الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال: قنابل غاز مميتة ضد الفلسطينيين

تم نشره في الجمعة 10 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 مـساءً
الاحتلال: قنابل غاز مميتة ضد الفلسطينيين

 

عواصم - وكالات الانباء

قررت "اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء" الإسرائيلية في القدس طرح مشروع لبناء مئة وثلاثين وحدة استيطانية في "مستوطنة جيلو" في القدس المحتلة خلال الأسبوع المقبل. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية امس أن "اللجنة المحلية للتنظيم والبناء" في القدس قد صادقت على هذا المشروع الأسبوع الماضي.

القرار الاسرائيلي جاء عقب اعلان الولايات المتحدة أنها تخلت عن جهود حمل إسرائيل على تجميد مؤقت يستمر 90 يوما للاستيطان لاستئناف المفاوضات المباشرة ، كما جاء وسط معارضة دولية واسعة لاستمرارها في اعمال البناء. واكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لا مفاوضات مع اسرائيل في ظل استمرار الاستيطان. وقال ان هناك مشاورات تجري مع الادارة الاميركية مثلما سيكون هناك اجتماع للجنة المتابعة العربية ، "ولكن مهما تكن النتائج فلن نقبل بمفاوضات مع بقاء الاستيطان".

واكد الرئيس الفلسطيني للصحفيين عقب مباحثات اجراها امس مع الرئيس المصري حسني مبارك ، اطلعه فيها على اخر المستجدات ، اصرار الجانب الفلسطيني على ان" حدود الدولة الفلسطينية هي حدود عام 1967 ، مع إمكانية إجراء تبادل طفيف في الأراضي على أساس القيمة والمثل وعدم وجود اسرائيلي في الاراضي الفلسطينية بعد قيام دولة فلسطين".

وفي معرض رده على سؤال حول أهداف الزيارة الحالية لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الى الولايات المتحدة ، قال الرئيس الفلسطيني ان هذه الزيارة "تستهدف التشاور فقط حيث ستقتصر اللقاءات مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون والمبعوث الامريكي جورج ميتشل ونحن نريد ان نعرف حقيقة ماجرى بين الطرفين الامريكي والاسرائيلي". وأوضح عباس انه لن تكون هناك لقاءات "خلف الستار بين عريقات ومسؤولين اسرائيليين خلال تلك الزيارة وانه عقب عودة عريقات سيصل ميتشيل للمنطقة لاستكمال المشاورات".

واشار عباس الى "اهمية اعتراف دول العالم بدولة فلسطين على حدود عام "1967 ، معتبرا انه "احد البدائل التي يمكن اللجوء اليها في ظل فشل جهود السلام" ، وقال"لدينا بدائل اخرى تتعلق بمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وبالرباعية الدولية وغير ذلك".

واعتبر رئيس السلطة الفلسطينية انه "لا بد ان تكون هناك مرجعية واضحة لعملية السلام" ، مشيرا الى ان هذه المسائل ستجرى مناقشتها مع لجنة المتابعة العربية ، موضحا انه "بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية سنلتقى مع القيادة الفلسطينية وعند ذلك نتخذ القرار".

وكان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى قال امس ان اجتماع لجنة المتابعة العربية الذي كان مقررا اصلا السبت اوالاحد سيعقد الاسبوع المقبل في انتظار نتائج المباحثات التي سيجريها الاثنين في رام الله ميتشل مع الرئيس الفلسطيني.

ورغم اعلان الولايات المتحدة تخليها عن المطالبة بتجميد الاستيطان ، اعلنت واشنطن انها لا تزال تامل في ان يتوصل الاسرائيليون والفلسطينيون الى اتفاق سلام بحلول اب المقبل. وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي امام الصحافيين ان واشنطن لا تزال تعتبر الاستيطان غير شرعي لكنها ستسعى الان الى وسائل اخرى غير تجميد الاستيطان من اجل استئناف محادثات السلام. واوضح "لقد عدلنا مقاربتنا ، لكن هدفنا لا يزال التوصل الى اتفاق - اطار في غضون سنة ونعتقد ان ذلك يمكن تحقيقه".

وردا على سؤال حول سعي ادارة الاميركية الحصول على تجميد اخر للاستيطان مقابل ضمانات سياسية وعسكرية لاسرائيل وخصوصا تسليمها طائرات عسكرية حديثة ، اكتفى المتحدث بالاجابة انها ليست موضع نقاش "في الوقت الحاضر" بين الولايات المتحدة واسرائيل. اما بالنسبة الى طلب الاعتراف الدولي الذي يفكر فيه الفلسطينيون اكثر فاكثر ، فهو يبقى مرفوضا من جانب واشنطن.

واعلن المتحدث "نعتقد ان طرح هذه المسائل امام منتدى دولي سيحول الانتباه (عن عمق المشكلة) ولن يؤدي الا الى المزيد من تعقيد ملف هو اصلا معقد". وقال ان اميركا بالتالي لا تغير الاستراتيجية ، انها تغير "التكتيك" فقط ، وفي "وقت معين سيكون على الطرفين العودة الى مفاوضات مباشرة".

من جانبه توجه وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك امس الى واشنطن "لعقد لقاءات مع كبار مسؤولي الدفاع في الادارة الاميركية".

وفي ردود الفعل ، اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن اسفه لكون اسرائيل "لا تأخذ في الاعتبار الدعوة الموحدة للمجتمع الدولي" حول تجميد الاستيطان ، مشيرا في الوقت نفسه الى انه ينبغي ان لا يضع ذلك حدا لمفاوضات السلام. وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الامين العام ان بان كي مون "جدد طلبه لكي تفي اسرائيل بالتزاماتها الواردة في خارطة الطريق حول تجميد جميع النشاطات الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية".

وجددت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون التأكيد معارضة الدول الاعضاء ال27 للاستيطان الاسرائيلي "غير الشرعي" في الضفة الغربية. وقالت اشتون ان "موقف الاتحاد الاوروبي حول المستوطنات واضح: انها غير شرعية في نظر القانون الدولي ، وهي عقبة امام السلام". بدورها ، عبرت بريطانيا عن خيبة أملها من قرار اسرائيل استئناف بناء المستوطنات باعتبارها غير شرعية بموجب القانون الدولي وتمثل عقبة أمام السلام".

التاريخ : 10-12-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش