الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تزور حي البستان في سلوان وتلتقي أهله : حسن الرويضي : خطر الهدم يهدد 100 مبنى وتشريد ألفي فلسطيني لاقامة حديقة توراتية

تم نشره في الأحد 30 أيار / مايو 2010. 03:00 مـساءً
«الدستور» تزور حي البستان في سلوان وتلتقي أهله : حسن الرويضي : خطر الهدم يهدد 100 مبنى وتشريد ألفي فلسطيني لاقامة حديقة توراتية

 

القدس المحتلة - جمال جمال

ضمن لعبة توزيع الأدوار التي يتقنها الاحتلال الإسرائيلي يتهدد حي البستان في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك خطر الهدم لنحو 100 مبنى وتشريد ما يزيد عن 2000 مواطن فلسطيني بعد إقرار الحكومة والبلدية الإسرائيلية إقامة حديقة توراتية في الحي بحجة ان هذه المنازل أقيمت دون الحصول على ترخيص من بلدية الاحتلال .

حي البستان يأتي في إطار مخطط استيطاني للمنطقة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك حيث يسمى ( مدينة داوود ) تنشط الحركات الاستيطانية مثل ( العاد ) ووزارة الداخلية وحركات وجمعيات استيطانية واحزاب يمينية وسلطة الآثار والطبيعة ودائرة حدائق ( إسرائيل ) .

" الدستور "زارت حي البستان والتقت أهله وزارت خيمة الاعتصام فيه وحاورت لجنة الدفاع عنه.

واستهل محامي أهالي حي البستان في سلوان زياد قعوار بالتحذير من خطورة المرحلة المقبلة ومن إمكانية ان تشن البلدية والداخلية وشركات خاصة هجوما على الحي في الشهر المقبل بهدف هدم مجموعة من المنازل بحجة عدم الترخيص .

وقال قعوار ل( الدستور ) ان هناك اكثر من مبنى مهدد بخطر الهدم في هذه المرحلة كما أن هناك مباني مكونة من اربع شقق وهناك مبان اقل واكثر مؤكداً أن حوالي الف مواطن يقطنون في حي البستان مشكلتهم ليست البناء غير المرخص بل هي قضية سياسية .

وتابع قعوار يقول :"يطلبون منا ان نحلها بوثائق قانونية غير ممكن ، فنحن نحاول ان نقوم بعملية تثبيت المواطنين في منازلهم بمختلف السبل لدرء خطر البلدية والمؤسسات الاسرائيلية بهدف كسب الوقت والصمود والنضال في هذه الارض واتخاذ كافة التدابير اللازمة لبقاء الناس في منازلها اكبر مدة ممكنة والحيلولة دون هدمها وتهجيرهم.

واوضح ان السياسة التخطيطية لاسرائيل هي ترجمة لتهجير وتهويد الحارات والاحياء العربية الفلسطينية في القدس ومنطقة حي البستان مصنفه في البلدية الإسرائيلية كمنطقة خضراء منذ العام 1967 حتى اليوم مع العلم انه في ذلك كان فيها بناء ولعدم وجود أي بديل قانوني قام المواطنون بالبناء والتوسع للحفاظ على الوجود كتوسع طبيعي دون ترخيص واليوم هذا الحي المكتظ اصبح يعيش تحت هواجس وتهديدات البلدية والداخلية والاثار والسياحة والمستوطنين ولكل منهم اجندة ومخطط لهذا الحي الذي يضم بين جنباته عائلات بسيطة تعيش في الحي منذ مئات السنين ولا تريد غير ذلك .

ولفت الى ان مساحة حي البستان تبلغ حوالي خمسين دونما ، الحي مستهدف من قبل الحكومة والداخلية والآثار والحركات الاستيطانية و المخطط الإسرائيلي ( وهو السيطرة على حي البستان هو جزء من مخطط اوسع واكبر الذي يشمل ما يسمى بمدينة داوود والحوض المقدس والمدينة العتيقة وهي اكبر من المدينة القديمة واكبر من البلدة المحاطة بالآثار ) .

وقال قعوار ان المخطط يشمل واد الربابة وواد قدوم فالمحافل الأمنية والسياسية والبلدية الإسرائيلية تبحث وتخطط لدائرة اوسع من حي البستان وواد حلوة وعين سلوان والحوض المقدس حيث أصبح مشروعهم يسمى (البلدة العتيقة) وهو اوسع من البلدة القديمة حسب المشروع الذي عرضه رئيس البلدية".

واضاف ان مخطط رئيس البلدية المتطرف نير بركات يقول : ان يهدم اهل حي البستان بيوتهم بايديهم وان ينتقلوا الى الناحية الشرقية من الحي وان يسلموا البلدية %70 من اراضي البستان و يعيشوا في ظروف سكنية صعبة وغير مقبولة وان يحولوا الحي العربي الى موقع يهودي تاريخي توراتي.

وبين المحامي قعوار ان الهدف هو اختلاق حق تاريخي لليهود المتطرفين هو في الاصل غير موجود في البلدة عن طريق زرع آثار وتغيير معالم الاحياء المحيطة بالبلدة القديمة خاصة منطقة سلوان لارتباطها بالمسجد الاقصى المبارك والبلدة القديمة وباب المغاربة .

وقال إن هذا المشروع يقضي بهدم حوالي خمسة وعشرين مبنى أي تشريد حوالي اربعمائة شخص لكن تنفيذ المشروع من ناحية هندسية وقانونية وهدم البيوت ونقلهم الى الناحية الشرقية غير ممكن ومستحيل من الناحية القانونية لانه لا يوجد طريقة لتنفيذه وعمليا سوف يؤدي ذلك الى هدم البيوت التي في الناحية الشرقية تقريبا بالكامل اي تدمير مائة مبنى متعدد الطوابق يعيش فيها آلاف المواطنين وهي عملية غير سهلة ومن الصعب تنفيذها دون موافقة اهالي الحي الذين صمموا على افشال طردهم ويتمسكون بأرضهم ومنازلهم .

واوضح المحامي قعوار ان هناك حقا طبيعيا واساسيا وانسانيا لكل شخص ان يعيش داخل بيت ولكن مؤسسة لجان التنظيم والبناء في البلدية تحرم الناس من ذلك وتضيق عليهم بهدف تهجيرهم ودفعهم للتوسع خارج حي البستان وخارج القدس برمتها ، وتمنع هذه اللجان الاستيطانية التهويدية المواطن من حقه في اقامة بيتة ما يضطره الى البناء دون ترخيص

واضاف ان في القدس 24 ألف منزل غير مرخص حسب البلدية والداخلية الإسرائيلية والسؤال الذي يطرح نفسه هل يعني ذلك ان المواطنين العرب لديهم مشكلة في الجينات ويحبون ان يخالفوا كما يزعم المتطرفون ...؟مجيباً ومؤكداً ان هذه المباني قانونية وهذا حق اساسي ومبدئي لكل شخص ان يعيش في بناء يؤويه وعائلته وعلى البلدية تسهيل وليس عرقلة ذلك .

وقال ان التصرفات غير القانونية هي تصرفات الحكومة ولجان التنظيم الإسرائيلية هي التي تمنع المواطنين الفلسطينيين ان يعيشوا كباقي المواطنين في منازل آمنين مستقرين وهي التي تجعل الاطفال الفلسطينيين يحلمون بان الجرافات الاسرائيلية قادمة لهدم بيوتهم وسلبهم ممتلكاتهم واقتلاعهم من اراضيهم وتدفع الاطفال الى التبول غير الإرادي .

واستهجن قعوار منطق واسلوب البلدية والداخلية والدوائر الاستيطانية الإسرائيلية التي تتحدث عن هدم المنازل في البستان وتحويل المنطقة الى حديقة توراتية كيف ...؟ ومن الذي يملك ان يهدم ويهجر وينتزع ملكية هذه الاراضي من اصحابها العرب .

وقال ان ملكية هذه الارض عربية لا جدال فيها والمواطنين يملكون كافة الحجج والوثائق التي تثبت ذلك بيد انه أشار الى ان الحكومة قد تستخدم القوة العسكرية و مصادرتها للأسف الحكومة الإسرائيلية جمدت اجراءات تسوية الاراضي وتسجيل الاراضي باسماء اصحاب الاراضي حتى يستطيعوا التلاعب في قضية الملكية مثل الشيخ جراح ومناطق اخرى في القدس.

وعن عدد الابنية التي تلقت امرًأ وانذارات بالهدم قال قعوار حسب الموجود لدي هناك أربعون ملفا لمبنى متعدد الطوابق ولكن الحقيقة ان جميع المباني الموجودة في حي البستان مهددة بالهدم دون استثناء.

ورداً على سؤال بخصوص تفاهمات بين البلدية و لجنة حي البستان قال قعوار انا عضو في هذه اللجنة كوني محامي أهالي حي البستان تبين للأسف ان هذه كانت عبارة عن الاعيب من البلدية والجهات الاستيطانية لإقناعنا بالخطة الإسرائيلية لتهويد المنطقة لتحويل الحي العربي من حي عربي فلسطيني الى موقع سياحي يهودي توراتي .

وعن تصريحات رئيس البلدية نير بركات التوصل الى حل وخطة مع المواطنين قريباً قال قعوار انها حيلة لا اساس لها من الصحة ان كان يريد حلاً فلماذا لا يصادق على المشروع الهيكلي الذي قدمناه باسم السكان في حي البستان وينهي هذه الحرب التي تدار ضد ابناء شعبنا .

واضاف ان الحل المطلوب هو المصادقة على بقاء هذا الحي حياً عربياً ان اراد ان يقيم حديقة لأهل البستان فليتفضل او حديقة للسياح فليتفضل اما أن تكون حديقة تاريخية اركيولوجية تهويدية توراتية تمسح وتدمر الحي ليتنزه المستوطنون فمن غير الممكن ان يتم ذلك بموافقتنا .

وتابع يقول :" نحن فلسطينيون موجودون في القدس لنا الحق في التخطيط لاحيائنا بالصورة التي تلائمنا هذا حي عربي فلسطيني من حقنا ان نخطط له تخطيطاً عربياً فلسطينياً اذا رفضوا قبوله فهي مشكلتهم ولن يتمكنوا من تنفيذ مشروعهم إلا على جثثنا فلن نسمح لهم بطردنا وهدم منازلنا

وعن طبيعة ومصير المخطط الهيكلي الذي تم تقديمه للبلدية لترخيص البيوت غير المرخصة حسب القانون والنظام اوضح قعوار نحن مارسنا حقنا الطبيعي في تقديم مخطط لهذا الحي العربي فقدمنا مخططاتنا بما يناسب احتياجاتنا كحي فلسطيني فيه مواقف تجارية ومواقف سكنية وتحسين البنية التحتية بشكل ملحوظ من ناحية شوارع ومدارس ومرافق عامة قمنا بهدم جميع الاسوار الموجودة بين البيوت وعملناها مناطق خضراء ليتمكن السائح القادم من التنزه في حي البستان وعملنا نهرا يجري بين البيوت حتى يتغير المنظر العام للحي .

واضاف المحامي قعوار :"كما تضمن المخطط تلبيس البيوت بالحجر كما يحول المخطط جزءاً كبيراً من البيوت السكنية الى مرافق سياحية مثل مطاعم ومقاه او محال سنتوارية مما يمكن تحسين مستوى اهل حي البستان المادي فمن الممكن عمل الطابق الاول محالا تجارية والثاني والثالث طوابق سكنية بالاضافة الى اننا حاولنا تصنيف المنطقة الجنوبية الغربية الى منطقة فنادق متواضعة حتى يستطيع السائح اذا اراد أن يعيش في أجواء سلوان وأن يستنشق هواء سلوان ويأكل من الطعام السلواني ويتذوق قهوة سلوان فله ذلك .

واستهجن قعوار رد البلدية على هذا المخطط وقال لقد قوبل المخطط بالرفض من قبل رئيس البلدية وطالب بعناد تحويل خمسة وسبعين بالمائة من حي البستان الى حديقة تسمى ( حديقة الملك )بالتهديد والوعيد .

ومضى يقول :"من جانبنا قدمنا مشروعنا للجان التنظيم وننتظر من اللجان الرد بعد مداولة المشروع الذي قدمناه لهم ونحن نأمل منهم قبوله لانه مشروع جيد من النواحي التخطيطية والتنظيمية حتى كبار المخططين في العالم شهدوا له بمستواه العالي وفي حالة رفض هذا المشروع سوف نتوجه للمحاكم حتى يصادقوا عليه ولن نستسلم ولن نسمح بحرماننا من حقوقنا الطبيعية بالعيش على اراضينا بالطريق التي نراها تحافظ على وجودنا ومستقبلنا ومستقبل اطفالنا ".

واكد المحامي قعوار ان هناك تمديداً قانونياً لوقف كافة الإجراءات القانونية ضد سكان البستان حتى تاريخ 16 ـ 6 ـ ,2010 وقال انه سوف يعمل على تمديد هذه المهلة وكسب الوقت بالنسبة للأربعين منزلا ان شاء الله .

ولفت قعوار الى الحالة النفسية لسكان حي البستان التي حولت حياتهم الى قلق ...وقال :"الناس هناك مساكين نهارهم تحول الى ليل وليلهم الى نهار بالذات الاطفال الذين يحلمون بقدوم الجرافات عدا عن هذا الخطر الذي نغص حياتهم وسلب منهم راحة البال هناك اعتقالات تجرى بشكل يومي حيث يتم اعتقال الاطفال في سن تسع سنوات وعشر سنوات .

وأوضح انه تم اعتقال العشرات من اطفال حي البستان وترهيبهم وتحضيرهم لعدم المقاومة بالحجارة في حالة الهدم فكل يوم هناك اعتقالات تقريبا وهناك مناوشات ومشاكل مع الشرطة ومع حرس الحدود ومع المستوطنين الذين يترددون ويستوطنون في قلب ومحيط الحي وتحرسهم قوات مدججة بالأسلحة وشركات حراسة مدربة .

وقال ان من ضمن مخططات تهجير سكان حي البستان توسيع البؤرة الاستيطانية التي تسمى ب( عير دافيد) او ( مدينة داوود ) تمتد من سور المسجد الأقصى المبارك جنوب البلدة القديمة وتنزل الى البستان وعين سلوان ، أما( بيت يوناثان) وهو بيت لعائلة مراغة فتمت تسميته على اسم الجاسوس الإسرائيلي المحبوس في الولايات المتحدة جونثان بولارد فهو محور عملية الاستيطان حيث يستقطب غلاة المستوطنين المتطرفين الذين يترددون على سلوان وحي البستان تحديداً .

واشار قعوار الى قيام مؤسسة يمينية متطرفة تسمى ب( مؤسسة ريجابيم ) برفع دعوى قضائية للمحكمة العليا الإسرائيلية تطالب فيها بهدم عماراتي العباسية والتي يسكن فيها أربع وثلاثون عائلة في منطقة سلوان - ابو طورفي حالة تم اغلاق البؤرة الاستيطانية (بيت يوناتان) .

كما تطالب هذه الجمعيات الاستيطانية بهدم جميع المنازل الفلسطينية التي تم اصدار اوامر هدم بحقها في القدس الشرقية عامة وقال قعوار ان (بيت يوناثان ) هو عبارة عن بؤرة استيطانية هدفها الاحتكاك المقصود بين المستوطنين المتطرفين و المواطنين الفلسطينيين العرب في البستان وتهويد الحي العربي حيث وضع على هذا البيت علم اسرائيل على طول الطبقات السبع بصورة استفزازية تمس بمشاعر المواطنين بالمنطقة .

وقال قعوار ان هناك نوعا من المقايضة لكن هذه عبارة عن تمثيلية ولعبة في المحصلة فهدف الجماعات اليمينية المتطرفة هو هدم جميع البيوت العربية في البستان وسلوان لتنفيذ مخططاتهم وإخلاء حتى آخر مواطن عربي من بيته والسيطرة على المنطقة وتهويدها وتحويلها الى حي يهودي بادعاءات تاريخية ودينية لاتمت للحقيقة بأي صلة .

وتابع يقول :"في النهاية كل هذا عبارة عن ألاعيب فهم لا يريدون إعطاءنا أي رخصة ويقومون بالمماطلة ووضع العراقيل في طريقنا عبر لجان التنظيم والبناء وترفض البلدية حتى ترخيص إقامة مبان جديدة في مناطق مخصصة للبناء وتضع العراقيل والإجراءات البيروقراطية وتعقد العملية بشكل مقصود ".ويعتقد قعوار :" أن الجرافات كانت في طريقها للهدم ولكن بسبب التدخل الأميركي والمفاوضات غير المباشرة ووجود جورج ميتشل المتكرر وتوجيهات وزيرة الخارجية هيلاري كلنتون بعدم القيام بأعمال استفزازية قاموا بتقويض هذه الجرافات ، اليوم اليمين الاسرائيلي يقوم بالحث والدفع والمطالبة بتحرير هذه الجرافات حتى تهدم هذه البيوت العربية خاصة بعد تصريحات رئيس البلدية ووزيري المالية والداخلية .

وقال ان البستان مغطى حتى الاول من حزيران المقبل ......مشيراً الى ان المنطقة الشرقية قرب البؤرة الاستيطانية (بيت يوناثان ) قدمت للبلدية مشروعا لرفع نسبة البناء فيها ورفع عدد الطبقات من طابقين الى اربع طبقات والسماح للسكان بتصحيح البناء القائم حتى اربع طبقات لكن هذا المشروع لم يعرض بعد وإن الدوافع لهذا المشروع واضحة لأن هذا المشروع يضم حوالي 650 مبنى ومن ضمن هذه المباني هو بيت يوناثان.

وعن توقعاته للمرحلة المقبلة قال قعوار ممكن تجميد أوامر الهدم لفترة معينة ومن الممكن الحصول على بعض الموافقات لكن في النهاية سوف يصل المشروع إلى لجان التنظيم التي على الأغلب في النهاية سوف ترفضه لأسباب سياسية ، في حينها سيصبح من الصعب تجميد أوامر الهدم إلا إذا حصل هناك هبة شعبية جماهيرية صحافية سياسية دبلوماسية عالمية ومحلية حتى تدعم أهل البستان وتمنع المؤسسة الإسرائيلية من تنفيذ مخططاتها في تهجير سكان الحي وتهويد المنطقة .

واضاف قعوار :"اليوم أقوى سلاح موجود عند أهل البستان هو سلاح الكاميرا أي ( التسليط الاعلامي ) الذي يمنع تهجير الناس ويمنع تنفيذ أوامر الهدم والصمود الجماهيري والاعلامي التي تجلب السياسيين والدبلوماسيين لكي يدعموا ويساندوا قضية البستان.

حسن محمد الرويضي

بدوره قال حسن محمد الرويضي 65عاما بيتي من أقدم منازل حي البستان شيده جدي عام 1860 تبلغ مساحته 200 متر تقريبا ، مؤلف من أربعة شقق بعد احتلال القدس عام 1967 بدأت المضايقات والحصار والتضييق وهو اليوم مهدد بالهدم من قبل البلدية الإسرائيلية .

وأكد أنه بلغ بقرار الهدم كما بلّغ جميع سكان منطقة البستان منذ 10 سنوات وقال :"توجهنا الى القضاء عندما قامت الحملة الاستيطانية المسعورة الأخيرة لنجد أوامر هدم وغرامات .

و أشار الرويضي الى أن هدف حملة هدم المنازل في البستان استيطاني سياسي بحت وهو تفريغ الارض من أهلها وسكانها الأصليين واستبدالهم بالمستوطنين المتطرفين .

ولفت الى أن تصريحات رئيس البلدية نير بركات التي تقول بأنه عرض حلا لقضية البستان بأنها عبارة عن فقاعات فارغة وكلام فاض لا يسمن ولا يغني من جوع مؤكداً أنه يعيش في البيت حوالي أربعين فرداً من عائلته : أبنائي وأخوتي وأمي وأبناء أخوتي .

واوضح أنه في حالة لا سمح الله قررت البلدية والمستوطنون تنفيذ تهديدهم بهدم المنزل سنبقى في بيوتنا ولن نتزحزح منها ولن أبدل بيتي حتى بالبيت الأبيض .

ووصف حالة التضامن بالجيدة وقال إن هناك تضامنا داخليا من الشعب والمواطنين المقدسيين الفلسطينيين اما من الخارج فلم نجد أي تضامن من أي جهة أما كلجان شعبية وأهالي وسكان مقدسيين فهناك الكثير من المتعاطفين معنا وحتى عالميا ولكن من الدول العربية فلم نجد أي تضامن او دعم معنوي او سياسي .

وفي رده على الحملة الاستيطانية التي تقول إن البستان كان أصلا يسكنه بعض العائلات اليهودية وكان حديقة توراتية قال بان هذه الأقاويل لا تمت للحقيقة بأي صلة ولو كان النبي داوود موجودا هنا لما فعل مثلما يفعلون هم .

ونوه إلى ما قاله العديد من المستوطنين ووزارة الداخلية وقادة البلدية عن إمكانية عيش الفلسطينيين مع المستوطنين سويا بأن ذلك هراء ومستحيل حيث شبه ذلك بامكانية حياة الفأر مع القط في مكان واحد . وتابع يقول :"تعرضت للضرب من قبل حرس الحدود وفرق الخيالة التابعة للشرطة الإسرائيلية ما أدى الى إصابتي في حاجبي وعيني ما تسبب بضعف في البصر ولكن رغم ذلك لن نترك منازلنا .

وختم بالقول صحيح نحن نفتقر الى الدعم العربي والإسلامي وإمكانياتنا محدودة ولكن نحن هنا صامدون مرابطون الى يوم الدين سواء اكانوا معنى ام لا .

الشيخ موسى عودة

بدوره الشيخ موسى محمود عودة 52عاماً عضو في لجنة حي البستان واحد اصحاب المنازل المهددة بالهدم شدد على ان اللجنة قدمت المخططات إلى ما يسمى ببلدية القدس وننتظر الرد عليها مشيراً في الوقت نفسه الى ان اللجنة استمعت لتصريحات ( ايفى سيغر) بان آخر موعد للنزول بالجرافات لهدم المنازل في البستان هو يوم 16 ـ 6 ـ م2010 من جانبنا لن نقف مكتوفي الأيدي .

وأوضح عودة ان المخطط الذي قدمناه هو لتعمير البستان وليس لهدمه ردا على مخطط نير بركات رئيس بلدية الاحتلال الذي يقضي بهدم نصف حي البستان بعد التراجع عن هدمه جميعه .

ولفت الى أن عدد المنازل المهددة بالهدم في حي البستان 88 منزلا يضم 120 شقة يسكنها أكثر من 1200 مواطن. ووصف أوضاع هؤلاء الناس بالسيئة جدا ولكنهم صامدون لوجودهم في بيت المقدس رغم الجراح والآلام وقال ان أوضاع الناس سيئة جدا من جميع النواحي الاقتصادية والنفسية حيث أنهم يحلمون بالجرافات ليل نهار .

وعن سبب الهجمة على البستان أجاب الشيخ موسى أن السبب هو تهجير المواطنين من داخل القدس وخاصة من محيط المسجد الأقصى المبارك الى خارج جدار الفصل العنصري الذي يطوق القدس المحتلة .

وعن امكانية الموافقة على المخطط الذي قدموه للبلدية قال بأنهم لا يعولون على النظام القانوني لما يسمى بدولة إسرائيل ومع ذلك قدمنا المخططات لسحب الذرائع الإسرائيلية واشار الى ان الفرق بيننا وبينهم انه يخططون للهدم ونحن نخطط للبناء.

واكد ان في محيط البستان يوجد أكثر من 40 بؤرة استيطانية في مناطق وادي حلوة وفي الحارة الوسطى وقال بأنهم انتشروا في سلوان في عام م1992 وأكثرهم من جمعية العاد الاستيطانية العنصرية التي ترعى منظمات وحركات استيطانية أخرى مثل (عطرات كوهنيم )و(شوفوا بنيم )وغيرها .

و قال بأن حي البستان هو حي تاريخي إسلامي وهو لا يبعد عن المسجد الأقصى المبارك سوى متر واحد ويعتبر محراب المسجد الاقصى المبارك من أراضي سلوان فماذا ينتظر العرب والمسلمون ، مؤكداً إن المحافظة على حي البستان هو أيضا أمر الهي لإحاطته بالمسجد الأقصى المبارك.

ويؤمن الشيخ موسى بان الهدف من اقامة البؤر الاستيطانية حول المسجد الأقصى هو الاحاطة بالأقصى وتفريغ الناس من حوله حتى يستطيعوا الانقضاض علية بسهولة وهدمه لبناء هيكلهم المزعوم .

عبد الكريم أبو سنينه

اما عبد الكريم أبو سنينه 45 عاماً من لجنة حي البستان واحد المهددة منازلهم في البستان بالهدم قال بأنه مطارد وغير مستعد أن يسلم رقم هويته لسلطات الاحتلال لأنه يعلم بأنها ستلاحقه بالمخالفات مشيراً الى أن مساحة بيته تبلغ 150 مترا ويبلغ عدد أفراد الأسرة احد عشر فرداً بصعوبة يستطيع الصمود والبقاء ومع ذلك شدد على انه لن يستسلم لقرارات الطرد والهدم .

ووصف أبو سنينة أجواء الحي بأنها تعيسة وصعبة جدا وقال ان المواطنين لا يجدون الحد الادنى من الخدمات البلدية فالبرك في الشوارع والحفر والأرصفة المعدومة وكذلك البنية التحتية المهلهلة لأن بلدية القدس كما قال حولت كل مياه الأمطار في القدس الى وادي سلوان وتصب في حي البستان ولم تعمل لها مناهل بهدف تدمير ممتلكات السكان وتهجيرهم .

واضاف بان البلدية الإسرائيلية تجمع الضرائب الباهظة من المواطنين في البستان ولا تنفق منها شيئا على الحي فقد جمعت قبل عامين من سلوان حوالي عشرة ملايين شيكل و قامت بإصلاح منطقة سلوان بمبلغ مليون شيكل ، وتسعة الملايين الباقية ذهبت لشركات الحراسة للمستوطنين ولدعم ما يسمى بمدينة داوود (عير دافيد ) الجمعية الاستيطانية الخاصة التي تعمل على تهجيرنا وإسكان مستوطنين جدد على اراضينا .

واكد ان هذه الجمعية الاستيطانية اضافة الى (جمعية العاد ) تتمتعان بدعم غير محدود من الحكومة الإسرائيلية وخاصة من وزارات السياحة و المواصلات وسلطة الآثار وسلطة حماية الطبيعة وقال ان كل هذه المعلومات موثقه في كتاب تقرير مدينة الشعوب الإسرائيلية ( عير عمين ) التي كشفت الترابط وتوزيع الادوار بين المؤسسات الحكومية والجمعيات الاستيطانية لتهجير المقدسيين وخاصة في سلوان لبناء مدينة داوود والحديقة التوراتية في حي البستان .

وتوقع ابو سنينة في حالة عدم موافقة البلدية على المخطط الذي قدمه سكان البستان من كبار المحامين والمخططين والمهندسين في البلاد واذا أقدمت البلدية على هدم منازل البستان ان تقوم انتفاضة بناء في حي البستان .

وقال سوف يصبح كل بيت مكون من طابق واحد مكونا طابقين أو ثلاثة وسوف تمتلئ الأراضي الفارغة بالمباني نحن اليوم في حي البستان مسيطرون على الوضع بعدم اضافة أبنية جديدة ولكن في حالة الشروع في الهدم وفي حالة عدم الموافقة على المشروع المثالي الذي قدمناه فسوف يكون هناك زيادة في البناء لأن هذا الرد الطبيعي الذي سوف يفعله السكان .

عدنان غيث

بدوره قال عدنان غيث عضو لجنة حي البستان إن قضية هدم المنازل في الحي هي قضية شائكة منذ عشر سنوات تقريبا حتى اللحظة لم يتم العمل على وقفها بالشكل الصحيح من أجل إنقاذ هؤلاء الناس وتحميل كل مسؤول مسؤوليته تجاه هؤلاء المواطنين .

وتابع يقول :"هناك عمل على الأرض من كافة القوى الوطنية الفاعلة على الأرض من أجل منع القرارات الجائرة بهدم الحي ، و في حال صممت الحكومة الاسرائيلية على هدم هذا البستان ليس أمامنا إلا خيار واحد بأن الهدم سيكون فوق جثث هؤلاء السكان نسائنا وأطفالنا وشيوخنا سيكونون شهداء اذا أقدمت بلدية الاحتلال على هدم منطقة البستان .

ووصف غيث المخطط الذي قدمته اللجنة لبلدية الاحتلال بانه على أحدث المواصفات العالمية اعد بأيدي أمهر المهندسين والأكاديميين القانونيين والمهنيين وقال: نعلم تماما بأن بلدية الاحتلال لم تأخذه بعين الاعتبار بل صدر في نفس اليوم الذي قدم فيه المخطط تصريح من رئيس البلدية - نير بركات بأنه لن يتراجع عن هدم المنازل في حي البستان ولا في منطقة القدس الشرقية بل سيستمر في سياسة هدم المنازل في القدس.

وتابع إن الصراع مع بلدية الاحتلال هو ليس صراعا من أجل هدم حي البستان فقط بل هو صراع من أجل تفريغ المنطقة المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك: من أجل الإنقضاض على المسجد الأقصى وهدفهم تهويد القدس على كافة الأصعدة .

وفند غيث مزاعم البلدية وقال :"ليس صحيحا بأنه سيتم بناء حديقة عامة ومرافق سياحية فسلوان تعاني منذ عشرات السنين من نقص البنية التحتية والمرافق العامة ونحن أكثر الناس بحاجة لحديقة عامة ولكن ليس على حساب بيوتنا واراضينا وحياة السكان الأبرياء ونحن نعلم تماما ما هو المخطط من وراء مدينة داود: اي مدينة يهودية توراتية يعيش فيها المستوطنون كما هو الحال في الحي اليهودي في قلب الخليل الذي قتل البلد ودمر سوقها وهجّر اهلها .

ولفت الى ان في مخطط اهالي سلوان والبستان الذي قدم للبلدية أيضا هنا مرافق عامة وهناك مواقف للمركبات على أحدث المواصفات ولكن الفكرة هي تهويد القدس وطردنا بحجة الحديقة .

وتابع يقول :"الأفظع من هذا أن المحميات الطبيعية الموجودة في سلوان وخاصة الآثار القديمة الإسلامية والبيزنطية و عين سلوان التاريخية التي تجري منذ آلاف السنين وأصحاب البلدة هم أحق الناس فيها: سيطرت عليها جمعية العاد وجمعية عطرات كوهنيم خاصة عين سلوان وعين ام الدرج واصبح ابناء سلوان لا يستطيعون دخول هذه العين إلا بالدفع رسوم وإذا كان شجل من يريد الدخول الأمني معادي للاحتلال ، لا أستطيع الدخول ولفت غيث الى ان هناك استفزازات يومية من قبل المستوطنين ضد المواطنين في سلوان والبستان خاصة فقبل ايام قام المستوطنون بحرق أشجار الزيتون في منطقة وادي الربابة وقبل أيام ايضا قام رعاع المستوطنين ( ما يقارب السبعين مستوطنا ) بالنزول في منطقة وادي حلوة وقاموا بالهتاف عبر مكبرات الصوت في مظاهرة همجية تحت حراسة الجيش والشرطة والمستعربين والقوات الخاصة ( الموت للعرب -الموت للعرب ) ، هناك يوميا مشاحنات مع شركات الحراسة التي تقوم بحراسة هؤلاء المستوطنين من خلال مركباتهم والسرعة غير المعقولة بشوارع فرعية ما يعرض أطفالنا للخطر من قبل الاستفزازات الاستيطانية المستمرة .

وشدد على تفشي وانتشار ظاهرة الانفاق وقال غيث ان هناك انفاقا لا تعد ولا تحصى تحت البيوت وتحت المدارس ، وأكبر دليل على ذلك انهيار جزء من الشارع الرئيس قبل عدة أشهر وقبلها مدرسة الوكالة المحاذية لجدار المسجد الأقصى المبارك .

وقال :"أنا نفسي تعرضت للسقوط في احد الأنفاق مسافة ثلاثة أمتار حيث كنت أقوم بتنظيف محلي التجاري في الحي الواقع قرب العين وإذا بي اسقط في نفق يمتد من الشمال الى الجنوب ".

واضاف اليوم هناك طريق كنا نستخدمها من أجل روضة أطفال ومسجد ، الحفريات اغلقت تلك الطرق الفرعية حيث وجدوا بعض الآثار التي تعود للحضارة الإسلامية المتأخرة وحولت طريق المصلين وأطفالنا الذين يذهبون الى المدرسة عن طريق الشارع العام ما عرضهم للدهس وهناك حوادث دهس مثبتة ".

واوضح غيث ان المنطقة تحولت الى مكان سياحي تسيطر عليه جمعية العاد الاستيطانية ولا يستطيع أحد الدخول مع ان الموقع والارض وقف إسلامي بحت والمسجد والمدرسة والعين نفسها أيضا هي وقف إسلامي وضعوا اليد عليها وصادروها بحجة أنها آثار بيزنطية .

واشار غيث الى حملات الاعتقال التي تنفذها المخابرات والشرطة الإسرائيلية بصورة شبه يومية في البستان وسلوان وقال إن هناك اعتقالات تجرى يوميا لأطفالنا ويتم ترهيبهم وتهديدهم وحتى المحاكم تصدر أحكام جائرة ضد أطفالنا ، هناك طفل يدعى جمال غيث 13 عاماً حكم عليه القاضي بالعمل لمدة ستين ساعة عملا ألزاميا بصورة غير مسبوقة .

واضاف :" ان عدد المعتقلين الأطفال من حي البستان وحدة بلغ ما بين 120 إلى 130 طفلا تم اعتقالهم بساعات الليل والهدف من ذلك هو ترهيب هؤلاء الأطفال ومحاولة اسقاط ما يمكن اسقاطه و تحذير الأهالي بأنكم مهددون بأطفالكم إذا حاولتم الوقوف أمام القرار الإسرائيلي التهويدية التهجيرية .

محمود هاشم جلاجل

بدوره أوضح محمود هاشم جلاجل 42عاما ان بيت العائلة هو من اقدم المنازل في البستان بني في عام 1942 ، بناه جدي واضاف عليه والدي تبلغ مساحته 190 مترا وأضفنا عليه طابقين يسكنه اكثر من 40 فرداً تلقيت أمر هدم عام م2003 من البلدية والمحكمة الإسرائيلية وبعد فترة وجيزة فرضوا عليّ غرامة مالية بقيمة خمسة وسبعين ألف شيكل ( 15 ألف دينار ) وبعد ان انتهت أعادوا محاكمتي مرة ثانية وغرموني 40 ألفًا وقبل اشهر أعادوا محاكمتي للمرة الثالثة وفرضوا عليّ غرامة مع أمر هدم.

أناشد العالم العربي والاسلامي بالوقوف مع هذا الشعب المظلوم ولا خيار قال جلاجل :"ليس لدينا اي خيار غير الصمود وها نحن صامدون هنا حتى لو هدموا بيوتنا سنبقى هنا في الخيام ليس لدينا مكان آخر ".

عدنان علي أبو سنينه من سكان حي البستان وأحد المهددين بهدم بيوتهم قال ل( الدستور ) :"بيتي مبني من قبل عدوان م1967 وأضفت عليه 80 مترًا فغرموني عدة مرات أول مرة 65 ألف شيكل والمرة الثانية 61الف شيكل وحددوا لي محكمة قريبة في تاريخ 14 - 6 - م2010 .

واضاف ان هذا البيت أصبح هاجسا بالنسبة لي ولإخواني أثرت علينا بشكل كبير فنحن في البستان نعيش نحو 2000 نسمة تسعى الحكومة والبلدية والمستوطنون لتشريدنا وتشريد أطفالنا .

وتساءل إلى أين سيذهبون ، لا نستطيع القيام بشيء سوى الصمود ولو على أرواحنا وعلى أرواح أولادنا لن نتنازل ولو عن شبر واحد من الأرض فليعملوا ما يريدون عمله فانهم لن يرهبوننا .

واكد ان الهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ، يريدون أرضا دون شعب بهدف الاستفراد بالمسجد الأقصى المبارك تمهيداً لبناء هيكلهم المزعوم وهذا إن شاء الله لن يتم .

اما المحامي احمد الرويضي رئيس وحدة القدس في الرئاسة فقال ل( الدستور )

ان اعلان 15 حزيران المقبل كموعد لتنفيذ هدم حي البستان يسبقه مجموعة من التفاصيل ، وما وزع من خرائط لهدم البستان يطرح تساؤلات كثيرة خاصة في هذه المرحلة السياسية التي تشهد انطلاق مفاوضات غير مباشرة ، وهي خطوة استباقية لتعطيل اي حركة سياسية ولضرب التوجه العربي والأمريكي لوقف الاحتلال الإسرائيلي .

واضاف ان اجتماعا عقد أمس ضم لجنة حي البستان ووادي حلوة لدراسة تفاصيل الخطة ووضع آلية عمل لمتابعتها على المستوى السياسي والشعبي والإعلامي .

واوضح الرويضي ان قضية البستان تتابع على أعلى المستويات من الرئاسة ومجلس الوزراء .

التاريخ : 30-05-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش