الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يستعدون للاضراب

تم نشره في الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يستعدون للاضراب

 

القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال - وكالات الأنباء

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عملية خاطفة وسريعة في عدد من القرى الفلسطينية المحاذية لما يسمى الخط الاخضر وجدار الفصل العنصري شمال الضفة الغربية من بينها مدن يعبد وجنين وبلدة زبوبة وزقاقة، وقامت بأعمال تمشيط في سهل مرج ابن عامر، وأقامت نقطة تفتيش على مدخل القرى واحتجزت عددًا من المركبات ونكلت بالمواطنين هناك وقامت باعتقال عدد منهم في عملية استعراض للقوة.

وفي شرق مدينة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة الألمانية وأقامت الكمائن بين الأزقة حتى ساعات الفجر. كما اقتحمت بلدات كفيرت والطرم والعرقة جنوب جنين، ونشرت فرق مشاة راجلة فيها. واقتحمت منطقة يعبد وقريتي كفيرت والطرم بالمجنزرات والحاملات المؤللة وبقوة عسكرية مكونة من 5 آليات، وسيّرتها في أزقة وشوارع القريتين، في خطوات استفزازية، فيما توغلت في قرية العرقة ونشرت فرقة مشاة راجلة في أحياء القرية. اما في الجنوب اعتدى مستوطنو مستوطنة تل الرميدة بالخليل، على المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 6 من البلدة القديمة بالخليل نقلوا إلى معتقل كفار عتصيوم.

وأخطرت سلطات الاحتلال مواطنين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، امس، بالاستيلاء على مساحات شاسعة لاستكمال بناء جدار الضم والتوسع العنصري. وأفاد مسؤول القطاع الزراعي في بلدة الخضر محمود عيسى بأن أحد المواطنين عثر ظهر امس، على إخطار في أراضي باكوش غرب البلدة، يقضي بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي تمتد من المدخل الشرقي تحديدا الطريق المؤدية إلى بيت جالا والتي تحاذي منطقة المقبرة قبالة حاجز الأنفاق، مرورا بأراضي واد البقيع، باكوش، ظهر الدير، خلة بلوط، وصولا إلى النشاش حيث المدخل الجنوبي للبلدة والواصل إلى محافظة الخليل. وأشار عيسى إلى أن هذا القرار سيؤدي إلى التهام مئات الدونمات الزراعية، وعزل البلدة عن بقية أراضيها التي تصل لحوالي 20 ألف دونم، وبالتالي سيمنع أصحابها من الوصول إليها، وإذا سمح ذلك فإن الأمر سيتطلب الحصول على تصريح خاص بذلك.

يذكر أن سلطات الاحتلال، أخطرت امس، عائلة من بلدة الخضر، بالاستيلاء على أرضها الواقعة في منطقة اسماعيل الاعور بمحاذاة مستوطنة اليعازر المقامة عنوة على أراضي الخضر مساحتها 20 دونما.

في سياق آخر، أعلن أسرى فلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي من ذوي الأحكام المؤبدة انهم بصدد الخوض في إضراب سياسي مفتوح عن الطعام يحمل في مضمونه عدة أهداف لإجبار الاحتلال على إطلاق سراحهم. واكدت قيادات الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الاسرائيلي أهمية وضع رؤية استراتيجية سياسية وقانونية للعمل على إطلاق سراح الأسرى وإنهاء معاناتهم. وقال بيان صادر عن قيادات الحركة الأسيرة أمس، ان الوضع داخل السجون أصبح صعبا وقاسيا ما يتطلب الارتقاء بمستوى قضية الأسرى والتمسك بإطلاق سراحهم واعتبارها من الثوابت الفلسطينية.

هذا وكشفت جمعية واعد للأسرى والمحررين الفلسطينيين بأن قرارا سياسيا قد صدر عن مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يقضي بنقل كافة الأسرى من سجن النقب إلى سجون أخرى. وأفادت واعد بأن هناك حالة من الغضب بين صفوف الأسرى بسبب القرار المفاجئ من قبل قوات الاحتلال التي قامت مؤخرا بحملات تفتيش استفزازية بحجة البحث عن أجهزة خلوية يمتلكها الأسرى. وأعربت عن قلقها من هذه الخطوة المفاجئة مبينة أن السجون التي يعتزم الاحتلال نقل الأسرى إليها لا تحتمل أعدادا جديدة للإقامة فيها وذلك بسبب الظروف الصحية والبيئية السيئة التي يعاني منها الأسرى في هذه السجون ومن أهمها سجن نفحة.

وقالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قطعت معظم خطوط أجهزة الاتصال المتوفرة بحوزة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال. وقالت الجمعية نقلا عن الأسرى أن مصلحة السجون وبالتنسيق مع شركة الاتصالات الخلوية الإسرائيلية تستخدم أجهزة حديثة "لشل" شبكة الاتصالات الخلوية داخل السجون بهدف منع الأسرى من استخدام الهواتف الخلوية المهربة للاتصال بالخارج.

كما وحذر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع من مخطط عدواني لإدارة السجون على أسرى سجن النقب (1200) أسير تتمثل بإجبارهم على تفريغ الأقسام وتشتيتهم على مختلف السجون ومصادرة كافة محتوياتهم الشخصية. وقال أن حالة استنفار واسعة تقوم بها إدارة سجن النقب من خلال حشد آلاف الجنود المدججين بمختلف وسائل القمع والتمركز على الأبراج المطلة على أقسام المعتقلين شاهرين السلاح استعدادا للهجوم على الأسرى. وأوضح قراقع في اللقاء الأخير بين ممثلي أسرى النقب وإدارة السجن هدد مدير السجن الأسرى بإجبارهم بالقوة والعنف على إخلاء الأقسام وان هذا القرار جاء من المستوى السياسي الاسرائيلي.

ومن جهة أخرى قال قراقع أن 200 اعتداءا واقتحاما جرى بحق الأسرى خلال عام 2011 من قبل قوات خاصة للقمع، وأن هذه الاقتحامات المفاجئة التي تجري عادة بعد منتصف الليل هدفها إهانة كرامة الأسرى واستفزازهم وخلق عدم استقرار في صفوفهم. وأوضح قراقع أن الاعتداء على المعتقلين من خلال القوات القمعية أسفر عن إصابة المئات من الأسرى وفرض عقوبات مجحفة بحقهم كالعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات والكنتين وفرض الغرامات المالية. وقال أن عام 2011 كان عاما قاسيا بحق الأسرى سلبت منهم الكثير من حقوقهم الإنسانية والمعيشية، وهو أسوأ عام تمر به الحركة الأسيرة، حيث حرم الأسرى من التعليم الجامعي ومن التوجيهي، وتوسعت سياسة العزل الانفرادي والحرمان من الزيارات وسياسة العقوبات الفردية والجماعية بحق الأسرى.

التاريخ : 01-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش