الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إصابة 17 أسيرا في سجن ريمون جراء اعتداء لجنود الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010. 03:00 مـساءً
إصابة 17 أسيرا في سجن ريمون جراء اعتداء لجنود الاحتلال

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال

اكدن جمعية واعد للأسرى والمحررين ان 17 اسيرا اصيبوا بجروح مختلفة خلال الاعتداء الذي تعرضوا له مساء امس لاول في سجن ريمون.

وأوضح صابر أبو كرش مدير الجمعية وخلال مؤتمر صحفي عقده امس أن مدير مصلحة السجون اشرف على الهجوم على سجن ريمون الذي يقبع فيه حوالي 760 أسيرا فلسطينيا من ذوي الأحكام العالية وأن الهجمة استهدفت القسم الذي يقبع فيه أسرى حركتي "الجهاد الإسلامي" و"فتح" مما دفع بأسرى حركة "حماس" للوقوف إلى جانبهم والتضامن معهم تأكيدا منهم على وحدة الصف والقضية وأن قضية الأسرى كانت ولا تزال قضية وحدوية وحدت الصف الفلسطيني سابقا ولا تزال تدعو إلى وحدة الصف وتطالب الجميع بان تبقى قضيتهم قضية وحدة وطنية.

ووجه أبو كرش رسالة إلى الصليب الأحمر الدولي طالبه فيه بالوقف إلى جانب الأسرى وتحمل مسؤولياته كاملا تجاه ما يحدث في السجون الإسرائيلية والعمل الجاد من أجل فضح كافة الانتهاكات يتعرض له أسرانا ، وطالب جامعة الدول العربية بالتحرك الفوري والعاجل لوضع حد لما يجرى داخل السجون من مضايقات وتنقلات تعسفية وعزل وحرمان من الزيارة وعدم السماح بإدخال الكانتينا للأسرى وفرض الغرامات عليهم في انتهاكا واضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

وتحت شعار "ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للمحاكم الدولية" ، بدأ نادي الاسير الفلسطيني وبالتعاون مع عدة مؤسسات دولية السعي لتقديم شكوى رسمية ولائحة اتهام ضد مدير مصلحة السجون الاسرائيلية "بيني كينياك" ومسؤول "الغوش" في الشمال "يوسف خنيفس" المسؤولين عن الاعتداءات المستمرة بحق الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي واعطائهم الاوامر لوحدات القمع في جيش الاحتلال وهي "الناحشون والمتسادا" للاعتداء والتنكيل بالاسرى.

وبدأت هذه الوحدات منذ اسبوع متواصل بهجوم غير مبرر وتحت ذرائع امنية ضد الاسرى في غرفهم واقسامهم وكان اول هذه الاعتداءات على اسرى سجن عوفر والتي ادت الى وقوع العشرات من الاصابات نتيجة تعرضهم للضرب بالهراوات والغاز المسيل للدموع ، وتواصلت عمليات القمع لتصل الى سجن هداريم وشطة واقسام الاسيرات ، وآخر عمليات الهجوم على أسرى سجن ريمون ووقوع عشرات الاصابات بينهم بسبب الهجمة الشرسة التي أشرف عليها مدير مصلحة السجون وجنود وحدة "ناحشون ومتسادا".

وناشد نادي الاسير الفلسطيني كافة مؤسسات حقوق الانسان العاملة في فلسطين مساندة رفع الدعوى ضد هؤلاء الضباط وملاحقتهم قانونيا عبر المحاكم الدولية لكي لا يفلتوا من العقاب ، حيث ان ما يتعرض له الاسرى والاسيرات من قمع وتنكيل وعزل انفراداي واهمال طبي مخالف لاتفاقية جنيف الرابعة ولكل مواثيق حقوق الانسان في العالم وانتهاكا صارخا لمواد الاعلان العالمي لحقوق الانسان.

وأفاد مركز الاسرى للدراسات ان أحد الأسرى المئة والعشرين الذين تم نقلهم من سجن شطة الى معتقل مجدو قبل أيام ، أكد أن الأسرى تعرضوا لموقف ابتزاز أشبه بالاغتصاب تحت قوة السلاح والتهديد بالقوة والقمع ، حيث أن فرقتي "درور والناحشون "التابعة لمصلحة السجون وعلى رأسهم مدير مصلحة السجون "بينى كينياك" ومسؤول الغوش فى الشمال "يوسف خنيفس" ومدير السجن وضباط المنطقة قد أجبروا الأسرى كل على حدة وبالارهاب رغم الرفض القاطع من جانب الاسرى للموقف على خلع ملابسهم بالكامل بحجة القيام بتفتيش أمنى واستنفر الأسرى الأمر الذى ينذر بانفجار صاخب قريب فى السجون.

وأكد مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية الأسير المحرر رأفت حمدونة أن إجراءات التصعيد التي تقوم بها إدارة السجون فى هذه الآونة فى كل السجون وعلى رأسها استخدام القوة والارهاب والارغام والتفتيش العارى والعزل والعقابات والتى بدأت بمعتقل "عوفر" مروراً بسجن شطة وصولا إلى سجن "ريمون" تهدف لخلق ظروف عقابية تزيد من معاناة الأسرى وذويهم ، ومحاولة لإعادة ظروف الاعتقال لما قبل 40 عام بلا انجازات ولا حقوق.

على نفس الصعيد ، كشفت وزارة الاسرى والمحررين النقاب عن ان الأخطاء الطبية التي تمارس بحق الاسرى في جميع سجون الاحتلال أصبحت ظاهرة تستحق الاهتمام أمام منهج سياسة الاهمال الطبي التي يتعرض لها ما يقارب 1500 مريض خلف القضبان.

وفي تقرير صدر عنها امس ، ذكرت انها تلقت رسالة من أسرى سجن "هداريم" طالبوا فيها التدخل لدى كافة الجهات الحقوقية والدولية لوقف ما يسمى الأخطاء الطبية التي يرتكبها أطباء السجن ، موضحا أن الأسرى أصبحوا حقلا للتجارب الطبية وميدانا لتدريب الممرضين. واستعرضت الوزارة عدد من الحالات التي حصلت على أدوية بالخطأ وتدهور وضعها الصحي بشكل كبير كالاسير نزار زيدان من رام الله المحكوم بالسجن لمدة 35 عاما ، فحقن بإبرة أنفلونزا بالخطأ ، أصيب بعدها بالشلل ، والأسير محمد توفيق غوادره من خانيونس الذي فقد نظره خلال علاج أسنانه على يد طبيب السجن حيث أصيب بالتهابات حادة أثرت على بصره.

Date : 21-09-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش