الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فلسطينيو 48 يتعهدون بمقاومة العنصرية ومخططات الترانسفير

تم نشره في السبت 30 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 02:00 مـساءً
فلسطينيو 48 يتعهدون بمقاومة العنصرية ومخططات الترانسفير

 

 
القدس المحتلة - وكالات الانباء

احيا الآف الفلسطينين في اراضي 48 الذكرى السنوية الـ 54 لشهداء مجزرة كفرقاسم ، مجمعين على مواجهة العنصرية الاسرائيلية ومخططات الترانسفير الجديدة عبر رص الصفوف بأوسع وحدة وطنية كفاحية. وشارك الآلاف من أهالي مدينة كفر قاسم ووفود من القرى والمدن العربية في المنطقة في المسيرة التقليدية.

وتقدم صفوف المسيرة رئيس بلدية كفر قاسم المحامي نادر صرصور وعدد من النواب العرب في الكنيست الاسرائيلي ، بينهم النائبان إبراهيم صرصور ومحمد بركة و جمال زحالقة ، ورؤساء السلطات المحلية. وانطلقت المسيرة من ساحة البلدية نحو النصب التذكاري للشهداء ، المنصوب في نفس موقع الجريمة البشعة .

وانتهت المسيرة بمهرجان خطابي ، أجمع المتحدثون فيه على ضرورة مواجهة الحملة العنصرية بوحدة صف كفاحية.

وقال الناطق باسم اللجنة الشعبية وعريف المهرجان الخطابي في كفر قاسم عادل عامر "نحيي ذكرى المجزرة التي راح ضحيتها 49 من اهلنا في العام 1956 بشكل سنوي ، واليوم قمنا باحياء الذكرى ال54 للمجزرة لافشال مؤامرة الترحيل".

من جهته ، قال عضو الكنيست محمد بركة "تبنت لجنة المتابعة العربية العليا في اسرائيل هذا العام التظاهرة بشكل قطري لان فكرة الترانسفير عادت تطرح كخطاب رسمي للحكومة" الاسرائيلية.

بدوره ، قال النائب جمال زحالقة إن "العقلية التي أنتجت مجزرة كفر قاسم ما زالت قائمة ، وتتخذ اليوم شكل هجمة عنصرية غير مسبوقة على الجماهير العربية في الداخل ، تستهدف وجودها". وشدد زحالقة على بقاء وثبات الفلسطينين في ارضهم وعزمهم مقاومة كل محاولات التهجير و الابعاد ، وقال "لم يرحل أهلنا في كفرقاسم رغم المجزرة. وعلى كل من يفكر بترحيلنا أن يعلم أننا باقون في وطننا مهما كلف الثمن. قد يستطيعون قتلنا لكنهم لن يقدروا على ترحيلنا. ولعل هذا هو الدرس الأهم لمجزرة كفر قاسم ، فلن نسمح بترانسفير جديد مهما بلغت التضحيات".

في الضفة الغربية ، قمعت قوات الاحتلال المسيرات الاسبوعية المناهضة للجدار العنصري

و الاستيطان ، ما سافر عن اصابة عدد من المتظاهرين بجراح والعديد بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

ففي المسيرة التي خرجت في قرية المعصرة جنوب بيت لحم اصيب اربعة متظاهرين بالرصاص المعدني ، والعديد بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع ، فيما جرى اعتقال متضامن اسرائيلي بعد قمع قوات الاحتلال للمسيرة.

وكان في هذه المسيرة ، التي تأتي في الذكرى الرابعة والخمسين لمذبحة دير ياسين ، عرسا فلسطينيا ، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بالمجازرالتي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ، وت وكذلك تضامنا مع اهالي أم الفحم التي تعرضت للقمع من قبل جنود الاحتلال قبل يومين.

وجاب المتظاهرون شوارع القرية المعصرة وهم يرددون الهتافات الوطنية وأخرى للعرسين اللذين قررا إقامة عرسهما على جدار الفصل العنصري ، وعندما وصل المتظاهرون إلى المكان الذي يقام عليه الجدار منع جنود الاحتلال العروس من القدوم إلى القرية وكانت الحواجز الاسرائيلية والاسلاك الشائكة في طريقها مما حال دون وصولها إلى القرية .

وعند محاولة المتظاهرين الاقتراب من المنطقة التي ستعبر منها العروس ، بدأ الجنود بإطلاق القنابل الغازية والصوتية ، ما أدى إلى إصابة اربعة متظاهرين بالمطاطا ، والعديد من المتظاهرين بحالات الاختناق. و قالت العروس إنها تستنكر هذا الاعتداء عليها في يوم زفافها ومنع جنود الاحتلال لها من الوصول إلى زوجها.

ولم يكن المتظاهرين في بلعين افضل حالا ، حيث أصيب فلسطيني بجروح والعشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي جرت في القرية اثر قمع قوات الاحتلال للمسيرة.

وشارك في المسيرة الى جانب اهالي بلعين ستين رينيت عضو البرلمان النرويجي ، وتورون هوفيك عضو حزب العمال النرويجي اضافة الى العشرات من نشطاء سلام إسرائيليين

ومتضامنين أجانب. وقام الناشط الفرنسي ايمانويل شارل بالعزف على الناي دعما للمقاومة الشعبية في بلعين بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام .

وتوجهت المسيرة نحو الجدار ، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه قام الجيش الاسرائيلي بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل

الغازية ، ما أدى إلى إصابة احد المتظاهرين بقنبلة غاز بالكتف ، والعشرات بحالات الاختناق.

وفي اطار الاعتداءات الاسرائيلية ، أطلقت زوارق الاحتلال العسكرية نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل المحافظة الوسطى ورفح جنوب قطاع غزة دون وقوع إصابات.

وذكر شهود عيان أن"زوارق الاحتلال تجوب على مدار الساعة سواحل المنطقة الوسطى ورفح ما دفع الصيادين الى مغادرة البحر". وتنتشر الزوارق الإسرائيلية على طول سواحل قطاع غزة وتقوم بإطلاق النار باتجاه قوارب الصيادين لمنعهم من الصيد.





Date : 30-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش