الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غوتيريس يؤدي اليمين أمينا  عاما جديدا  للامم المتحدة 

تم نشره في الاثنين 12 كانون الأول / ديسمبر 2016. 08:55 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:41 مـساءً
نيويورك- أدى أنطونيو غوتيريس اليمين القانونية أمام الجمعية العامة، كأمين عام الأمم المتحدة المقبل في احتفال كبير شمل ايضا اشادة بالأمين المنتهية ولايته بان كي مون.
واشار غوتيريس في كلمة القاها خلال الحفل الى النزاعات التي أصبحت أكثر تعقيدا وتشابكا من أي وقت مضى وتتسبب في انتهاكات مروعة للقانون الدولي الإنساني ولحقوق الإنسان، مستعرضا ما يجري في العالم حيث يتم إجبار الناس على الفرار من ديارهم على نطاق لم يشهد له مثيل منذ عقود.
كما تحدث عن التقدم التكنولوجي الهائل ونمو الاقتصاد العالمي وقال ان العولمة والتقدم التكنولوجي قد ساهما أيضا في تنامي أوجه انعدام المساواة.
وتُرك الكثيرون يلهثون خلف الركب في أماكن منها البلدان النامية التي اختفت فيها الملايين من فرص العمل القديمة في الوقت الذي تتعذر فيه على الكثيرين الاستفادة من الفرص الجديدة.
وارتفعت معدلات البطالة في صفوف الشباب ارتفاعا هائلا.
كذلك أدت العولمة إلى توسيع نطاق الجريمة المنظمة ".
واشار الى ان كل ذلك أدى إلى ازدياد الهوة اتساعا بين الناس والمؤسسات السياسية، مشيرا إلى القلاقل والاضطرابات الاجتماعية ونشوب النزاعات والعنف في بعض البلدان وتابع يقول ""يميل الناخبون الان إلى رفض الأوضاع القائمة، ورفض أي اقتراحات تطرحها الحكومات للاقتراع.
فقد تلاشت ثقة الكثيرين، ليس فقط في حكوماتهم، وإنما في المؤسسات العالمية، ومنها الأمم المتحدة.
إن الخوف هو القوة المحركة لقرارات الكثيرين حول العالم وعلينا ان نتفهم مخاوف هؤلاء الأشخاص وان نلبي احتياجاتهم، دون ان تغيب قيمنا العالمية عن أبصارنا.
وقد آن الأوان لإعادة بناء العلاقات بين الناس والقادة، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.
وحان الوقت لكي يصغي القادة ويُبدوا الاهتمام بشعوبهم وباستقرار العالم الذي نعتمد عليه جميعا".
وقال غوتيريس الذي سيتولى مهام منصبه في الأول من كانون الثاني 2017، ان على الأمم المتحدة ان تعترف بنقائصها، وان تصلح من طرق عملها مضيفا "ان المنظمة هي حجر الزاوية لنظام تعددية الأطراف، وساهمت في إحلال السلام النسبي على مدى عقود من الزمان"، الا انه اضاف ان التحديات تجاوزت الان قدرتنا على التصدي.
ولا بد ان تكون الأمم المتحدة على استعداد للتغير.
وأخطر نقائصنا، وأشير هنا إلى المجتمع الدولي برمته، هي عجزنا عن منع نشوب الأزمات.
لقد ولدت الأمم المتحدة من مخاض الحرب.
وعلينا الآن ان نكون جاهزين للسلام"، مؤكدا على ان الوقاية تتطلب معالجة الأسباب الجذرية، بما يشمل جميع دعائم الأمم المتحدة الثلاث، وهي:
السلام والأمن، والتنمية المستدامة، وحقوق الإنسان.
وقال ان حجم التحديات الراهنة يتطلب العمل المشترك على النهوض بعملية إصلاح عميق ومستمر للأمم المتحدة على ثلاث أولويات استراتيجية للتغيير وهي:
إرساء السلام ودعم جهود تحقيق التنمية المستدامة وإصلاح عمليات الإدارة الداخلية.
--(بترا)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش