الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبيكي يتوسط لحل أزمة الرئاسة في ساحل العاج

تم نشره في الاثنين 6 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
مبيكي يتوسط لحل أزمة الرئاسة في ساحل العاج

 

 
عواصم - وكالات الانباء

وصل رئيس جنوب افريقيا سابقا ثابو مبيكي المبعوث الخاص الذي ارسله الاتحاد الافريقي في "مهمة عاجلة" الى ساحل العاج ، صباح امس الى ابيدجان في محاولة ايجاد حل للازمة الخطيرة التي تلت الانتخابات الرئاسية . واعلن الاتحاد الافريقي السبت انه ارسل "بعثة عاجلة" من اجل "ايجاد حل شرعي وسلمي للازمة".واكد مصدر عاجي ان مبيكي سيلتقي طرفي الازمة الناجمة عن نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 تشرين الثاني ، اي الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو وخصمه الحسن وتارا المدعوم بالمجتمع الدولي واللذين يدعي كل منهما انه رئيس الجمهورية.

ومن مصادفات التاريخ ان غباغبو وافق سنة 2005 ، نزولا عند ضغط مبيكي الذي كان وسيطا ، على ترشيح رئيس الوزراء السابق الحسن وتارا الى الانتخابات الرئاسية بعد اقصائه من انتخابات سنة 2000 بدعوى "الاشتباه في جنسيته" العاجية ما اثار ازمة خطيرة.

واعلن المجلس الدستوري غباغبو فائزا في الانتخابات الرئاسية بنسبة 51,45% من الاصوات بعد ابطال نتائج اللجنة الانتخابية المستقلة التي اعلنت خصمه رئيسا بنسبة 54,1% من الاصوات.

وبعد تنصيبه في حفل رسمي في القصر الرئاسي اعلن غباغبو انه من يضمن "القانون" و"الحقوق" وانه المدافع عن سيادة البلاد التي يحكمها منذ عشر سنوات. لكن خصمه لم يستسلم وفي خطوة مفاجئة اخرى ادى هو ايضا اليمين السبت وابلغ رئيس المجلس الدستوري بذلك في رسالة وجهها اليه.

ويرتكز الحسن وتارا على الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وفرنسا والاتحاد الافريقي الذين صادقوا جميعا على نتائج اللجنة الانتخابية المستقلة واعترفوا بفوزه. واعترف غيوم سورو رئيس حكومة غباغبو منذ اتفاق السلام سنة 2007 وزعيم القوات الجديدة بانتخاب الحسن وتارا رئيسا وقدم له استقالته واستقالة حكومته فعينه الحسن وتارا في الحين مجددا رئيسا للحكومة.

ولا بد من ايجاد حل سريع في حين يراس البلاد المقسمة الى قسمين منذ ثماني سنوات ، رئيسان قد ينساق انصار كل منها الى التطرف ما سيدفع بالبلاد الى الفوضي.وقد اسفرت اعمال العنف السبت عن سقوط قتيلين في ابيدجان ، وفي العاصمة الاقتصادية اعرب المئات من انصار الحسن وتارا عن غضبهم لعدم تنصيبه رئيسا واقاموا المتاريس واحرقوا اطارات مركبات.

وفي مؤشر على القلق الذي تثيره الازمة في الخارج دعت وزارة الخارجية الاميركية رعاياها الى تجنب السفر الى ساحل العاج حاليا بسبب "احتمال متزايد بحدوث اضطرابات سياسية وامكانية وقوع اعمال عنف". كذلك دعا الامين العام لمنظمة الفرنكوفونية عبدو ضيوف "كافة الاطراف السياسية العاجية" الى الاعتراف بفوز الحسن وتارا بالانتخابات الرئاسية طبقا للنتائج التي اعلنتها اللجنة الانتخابية وصادقت عليها الامم المتحدة. وقال ضيوف في بيان "ادعو كافة الاطراف السياسية العاجية الى الاعتراف بالنتائج التي اعلنتها اللجنة الانتخابية المستقلة وصادقت عليها الامم المتحدة".

واضاف البيان ان "الامين العام لمنظمة الفرنكوفونية يدين بشدة اللجوء الى اعمال العنف وكل عمل من شانه ان ينتهك الخيار السيادي للشعب العاجي".

من جانبها ، دانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا تنصيب لوران غباغبو رئيسا لساحل العاج واعلنت عقد اجتماع طارئ لقادتها حول الوضع في ذلك البلد. وافاد بيان ان القمة ستعقد اليوم في ابوجا ، عاصمة نيجيريا لتقرر ما يجب اتخاذه من خطوات. واضاف البيان ان "لجنة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا تريد التعبير عن خيبتها العميقة وقلقها من المخالفات التي تخللت تسليم السلطة في هذه الدولة العضو وخصوصا اعلان تنصيب الرئيس الحالي اليوم".



Date : 06-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش