الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استطلاع : رفض المفاوضات في ظل الاستيطان واللجوء للعنف وحل السلطة

تم نشره في الاثنين 25 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
استطلاع : رفض المفاوضات في ظل الاستيطان واللجوء للعنف وحل السلطة

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال

كشف استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية اخيرا في الضفة الغربية وقطاع غزة ان %70 يصفون أوضاع قطاع غزة و34% يصفون أوضاع الضفة الغربية بأنها سيئة أو سيئة جداً.

وتشير النتائج إلى وجود أغلبية واضحة تصل إلى الثلثين تطالب بوقف المفاوضات المباشرة في ظل تجدد الاستيطان. لكن الرأي العام الفلسطيني في حيرة من أمره: فهو من جهة يرفض استمرار التفاوض في ظل الاستيطان ، ومع ذلك لا يرى في اللجوء للعنف بديلاً ناجعاً ولهذا يعارضه ، وهو أيضا يعارض بدائل مثل حل السلطة الفلسطينية أو التخلي عن حل الدولتين لصالح حل الدولة الواحدة.

ورغم أنه يؤيد بدائل مثل اللجوء لمجلس الأمن أو الإعلان الأحادي الجانب عن دولة مستقلة واللجوء للمقاومة اللاعنفية ، إلا أن حوالي ثلاثة أرباع الجمهور الفلسطيني لا تثق بنجاعة أي من هذه البدائل التي تؤيدها.

وقالت نتائج الاستطلاع انه من الملاحظ أنه بالرغم من عدم وجود تأييد عام للعودة للعنف فإن العملية التي قامت بها حماس ضد المستوطنين قرب الخليل في الشهر الماضي ، وهي العملية التي وقعت يوم انطلاق المفاوضات المباشرة في واشنطن ، تحوز على تأييد الأغلبية. بل إن من أكثر الأمور غرابة أنه رغم معارضة الأغلبية للعنف عموماً فإن الغالبية العظمى تعارض الخطوات التي قامت بها السلطة لمحاربة العنف الذي تمثل في عملية حماس هذه وهي خطوات تلتقي نظرياً مع وجهة نظر الجمهور الذي لا يرى في العنف بديلاً ناجعاً لتحقيق الحقوق الفلسطينية التي عجزت المفاوضات عن تحقيقها.

ويرى %66 ضرورة الانسحاب من المفاوضات المباشرة في ظل استمرار الاستيطان و30% يريدون استمرار المفاوضات رغم استمرار الاستيطان.

ورغم معارضة المفاوضات فإن %64 من الفلسطينيين يعتقدون أن الطرف الفلسطيني أكثر حاجة من الطرف الإسرائيلي لنجاح المفاوضات. وفي حالة الانسحاب من المفاوضات أو في حالة فشلها فإن الأغلبية تؤيد ثلاثة بدائل: الذهاب لمجلس الأمن والإعلان الأحادي الجانب عن دولة مستقلة واللجوء للمقاومة العنيفة. لكن الأغلبية العظمى تعتقد أن هذه البدائل الثلاثة لن تكون ناجعة في تغيير الواقع الفلسطيني أو في إنهاء الاحتلال أو إيقاف المستوطنات. لكن عملية حماس المسلحة ضد المستوطنين قرب الخليل تحصل على تأييد %51 ومعارضة 44%. كما أن أكثر من ثلاثة أرباع الجمهور تعارض الإجراءات التي قامت بها السلطة الفلسطينية ضد حماس بعد العملية.

في حال انسحب الفلسطينيون من المفاوضات أو في حالة فشلت المفاوضات فإن أغلبية الجمهور الفلسطيني تؤيد الذهاب لمجلس الأمن للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية (69%) أو إعلان دولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب (54%) أو اللجوء لمقاومة لاعنفية وغير مسلحة (51%). ترتفع نسبة تأييد الإعلان أحادي الجانب عن دولة فلسطينية في الضفة الغربية حيث تصل إلى %58 مقارنة بقطاع غزة حيث تصل إلى 47%. كما ترتفع نسبة تأييد المقاومة اللاعنفية في الضفة حيث تصل إلى %53 مقارنة بقطاع غزة حيث تصل إلى 47%. في المقابل فإن الأغلبية تعارض التخلي عن حل الدولتين والمطالبة بقيام دولة واحدة للفلسطينيين والإسرائيليين (71%) أو العودة للانتفاضة المسلحة أو حل السلطة الفلسطينية (57% لكل منهما). ترتفع نسبة تأييد العودة لانتفاضة مسلحة في قطاع غزة حيث تصل إلى %52 مقارنة بالضفة حيث تصل إلى %35 فقط. كذلك ، ترتفع نسبة تأييد حل السلطة الفلسطينية في قطاع غزة حيث تصل إلى %44 مقارنة بالضفة حيث تصل إلى %37 فقط.



Date : 25-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش