الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استطلاع: إيران لا تملك القدرة على إغلاق مضيق هرمز

تم نشره في الجمعة 13 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
استطلاع: إيران لا تملك القدرة على إغلاق مضيق هرمز

 

باريس - الدستور

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقرّه باريس، ان ايران لا تملك القدرة على اغلاق مضيق هرمز. وبرأي 67.2% ممن شملهم الاستطلاع ان ايران في حال اغلقت هذا المضيق الدولي فإنها ستجعل العالم كله يقف ضدها ويعزلها، لذا فإنها لن تقدم على هذه الخطوة لأنها ستعطي المبرر لضربها واستهدافها، فيما رأى 22.7% انه بناء للطبيعة الجغرافية لمضيق هرمز، الذي لا يتجاوز الخمسين كيلومترا، فإن ايران قادرة على اغلاقه، معتبرين أن قرار اغلاقه سيتخذ في حال نشوب حرب ضد ايران.

إلى ذلك، رأى 10.1% ان التهديدات الايرانية بإغلاق مضيق هرمز ما هي سوى مسرحية ايرانية - غربية لابتزاز الخليج العربي وايضا لتخفيف الضغط عن النظام السوري من خلال اثارة الازمة اعلامياً.

وخلص المركز الى نتيجة مفادها أنه رغم أن إيران التي هددت بإقفال مضيق هرمز في حال تم فرض حظر على تصدير نفطها لتمنع بذلك مرور نحو 40% من صادرات النفط العالمية من العبور من منطقة الخليج العربي باتجاه اوروبا واسيا واميركا، فإن المسألة لا تتعلق فقط بالنفط وتصديره فإغلاق المضيق يعني البدء بحرب اقليمية ودولية قد تطال كل دول المنطقة، مشيرا المركز إلى وصول اساطيل بحرية اميركية وبريطانية وفرنسية الى منطقة الخليج وكذلك وصول اسطول روسي الى شواطئ سورية، فضلا عن طبيعة المناورة العسكرية الكبرى التي نفذتها ايران قرب المضيق. وخلص المركز إلى أن كلا من الغرب وإيران يتبادلان الرسائل عبر منطقة الخليج، وقد جعلا من مضيق هرمز ساعي بريد ليوصل كل طرف تهديداته الى الآخر دون ان يعني ذلك ان المنطقة ذاهبة الى حرب فعلية، بل الى سجال اعلامي هدفه ان كل طرف يحاول ان يدفع بالطرف الآخر نحو تقديم تنازلات في الموضوعات الخلافية المرتبطة جميعها بالملف النووي الإيراني وما يفرض على طهران من عقوبات بسبب عدم تجاوبها مع الدعوات التي وجهت اليها للبحث جدياً في ابعاد هذا الملف ومخاطره. وأضاف «أكبر دليل على ان الصدام هو سياسي حتى الآن هو ما لجأت اليه الدول الأوروبية التي تتفاوض فيما بينها الآن تمهيداً لاتخاذ قرار بالتوقف عن شراء النفط الإيراني وليس منع ايران من تصدير نفطها، مشيرا الى أن «هذا لا يعني ان المنطقة ليست على فوهة بركان، كما لا يعني ان ارتكاب أي خطأ من أي طرف لا يؤدي الى اندلاع حرب.. ولكن ليس على ما يبدو في القريب العاجل».

على صعيد العقوبات، قال دبلوماسيون في الاتحاد الاوروبي ان دول الاتحاد التي تبحث حاليا تفاصيل حظر نفطي على ايران أبدت تأييدا واسعا لاقتراح بالسماح لكيانات أوروبية بالاستمرار في تسلم شحنات النفط لسداد ديون مستحقة لها على شركات ايرانية. وقالت المصادر ان هناك توافقا يتبلور على بدء تطبيق حظر النفط بعد 6 أشهر وحظر البتروكيماويات بعد 3 أشهر وهي تفاصيل مماثلة لتلك الواردة في قانون اميركي. ومن المقرر أن تتفق دول الاتحاد على العقوبات في اجتماع لوزراء الخارجية يوم 23 كانون الثاني الحالي.

التاريخ : 13-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش