الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاطفال والنساء يشكلون الاغلبية من اللاجئين في «الزعتري»

تم نشره في السبت 1 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
الاطفال والنساء يشكلون الاغلبية من اللاجئين في «الزعتري»

 

مخيم الزعتري - الدستور – محمد الفاعوري

قال مدير المستشفى الميداني المغربي الطاهري مولاي الحسن في مخيم الزعتري للاجئين السوريين,إن المستشفى شهد منذ نحو اسبوع (8) ولادات جديدة بين اللاجئات السوريات ، مؤكدا أن الحالة الصحية للامهات والمواليد جيدة .

واضاف الحسن أنه تم التعامل مع حالات الولادة في المستشفى باعلى درجات المهنية و الطبية لضمان تفادي حصول اي عارض للامهات والمواليد مبديا تخوفه من تعثر صحتهن بعد خروجهن من المستشفى لحاجتهن الى مزيد من الاهتمام والرعاية الطبية والنفسية وأماكن تتوافر فيها الرعاية الصحية والظروف النفسية الملائمة والمناسبة .

وتوقع الحسن ان تشهد عيادة التوليد في المستشفى مزيدا من الولادات خلال الايام المقبلة من خلال ما تشير اليه المراجعات اليومية الكثيرة من النساء الحوامل للعيادة النسائية بين الاسر السورية اللاجئة في المخيم مايستدعي ضرورة توفير ظروف تسكين مناسبة للولادات في المخيم خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وأنتشار الاغبرة . من جهتها تسعى ادارة المخيم بكل جهودها لتوفير الظروف المناسبة للولادات داخل المخيم من خلال تخصيص كرفانات محددة لها حفاظا على سلامتهن وسلامة مواليدهن وضمان عدم تعرضهن والمواليد للاصابة بالامراض والانعكاسات النفسية بالنسبة للامهات خاصة بعد تعرضهن للمعاناة نتيجة للهروب واللجوء والاحداث التي واجهنها خلال الاحداث الدامية في بلادهن وفقا لمدير المخيم محمود العموش .

وأضاف العموش أن الهيئة الخيرية الهاشمية وبالتعاون مع المفوضية السامية تعمل بشكل متواصل لتوفير الحياة الكريمة والامنة للقاطنين في المخيم دون أستثناء والاخذ بعين الاعتبار مراعاة الحالات الانسانية الخاصة والتعامل معها وفقا للمعطيات والظروف المتزامنة مع الحاجة لايجاد البيئة المعيشية المناسبة لها تراعي الخصوصية وتقيهم تقلبات الظروف المناخية السائدة .

ويشكل الاطفال والنساء السواد الاعظم من اللاجئين القاطنين في المخيم مايستدعي ضرورة تقديم الدعم المالي العاجل استجابة للاحتياجات الطارئة للأعداد المتزايدة من الأطفال السوريين الذين لجأوا إلى الأردن مع عائلاتهم، بما في ذلك الاحتياجات الخاصة بالصحة والحماية، وتلك المتعلقة بخدمات المياه والصرف الصحي ويعتبر الأطفال الفارين من العنف في سوريا هم الاكثر عرضة للمعاناة وقد تستمر معهم طويلا وتؤثر على صحتهم ونفسيتهم على المدى البعيد .

ووفقا لممثلة اليونيسف في الأردن دومينيك هايد فان الاطفال هم أكثر من يعاني في حالات النزاع ، مشيرة الى ان أوضاع الاطفال في مخيم الزعتري تحتاج الى مزيد من التمويل للعمل على الاستجابة الفورية لحالاتهم نظرا لارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود ظل طبيعي اضافة الى العواصف الرملية التي تهب باستمرار.

وتوقعت دومينيك قدوم نحو 35 الف طفل الى مخيم الزعتري خلال الفترة المقبلة ، مشيرة الى ان المساحات الصديقة للاطفال في المخيم تكفي ل 2500 طفل ما يستدعي الحاجة الى توفير أماكن اضافية وغيرها من أشكال الدعم لحماية هؤلاء الاطفال مايتطلب مزيدا من الدعم المالي الفوري لتلبية الاحتياجات الطارئة واللازمة للاعداد المتزايدة من الاطفال السوريين .

التاريخ : 01-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش