الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير العدل وشهادة حق

جمال العلوي

الاثنين 30 أيار / مايو 2016.
عدد المقالات: 898

 صحيح أن الحكومة رحلت وأن مجلس النواب حل وهو تطور يفرض على الكاتب أن يتعامل معه نظراً لاقتراب استحقاقات قادمة أصبحت معالمها واضحة، الا أنني اخترت أن أكتب عن وزير لا أعرفه على الصعيد الشخصي ولكن تابعت بإهتمام نشاطه والبصمات التي تركها في وزارته وهو وزير العدل بسام التلهوني.

أعترف شخصياً أنني ظلمته بيني وبين نفسي ،حين عين وزيراً للعدل ،حيث قلت لم تجد الحكومة الا مراقب عام الشركات ليكون وزيراً للعدل، (مع الاحترام لموقع مراقب عام الشركات)ومن باب الانصاف أقول إنه وزير مهم قدم وأبدع في عمله وزيراً للعدل لدرجة أنه ترك بصمات لا يتجاوزها الا إنسان غير منصف. لن أدخل في تعداد محاسنه ولكن مما سمعته من مقربين له ومن الاجراءات التي أنجزها على أرض الواقع وتحديداً في التيسير على الناس خاصة بما عرف بمحاسبي التنفيذ في المطارات والمعابر الحدودية ووثيقة عدم المحكومية وغيرها من الاجراءات التي اختصرت التقاضي الى أن أنجز مشروع قانون «المحاكمات الجزائية» الذي وصل الى مراحله القانونية ليبدأ رحلة الاستكمال الدستورية مع مجلس النواب المقبل .

حين اطلعت على السيرة الذاتية للوزير المحترم كم شعرت  أنني ظلمت الرجل فهو خبرة قانونية محترمة وكفاءة مشهود لها وطاقة عصرية استطاع أن يسخر علمه وعقله ليكون وزيراً للعدل ومن الوزراء القلائل الذين كانت لهم بصمة كبيرة في مجال شرعية الانجاز.

أعلم جيداً أنه اعتباراً من يوم أمس أصبح وزيراً سابقاً للعدل بحكم استقالة الحكومة ولكن أظن أن الرئيس المكلف سيأتي به لمتابعة المسيرة، نعم يستحق وزير العدل أن يكمل المسيرة فهو يمتلك خبرة وطاقة وقدرة على التغيير والامساك بنواصي الأمور .

أرجو أن أكون سددت ديناً له حين ظلمته بيني وبين نفسي فأنا لا أعرفه شخصياً حتى اللحظة ولا أسعى من وراء كتابتي عنه لغاية في نفس يعقوب، فقد تجاوزت منذ زمن هذه المرحلة ولا أبغي من كلامي سوى الانصاف وكما نقسو حين ننتقد، نمتلك الجرأة أن نقول للمبدع: أحسنت حتى ولو كنا لا نعرفه عن قرب.



[email protected]



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش