الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مخيم الهوية» في فلسطين - 48 - تجربة تنتقل من جيل إلى جيل

تم نشره في الأربعاء 11 آب / أغسطس 2010. 03:00 مـساءً
«مخيم الهوية» في فلسطين - 48 - تجربة تنتقل من جيل إلى جيل

 

 
أكد عدد كبير من المرشدين في مخيم "الهوية" العاشر الذي نظمه التجمع الوطني الديمقراطي في فلسطين المحتلة 48 ، على الأثر الكبير الذي يتركه المخيم على المشاركين ، لافتين إلى أن معظمهم كان مشاركا في مخيمات سابقة.

وقال المرشد أحمد حمدان والذي شارك في مخيمات الهوية المتعاقبة ، إنه يعتبر نفسه "ابن مخيم الهوية". وأشار إلى أن المخيمات تركت بصمات واضحة في بناء وصقل شخصيته وهويته الثقافية والوطنية ، واستكشاف الطاقات الكامنة لدى الشباب ، وتوظيف هذه الطاقات الخلاقة في بناء الذات والجماعة.

وقال حمدان في تثرير نشر على موقع عرب48: "إن أهم ما يميز مخيم الهوية هو الجمع بين المضامين التي تتناول الهوية والانتماء ، وتعرف المشاركين ، وهم طلاب في الغالبية ، على ذواتهم وتاريخهم ، الأمر الذي لا نجده في أي إطار آخر. ينضاف إلى ذلك حاجة أخرى وهي حاجة الترفيه".

وأشار إلى أنه يلاحظ أن الخبرة المتراكمة واضحة على المخيم العاشر من حيث المضامين وعملية نقلها إلى المشاركين ، ومن حيث أداء إدارة المخيم وطاقم المرشدين.

وقال أيضا "أؤكد أن العشرات أن لم يكن المئات من القيادات الطلابية والحزبية المتميزة والناشطين في الجامعات وفي الفروع كان للمخيمات ومعسكرات الشباب دور مهم في تربية وصقل شخصياتهم وإكسابهم مهارات قيادية ، واعتبر نفسي واحد منهم".

ولفتت المرشد هالة ناطور إلى أنها كانت قد شاركت في عدة مخيمات غير حزبية ، ولكنها تنحى إلى الترفيه بدون مضامين ، وقالت إن الفرق واضح بين مخيم الهوية وبين سائر المخيمات التي شاركت فيها.

وتقول ناطور: "بعد مشاركاتي العديدة في مخيمات صيفية لأول مرة اشعر إنني أؤدي دورا مهما ومسؤولا بل رسالة أفهم معناها أكثر عندما ألاحظ أن الجميع هنا ملتف حول هدف واحد من خلال مضامين تؤكد أننا شعب واحد بكافة مناطقه من النقب حتى الجليل ، وبكافة طوائفه الكريمة ، ويطمح لأن يبني حاضره ومستقبله على أرض وطنه بكبرياء ، على عكس المخيمات التي شاركت بها سابقا التي تنحى إلى الترفيه فقط ، وتقتصر على بعض الو رشات البسيطة".

وأضافت "لفت انتباهي الجولات الميدانية لقيادة التجمع وأعضاء الكنيست لأرض المخيم ، وهذا اهتمام يعطينا دفعة ، ويرفع من المعنويات ، وانأ أحييهم على هذا الاهتمام رغم مشاغلهم الكثيرة والكبيرة".

وقال ذياب عكري عضو إدارة المخيم ، والذي يواكب مخيمات الهوية منذ المخيم الأول بدون انقطاع ، ويساهم في البناء مدماكا فوق مدماك إنه يشعر أن الإرادة التي أنتجت هذا الصرح إنما هي إرادة ومسيرة التجمع الوطني الديمقراطي وقائده د.عزمي بشارة.

وأضاف أن التجمع يطمح بأن يأخذ الشباب دورهم الريادي من خلال خلق قيادات سياسية ومجتمعية شابة ، وبالتأكيد "هذا ما نسعى لبنائه وتعزيزه في مخيم الهوية من خلال المضامين والسلوك والأداء ، ونأمل أن نكون على قدر الثقة وبحجم المسؤولية".

وتجدر الإشارة إلى أن إدارة المخيم كانت قد نظمت ، الخميس الماضي ، زيارة تواصل مع الأهل في مجدل شمس في الجولان العربي السوري المحتل ، حيث توجه قرابة ال400 مشارك من أشبال التجمع برفقة المرشدين وإدارة المخيم.

وكان في استقبالهم أمام النصب التذكاري لسلطان باشا الأطرش عدد من القيادات المحلية وأسرى محررون إلى جانب شخصيات سياسية ودينية.

وتحدث أمام الحشد الكبير الأسير المحرر حديثا عاصم الولي الذي رحب بأشبال التجمع ، وأثنى على هذه الزيارة في معانيها الاجتماعية والقومية ، مؤكدا على ضرورة استمرارية التواصل بين أبناء الأمة الواحدة.

وفي كلمته أكد عضو المكتب السياسي للتجمع ، أيمن حاج يحيى ، على أن قضية الأهل في الجولان وفلسطين إنما هي قضية الأمة الواحدة والهم الواحد الذي يجب أن يجمع الجميع.

وقال: "جئنا من كل بقاع الوطن من النقب حتى الجليل مؤكدين أننا أمة واحدة ، همنا التخلص من الاحتلال نحو الحرية والاستقلال".

وأضاف أن كل من راهن على الجيل الصاعد بأن ينسى قضيته "نقول لهم بأنكم خسرتم الرهان ، وهاهم أطفالنا يؤكدون مواصلة المسيرة".

إلى ذلك ، ختتم مخيم الهوية الجمعة ، فعالياته بتخصيص يوم احتفالي إحياء لذكرى ثورة 23 يوليو بقيادة جمال عبد الناصر.

Date : 11-08-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش