الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أم الفحم تنتفض في وجه الاستفزازات الاسرائيلية

تم نشره في الخميس 28 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
أم الفحم تنتفض في وجه الاستفزازات الاسرائيلية

 

ام الفحم (فلسطين المحتلة) - وكالات الأنباء

قبل وصول عناصر اليمين المتطرف إلى أم الفحم شنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية هجوما على المحتشدين من أهالي أم الفحم والقوى الوطنية والإسلامية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والهراوات لتفريقهم من المكان ، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في المكان ، تصدى خلالها الشبان العرب لاعتداءات الشرطة ، التي بدأت تنسحب من المدينة قبيل ساعات ظهر أمس. واستخدمت شرطة الاحتلال خلال المواجهات الرصاص الحي ضد المتظاهرين.

واندلعت صباح أمس المواجهات العنيفة بين أهالي أم الفحم ، وبين قوات الشرطة التي قدمت إلى المكان لحماية عناصر اليمين المتطرف الذين قرروا تنظيم مظاهرة في المدينة في الذكرى العشرين لمقتل الفاشي مئير كهانا. وانتشرت فرق المستعربين في مداخل أم الفحم ، وقامت بحملات اعتقالية في وسط الشبان العرب. وأشارت الأنباء الأولية إلى اعتقال ما لا يقل عن 8 شبان على الأقل. كما انتشرت شرطة الاحتلال بقوات كبيرة في أم الفحم وفي وادي عارة لحماية متظاهري اليمين ، حيث قامت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ، واستخدمت القوة لتفريق أهالي أم الفحم والقوى الوطنية والإسلامية التي احتشدت للتصدي لقطعان اليمين.

كما هاجمت الشرطة تجمعا للقيادات العربية في الداخل بدون أي سابق إنذار ، كان بينهم رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان ، والنائب جمال زحالقة ، ورئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان ، وأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح. وأطلقت الشرطة قنابل الغاز بشكل عشوائي وبكثافة ، ما أدى إلى إصابة العشرات ، بينهم صحافيون.

وقد صل ناشطو اليمين العنصري إلى أم الفحم ، وبدأوا مسيرتهم تحت حماية شرطة الاحتلال ، وبعيد مغادرتهم ، بدأت قوات الشرطة تنسحب من المكان.

من جانبها ، أكدت النائب حنين زعبي أنها أصيبت برصاصتين مطاطيتين ، في الظهر والعنق ، بفارق ثوان قليلة ، وذلك خلال المواجهات التي وقعت في أم الفحم. وكانت زعبي محاطة من قبل مساعدين برلمانيين في كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية ، بالإضافة إلى ناشطين في التجمع ، عندما أصيبت فجأة برصاصتين مطاطيتين ، ما يؤكد على أنه تم استهدافها من قبل قناصة الشرطة. وأكدت زعبي أن مبادرة الشرطة للهجوم على أهالي أم الفحم والمحتشدين في المكان بدون أي مبرر ، يؤكد على أنها وصلت المكان من أجل مؤازرة قطعان اليمين ، والاعتداء على العرب والتنكيل بهم.

وقالت زعبي "نحن لم نكن في مواجهة زمرة من الفاشيين العنصريين ، ولم نكن مهددين فقط من قبلهم ، بل إن التهديد العيني والأخطر والمباشر كان من قبل أفراد الشرطة ، الذين أتوا بمخطط مبيت وواضح يهدف إلى إصابة المتظاهرين العرب بإصابات مباشرة". وأضافت أن إطلاق الرصاص المطاطي لم يكن نتيجة لتطور تلقائي للمواجهات ، وإنما استخدم منذ البداية ، وبدون أي سابق إنذار أو مبرر ، مما يدل على أن الشرطة قصدت إرسال رسالة تقول فيها إنها تواصل معاقبة العرب في وقفات الدفاع عن أنفسهم. وأضافت أن الشرطة توافق اليمين العنصري وتتبنى أفكاره السياسية بالكامل ، وهي بذلك أخطر من اليمين لأنه تملك شرعية العنف ، وهي تمارسه على العرب في كل فرصة تراها ممكنة. وقالت أيضا إن "ردنا المناسب هو تواجدنا المكثف في كافة المحطات النضالية ، لبث القوة والمعنويات للناس ، وفقط بوقفه حازمة وغير مترددة وشجاعة سنجعلهم يفهمون أن العنصرية والقوة لن تجدي مع من يناضلون لأجل حقوقهم السياسية والتاريخية".

كما تم نقل العشرات من الشبان لتلقي العلاج حيث أصيبوا بإصابات متفاوتة. كما أصيب أيضا عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي مراد حداد برصاصة مطاطية ، اضطرته إلى تلقي العلاج ، ومن المحتمل أن تكون قد أدت إلى كسر في قدمه.

وقبل بدء المسيرة ، تجمع مسؤولون عرب محليون وعشرات المتظاهرين يلوحون باعلام فلسطينية في البلدة. وقال عفو اغبارية العضو في الكنيست انضم الى مسؤولين اخرين للاعتراض على المسيرة انها "عمل استفزازي للجماهير في ام الفحم والاقلية العربية للبلاد". واضاف "يحاولون نزع شرعية الوجود العربي وهذا ينسجم مع التطرف اليميني في هذه الحكومة التي تسن القوانين العنصرية". الا ان غيره كان اكثر وضوحا. وقال احمد بويرات 75( عاما) قبل بدء المسيرة "لن يدخلوا ام الفحم الا على اجسادنا". وقال "نرحب باليهود لكن هؤلاء مجموعة فاشية وعنصرية ونازية".

التاريخ : 28-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش