي والمغامرة للبحث عن مصدر رزق جديد، وفي يوم من الأيام فوجئنا بوالدي يُبحبش في سدَّة بيتنا عن عدة تصليح»بوابير الكاز»التي كان جدِّي عمر أبوغنيمة يستعملها في تصليح وصيانة بوابير الكاز التي كان يبيعها في محله التجاري، وما أن عثر والدي عليها حتى خرج يتجوَّل في شوارع وأزقـَّـة إربد ينادي بأعلى صوته»مصلـِّح بابور الكاز»وكان أهالي إربد يُسمُّـون مصلح بابور الكاز»السنكري أوالسمكري»، وحين وصل الخبر إلي جدِّي أبومصطفى سارع يبحث عن والدي حتى عثر عليه وأعاده إلى البيت مُعاتبا له على هذا العمل الذي لا يليق برجل في مثل سنه وفي مثل قدره كواحد من كبار رجال التربية والتعليم آنذاك، وكانت حُجـَّـة والدي أنه فعل ما فعل ليفضح الإنجليز ويُـعرِّي ظلمهم وحقدهم على الوطنيين، وليُذكـِّر الشعب بواجبه في التصدِّي لظلم الإنجليز، وليؤمِّن دخلا حتى لا يضطر غلى العودة لإثقال كاهل جدِّي بمسؤولية رعايته لنا ماليا، ولكن جدِّي لم يقتنع بتبرير والدي، ولم يترك بيتنا إلا بعد أن أخذ منه عهدا بأن لا يُكرِّر فعلته أبدا، ووعده بأنه سيجد له عملا يدرُّ عليه دخلا يكفيه.



* إضافة ... من د. عبد العزيز كليب الشريدة *

أخي الفاضل الأستاذ زياد محمود أبوغنيمة المحترم،.

سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،.

فإنني قد سعدت بقراءة الحلقة السادسة من»إربداوي يتذكر) التي جليت فيها كثيراً من النقاط التي كانت غامضة أو ليست واضحة لي، وخصوصاً صلتكم بآل التل وأنَّ جدَّكم لأمكم هوالشيخ صالح المصطفى التل، وهذا الجد له في نفسي الكثير من المعزَّة والإكبار، إذ أنه في مذكراته»المخطوطة»جلى كثيراً صورة جدِّي يوسف الشريدة، وعلى كثرة من كتب عن يوسف الشريده كالرحَّـالة الإنجليزي تريترام»1864 م»الذي قال في مذكراته عن يوسف الشريدة :»إن الشيخ يوسف الشريدة أعظم الرجال إلى الجنوب من دمشق»، إلا أن جدَّك صالح المصطفى التل كان كالذي يكتب من داخل البيت كما يقولون، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على قدر كبير من الذكاء والفطنة والإهتمام بحيث أن مذكراته التي دوَّنها أصبحت مرجعاً للكثير من المؤرِّخين والباحثين والكتاب، فعلى سبيل المثال لا الحصر فإن كتاب»قضاء عجلون 1864-1918 م»للدكتور عليان عبد الفتاح الجالودي قد أخذ من هذه المذكرات الكثير، وكذلك كتاب»قضاء عجلون في عصر التنظيمات العثمانية»للمؤلفين الدكتورعليان الجالودي والأستاذ د. محمد عدنان البخيت، خصوصاً أن تلك الفترة من تاريخ الأردن كان يسودها الظلام والجهل والإهمال.

إن الإجراءات الإدارية التي اتبعتها الدولة العثمانية في القضاء»قضاء عجلون»كانت تهدف إلى تحطيم نفوذ الأسر المحلية ففي 1864م عمدوا إلى جعل مركز القضاء في بلده إربد ليكون بعيداً عن نفوذ عائلة الشريدة في الكورة وعن الفريحات في كفرنجه، كما تشكـَّـلت ناحيتان رسميتان في مراكز نفوذ هاتين الزعامتين إحداهما في الكوره ومقرها دير أبي سعيد وليست تـُبْـنـَـه مركز هذه الزعامة، والأخرى في بلدة كفرنجة مركز نفوذ الفريحات وعينت لهما موظفين من خارج حدود هذه الزعامة»انظر قضاء عجلون 1864- 1918 م / الدكتور عدنان عبد الفتاح الجالودي)، وهنا يأتي دور جدِّكم الشيخ صالح المصطفى اليوسف التل الذي عُيِّـن مديراً لناحية دير أبي أبوسعيد، وكان ثاني مدير ناحية يعين في دير أبي سعيد حيث يقول في مذكراته المخطوطة إن تعيينه كان من 17 مارس 1316 لغاية 15 كانون أول 1318 م، ومدة الخدمة سنتين وستة أشهر وثمانية وعشرون يوماً براتب شهري 250 قرشاً، ويصف جدُّكمفي مذكراته الشيخ يوسف بن الشريدة بن رباع بن عبد البني بأنه كان من أكرم أهل هذه البلاد وله سطوة وكلمة نافذة، مطاع ومحبوب تحسده الشيوخ وزعماء البلاد، حاكم بأمره في ناحية الكورة وامتدَّ نفوذه على بلاد السهل وبني عبيد وغيرها من النواحي، ويقول الشيخ صالح المصطفى التل في مذكراته المخطوطة :»أتذكـَّـر يوسف الشريدة وأنا بالثامنة من العمر حينما كان يأتي إلى إربد راكباً رهوان زرقاء حديدية وأمامه ثمانية رجال يحمل كل واحد منهم»دبوس من الخشب»أي عصا ذات كره بمنتهاها، وخلفه رجل راكبا فرسا يدق بالطبلة، وخلف قارع الطبل بقية الخيالة يسيرون، وينقل جدُّكم عن والده مصطفى اليوسف التل الذي كان صديقا ليوسف الشريدة أنه حكى له أن الشيخ يوسف أوصى على منسف للطعام من النحاس ذي إثنتى عشرة حلقة ليقوم بحمله أحد عشر رجلا، وكلن قطر هذا المنسف يزيد عن متر وربع المتر، فلما وصل المنسف إلى تـُـبْـنه وأرادوا أن يدخلوه من باب المضافة لم يتمكنوا من إدخاله لأن محيطه زاد عن الباب مقدار 15 سم فعوجوه أي حنوه فأصبح يُعرف بالأعوج، كما كان عندي جدي يوسف الشريدة منسف آخر إسمه عرار، وكان المنسف يوضع فوقه الرز أوالبرغل المطبوخ واللحم مع إثني عشر رأس ماعز، وكان هذا هومنسف يوسف الشريدة الذي يقدم فيه الطعام.

وأرسل إليك هذه القصاصة من ذكريات جدِّكم صالح المصطفى التل تأخذ منها ما تشاء وتدع ما تشاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مع أطيب أمنياتي.

د. عبد العزيز كليب يوسف الشريدة.



ملاحظــــة

تجدر الإشارة إلى أنه عندما تراخت سيطرة الدولة العثمانية على ولاياتها في بلاد الشام تمكـَّـن الشيخ ظاهر العمر الزيداني الذي كان حاكما لشمال فلسطين من بسط نفوذه في 1759 / 1760 م على أجزاء من شمال شرقي الأردن المشرفة على وادي الأردن ومنطقة الجليل غربا وعلى منطقة لواء حوران شرقا، واختار قرية»تــُـبْـنـَـه»في الكورة كعاصمة إقليمية للإمارة الزيدانية في شمال الأردن مما أدى إلى انفصال منطقة الكورة عن مركز الولاية العثمانية في دمشق، وكان الشيخ ظاهر العُمر الزيداني قد أرسل ولديه أحمد وسعيد الى شرقي الأردن لينوبا عنه في بسط نفوذه، فجاء أحمد الى تـُبْـنه في ناحية الكورة وبنى فيها القلعة والمسجد الزيداني، ويُعـَـدُّ المسجد الزيداني الذي بناه أحمد ظاهر العُمر الزيداني في العام 1770 م والقلعة الزيدانية في بلدة تــُـبْـنـَـه في لواء الكورة من أبرز معالم الحقبة الزيدانية في شمالي الأردن، وتجدر الإشارة إلى أن المسجد والقلعة تعرضا للإهمال حتى شارفا على الاندثار لولا مسارعة عدد من الغيورين في الكورة إلى تأسيس جمعية أصدقاء الآثار في الكورة برئاسة الأستاذ طارق بني ياسين، وقامت الجمعية بإنقاذ المسجد من الإندثار وأعادت ترميم قبته وأقواسه الداخلية وعامود الإرتكاز في وسطه، كما أتمَّت إعادة بناء الجدران وتدعيمها بجدران اضافية وجرى ترميم المسجد من ذات الحجارة التي بُني بها أول مرة وبإشراف هندسي من جامعة العلوم والتكنولوجيا كما أعيد ترميم بئره التخزينية وساحته.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من العشائر في الأردن تنتسب إلى قبيلة الزيادنة ومنها : آل التل»التلول»في إربد، آل العرموطي في عمَّـان، الرقــَّـاد في سحاب، الكسواني في عمَّـان، الظاهر في عمَّـان، الزيدانيين في معان والطفيلة وبصيرا، الشواقفة في كـِـتم والمفرق، أبوقمر في مرو/ إربد، أبوصيَّأح»الصيَّـاحين»في أم قيس، الزيادنة في صبحا وريمون، آل زيدان في عمَّـان، كما تلتقي في نفس النسب عائلة شهاب الدين في سوريا ولبنان، وعائلة البارودي في دمشق، وآل العُمر في سوريا ونابلس.



رســـالة

الأستاذ زياد أبوغنيمة المحترم.

أود أن أشكرك على حلقاتك»إربداوي يتذكـَّـر»التي تتحفنا بها في جريدة»الدستور»عن محافظة اربد عروس الشمال، وانتظر يوم السبت بفارغ الصبر لكي اقرأ الذكريات الجميله التي تكتبها لنا، أشكرك من كل أعماق قلبي على هذه المعلومات الثمينه.

مع خالص إحترامي وتقديري لحضرتكم.

* ريتا الطعاني



تنويـه .. ورجاء

أرجو أن أشدَّ الانتباه إلى هذه الحلقات الذي استغرقني تحضيرها بضع سنوات من التعب والسهر والسفر والمُقابلات والكتابة والمراجعة هو حصيلة جهد شخصي غير معصوم عن الخطأ والسهو و النسيان، فأرجو من كل من يجد خطأ في معلومة أو نقصا أو نسيانا أن يتكرَّم بمعذرتي وإحسان الظنِّ بي، ومن ثمَّ أن يتلطف بتزويدي بتصويب الخطأ أو النقص في المعلومة على بريدي الإلكتروني التالي :.

[email protected]





* تنويه حول صفحة جولة في ذاكرة الوطن *

نرجو أن نشدَّ انتباه الأخوة والأخوات متابعي ومتابعات صفحة (جولة في ذاكرة الوطن) إلى أن (الدستور) ستستمر في نشر الصفحة بواقع مرتين في الشهر، في وسط الشهر وفي آخره.







التاريخ : 13-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش