الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مصـر : «المحكمة العليا» تبدأ فحص الطعن بعدم دستورية قانون الانتخابات

تم نشره في الاثنين 7 أيار / مايو 2012. 03:00 مـساءً
مصـر : «المحكمة العليا» تبدأ فحص الطعن بعدم دستورية قانون الانتخابات

 

القاهرة - وكالات الانباء

بدأت المحكمة الدستورية العليا في مصر امس فحص الطعن المحال اليها بعدم دستورية قانون الانتخابات التشريعية الذي اجريت بموجبه الانتخابات البرلمانية وهو طعن اذا قبلته المحكمة سيؤدي الى حل مجلسي الشعب والشورى. وقال مصدر قضائي ان هيئة المفوضين في المحكمة الدستورية ( وهي الهيئة التي تفحص قانونية الطعن) بدأت في نظر الطعن وقررت مواصلة «تحضير الدعوى لمدة شهر يتم خلاله تمكين أطراف الدعوى المتمثلة في الممثل القانوني للحكومة ومقيم الدعوى من تقديم المذكرات المكتوبة». واوضح المصدر انه «بعد انتهاء هيئة المفوضين من دراسة الطعن ستعد تقريرا برأيها القانوني وستحيله الى المحكمة الدستورية لتحديد موعد لنظر الطعن». ووفقا لهذه الاجراءات التي ستستغرق اكثر من شهر، فانه من المرجح ان تصدر المحكمة الدستورية قرارها بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية المقرر اجراء جولتها الاولى في 23 و24 ايار الحالي على ان تنظم الجولة الثانية في 16 و17 حزيران المقبل.

وكان محامون طعنوا بعدم دستورية قانون الانتخابات التشريعية معتبرين انه تضمن نصوصا تتيح للاحزاب السياسية التقدم بمرشحين على المقاعد المخصصة للدوائر الفردية المخصصة اصلا للمستقلين ما يخل بتكافؤ الفرص بين هؤلاء وبين اعضاء الاحزاب السياسية الذين يحق لهم المنافسة على المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية.

واجريت الانتخابات التشريعية، التى اسفرت عن فوز كبير للاسلاميين، في نهاية العام الماضي بموجب قانون انتخابي معقد يقضي بانتخاب ثلثي الاعضاء بنظام القوائم الحزبية والثلث الاخر بنظام الدوائر الفردية.

في هذه الاثناء التقى وفد برلماني عددا من اعضاء المجلس العسكري الحاكم لمناقشة الازمة المتعلقة بالحكومة والتي ادت الى تعليق جلسات مجلس الشعب لمدة اسبوع، بحسب مصادر برلمانية وعسكرية. واجتمع قرابة عشرة نواب من بينهم رئيس مجلس الشعب سعد الكتاتني مع رئيس اركان الجيش نائب رئيس المجلس العسكري الفريق سامي عنان وبعض اعضاء المجلس الذي يحكم البلاد وفق المصادر نفسها. وخصص الاجتماع لبحث وسيلة الخروج من الازمة الناجمة عن مطالبة البرلمان باقالة حكومة كمال الجنزوري وهو ما يتحفظ عليه المجلس العسكري ولبحث اعمال العنف التي وقعت الجمعة بالقرب من وزارة الدفاع واوقعت قتيلين ومئات الجرحى، بحسب ما اضافت المصادر. وساد الهدوء امس في حي العباسية القريب من وزارة الدفاع والذي كان مسرح المواجهات الجمعة.

من جهة ثانية حذرت حملات ثلاثة مرشحين مصريين في الانتخابات الرئاسية ما وصفته بـ»محاولات جر البلاد إلى سيناريوهات الفوضى». واعلنت حملات المرشحين هشام البسطويسي، وأبو العز الحريري وحمدين صباحي في بيان مشترك :» إدانتها الكاملة لأحداث العنف التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية وآخرها يوم الجمعة الماضي ، وإسالة المزيد من الدماء المصرية دون جرم أو ذنب «.

من جهته أكد مرشح الرئاسة المصرية الفريق أحمد شفيق أنه سيكون قادرا على التعامل مع التيارات الإسلامية إذا فاز بالرئاسة وإن اختلفت البرامج والرؤى.

وقال :»أنا قادر على التعامل مع مختلف التيارات الإسلامية حتى وإن اختلفت برامجنا ورؤى كل منا .. فقد تمرست واكتسبت خبرة في التعامل مع مختلف الفئات على مدار سجلي المهني الطويل».

التاريخ : 07-05-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش