الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدن بغرب ليبيا تتنازل عن مقاعدها البرلمانية دعما للوحدة

تم نشره في الخميس 5 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
مدن بغرب ليبيا تتنازل عن مقاعدها البرلمانية دعما للوحدة

 

عواصم - وكالات الانباء

ذكرت تقارير ليبية ان وفودا من عدد من مدن غرب ليبيا وصلت إلى مدينة بنغازي شرقي البلاد امس لعرض تنازلها عن مقاعدها في «المؤتمر الوطني العام» حفاظا على وحدة البلاد.

وكان رافضون لتوزيع مقاعد المؤتمر الوطني قاموا الأحد الماضي بتحطيم مقر مفوضية انتخابات بنغازي وأحرقوا ملفات ووثائق تخص العملية لانتخابية الاولى التي تشهدها ليبيا بعد سقوط العقيد الراحل معمر القذافي، تعبيرا عن رفضهم لتخصيص مئة مقعد من إجمالي مقاعد المؤتمر الوطني لمدن غرب البلاد مقابل ستين مقعدا للشرق و38 للجنوب.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية (وال) ان وفودا شعبية من مدن الزاوية والأصابعة وغريان وترهونة وصلت إلى بنغازي حاملة التنازلات «في إطار تقوية وتوثيق اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الليبي ، وبأنه لا فرق بين شرق وغرب ليبيا ، ولإظهار وإبراز التعاضد والتكاثف من أجل بناء دولة القانون والمساواة والديمقراطية .. ليبيا ووحدة ترابها هي أغلى من المحاصصة ، ونجاح انتخابات المؤتمر الوطني العام هو الهدف الأسمى لكل الليبيين».

وبدأ الليبيون في الخارج أمس التصويت في انتخابات المؤتمر الوطني المقرر لها السبت القادم الذي من المقرر أن يضطلع بمهام كتابة الدستورالجديد وتشكيل حكومة جديدة ، فضلا عن المهام التشريعية التي سيرثها عن المجلس الوطني الانتقالي الذي يفترض أن يتم حله في أول جلسة للمؤتمر الوطني العام بعد انتخابه.

ووفقا لموقع المفوضية، يحق لأكثر من 8ر2 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم لاختيار 200 عضو في المؤتمر الوطني من بين 2639 مرشحا فرديا و374 كيانا سياسيا (قوائم). ولم يتضح بعد مدى تأثير التنازلات على العملية الانتخابية أو مدى قانونيتها.

و يستعد الليبيون للتصويت السبت لانتخاب مجلس تأسيسي للمرة الأولى في ليبيا بعد دكتاتورية استغرقت اكثر من اربعة عقود بزعامة القذافي.

ودعي الليبيون الى انتخاب 200 عضو يشكلون أول مؤتمر وطني عام في البلاد سيتولون تشكيل حكومة جديدة وتعيين لجنة خبراء لصياغة مشروع دستور يطرح لاحقا في استفتاء. ولم يحدد موعد اعلان النتائج لكن بعد عقد المجلس الجديد جلسته الاولى يفترض استقالة المجلس الوطني الانتقالي الذي يقود ليبيا منذ سقوط نظام القذافي. وسجل حوالي 2,7 مليون ليبي من اصل 6 ملايين نسمة اي 80% من الناخبين المحتملين اسماءهم على اللوائح الانتخابية.وقدم اكثر من 4000 مرشح منفرد او مندرج في لوائح الفصائل السياسية طلبات ترشيح. لكن بعد التدقيق اعتبرت اللجنة الانتخابية 2501 مرشحا مستقلا و1206 مرشحين يمثلون حركات سياسية مؤهلين للسباق الانتخابي. وقسمت البلاد الى 27 دائرة. في بعض المناطق على الناخبين اختيار حزب سياسي ومرشح فردي معا وفي مناطق اخرى يحق لهم انتخاب مرشح فردي او حزب.

وقدمت 629 امرأة طلبات ترشح وهن يمثلن بشكل جيد على لوائح الاحزاب التي تشكلت من نساء ورجال، لكنهن لم يمثلن اكثر من 3,4% من المرشحين المنفردين.

وخصص 120 مقعدا للمرشحين المستقلين والمقاعد ال80 المتبقية للاحزاب السياسية لتجنب سيطرة حزب واحد على المجلس بحسب السلطات.

لكن هذا لم يحل دون دعم بعض الاحزاب لمرشحين مستقلين، ما قد يوصل الاسلاميين الى السلطة كما حصل في تونس ومصر اللتين اكتسحتهما موجة الربيع العربي.

في الحملة الانتخابية التي تنتهي الخميس تبرز ثلاثة تشكيلات سياسية من بين 142 شاركت في الانتخابات وهي حزب العدالة والبناء الاسلامي المنبثق من الاخوان المسلمين وحزب الوطن التابع للقائد العسكري السابق في طرابلس عبد الحكيم بلحاج المثير للجدل وائتلاف الليبراليين الذي تشكل من اجل الانتخابات برئاسة رئيس الوزراء السابق للمجلس الوطني الانتقالي في اثناء الثورة محمود جبريل.

الى ذلك، جددت وزارة الخارجية المصرية امس تحذير مواطنيها من السفر برا إلى ليبيا، أو التنقل بين المدن الليبية بالطرق البرية في ظل استمرار عدم الاستقرار الأمني على الطرق البرية الليبية.

التاريخ : 05-07-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش