الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غيتس يتوعد «طالبان» بصيف حارق ومعارك ضارية

تم نشره في الثلاثاء 9 آذار / مارس 2010. 02:00 مـساءً
غيتس يتوعد «طالبان» بصيف حارق ومعارك ضارية

 

كابول ، لاهور - وكالات الانباء

توعد قادة الحرب الاميركيين حركة طالبان ، التي نفذ مقاتلوها غارات على جنوب شرق افغانستان بالتزامن مع زيارة مفاجئة لوزير الدفاع روبرت غيتس امس ، بمعارك ضارية خلال الايام المقبلة ، في حين كان قائد القوات الدولية الجنرال ستانلي ماكريستال اكثر وضوحا حينما اعلن ان العملية العسكرية المزمعة في قندهار ستبدأ في الصيف. وحذر غيتس من ان قوات الاطلسي ستواجه "معارك ضارية" ضد طالبان فيما اعلن قائد القوات الدولية ان الحلف يستعد للهجوم على قندهار في الصيف ، مهد الحركة في جنوب البلاد.

وصرح غيتس للصحافيين الذين يرافقونه في رحلته قبيل وصوله الى كابول "لا شك ان تطورات ايجابية تحدث ، لكنني اعتبر ان الوقت ما زال مبكرا جدا". واضاف ان القوات الدولية والافغانية يجب ان تتوقع "معارك ضارية جدا واياما اكثر صعوبة" ، فيما يصعد حلف الاطلسي والقوات الافغانية الضغوط على مسلحي طالبان في الجنوب في اطار استراتيجية تهدف الى انهاء الحرب.

من جهة اخرى اقر وزير الدفاع الاميركي "بوجود بعض الاخبار السارة" بعد توقيف عدد من قادة طالبان في باكستان مؤخرا ، الا انه قال انه من المبكر جدا القول ان هناك تحولا في الامور لصالح قوات التحالف. لكنه اضاف "اعتقد اننا نستطيع بذل مزيد من الجهود" ، مذكرا بان الاستراتيجية الاميركية الجديدة لمكافحة المسلحين والقاضية بارسال قوات اضافية بقرار من الرئيس باراك اوباما ليست سوى في بداياتها.

واوضح غيتس ان حوالي 6 آلاف جندي وصلوا الى هذا البلد من اصل 30 الفا يفترض ان ينتشروا في افغانستان حتى آب المقبل. وناقش غيتس الهجوم على مرجه ، الذي اعتبر الاكبر منذ الغزو في اواخر 2001 ، مع الرئيس الافغاني حميد كرزاي والجنرال ستانلي ماكريستال ، كما ناقش العمليات التي من المقرر ان تجري العام المقبل.

واعلن ماكريستال ان قوات حلف شمال الاطلسي تحضر لهجوم الصيف المقبل على قندهار فور انتشار كل القوات اللازمة لذلك. وقال للصحافيين خلال الزيارة "سنقوم بارساء الامن بالتأكيد في قندهار" ، مضيفا ان الحلف سيكون لديه الامكانات العسكرية اللازمة بحلول بداية الصيف.

وقال انه رغم ان قندهار لم تكن تحت سيطرة طالبان المباشرة الا انها "تخضع لتواجد طالبان خاصة في المناطق المحيطة بها".

الى ذلك ، لقي 13 شخصا في مدينة لاهور حتفهم امس عندما فجر مهاجم سيارة مفخخة امام مكاتب حكومية تستخدم للتحقيق مع المسلحين المشتبه بهم.

واعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن التفجير بعد ان حاول المهاجم صدم سيارته الملغمة بنحو 600 كيلوغرام من المتفجرات في وحدة التحقيقات في ثاني اكبر مدن البلاد. وساد الهلع مسرح الهجوم ، فيما اخذ متطوعون وعمال اغاثة الحفر بأيديهم بين انقاض مبنى منهار من طابقين ومدرسة دينية بحثا عن ناجين ، في حين بلغ عدد الجرحى ,65 وجاء التفجير كمؤشر جديد على حالة انعدام الامن في البلد النووي الحليف للولايات المتحدة في حربها ضد القاعدة وكذلك ضد طالبان في افغانستان المجاورة رغم الهدوء النسبي في اعمال العنف مؤخرا.

وكان من بين القتلى 8 من موظفي الحكومة واربعة مدنيين من بينهم امراة. كما اصيب موظفو شركات أو اهالي طلاب كانوا يوصلون ابناءهم الى المدرسة في المدينة التي يسكنها ثمانية مليون شخص.

واحدث الانفجار حفرة عميقة في الارض ، وتساقطت اسقف المباني ، وغطت فروع الاشجار المحطمة الشوارع. وذكر شهود عيان ان الجرافات وغيرها من الات الرفع الثقيلة عكفت على تنظيف الانقاض.



التاريخ : 09-03-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش