الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اضراب شامل يعم فلسطين التاريخية .. واعتقالات وتهديدات إسرائيلية

تم نشره في الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010. 03:00 مـساءً
اضراب شامل يعم فلسطين التاريخية .. واعتقالات وتهديدات إسرائيلية

 

القدس المحتلة - الدستور - حسن مواسي - جمال جمال ووكالات الأنباء

ساد الاضراب الشامل أمس فلسطين التاريخية كلها في الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطين 48 والقدس المحتلة وشمل كافة المرافق العامة والخاصة بما فيها المؤسسات التعليمية. وجابت المدن والقرى مسيرات ومظاهرات غاضبة تنديدا بالمجزرة التي ارتكبتها العسكرية الإسرائيلية بحق أسطول الحرية ، ما أدى إلى مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في بعض المواقع ، وخصوصا في مدينة رام الله والقدس المحتلة وأم الفحم واعتقال عدد من المتظاهرين.

وتلبية لدعوة لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي الـ48 ، شهدت جميع قرى ومدن فلسطين 48 إضرابا عاما شمل كافة المرافق العامة والخاصة والحياة التجارية ، بما فيها المؤسسات التعليمية. ونشر الجيش الإسرائيلي الآلاف من عناصره ، ونفذ حملة اعتقالات طالت العديد من المتظاهرين والنشطاء الميدانيين لاسيما في المثلث الشمالي والجليل ، فيما انتشرت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال المعززة بالوحدات الخاصة وحرس الحدود في مختلف المناطق تحسبا للمواجهات.

وتم اعتقال 12 شخصا في مدينة الناصرة في أعقاب مواجهات مع الشرطة في منطقة العين ، ونحو 68 طالبا من الجامعات الفلسطينية المختلة.

وقالت مصادر فلسطينية ان قطعان حرس الحدود قد اقتحموا أحد المنازل في الحارة الشرقية في الناصرة ، وقاموا بالاعتداء على امرأة مسنة ، وقاموا بتحطيم أثاث في المنزل ، واعتقال 4 من أفراد عائلتها.

ووجه جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" تحذيرا شديد اللهجة إلى حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح بطرده من القدس بصورة نهائية إذا ما استمر في القيام بنشاطاته في المدينة. وقال عبد القادر أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي أبلغه خلال التحقيق معه أنه مكلف من قبل جهات سياسية عليا بنقل رسالة تحذير إلى عبد القادر بطرده من مدينة القدس وسحب بطاقته المقدسية اذا ما واصل نشاطاته السياسية في المدينة.

وقدمت الشرطة إلى المحاكم امس ثمانية عشر مواطناً عربياً بطلب تمديد اعتقالاتهم التي جرت أمس الأول لمشاركتهم في أعمال التظاهر احتجاجاً على جريمة اقتحام قافلة السفن. وذكرت مصادر فلسطينية ان المحلات التجارية وسط المدينة وأسواق البلدة القديمة لم تفتح أبوابها فيما عززت شرطة وحرس حدود الاحتلال من تواجدها في الشوارع والطرقات الرئيسة والفرعية ومحاور الطرق وسيّرت دوريات مشتركة راجلة ومحمولة وخيالة وسط المدينة. ونصبت المزيد من المتاريس والحواجز المُباغتة في الشوارع القريبة من أسوار القدس القديمة والأحياء المتاخمة لها تحسباً لأي تحرك جماهيري احتجاجي على قرصنة الاحتلال.

وفي سياق متصل قال الشيخ رائد صلاح - رئيس الحركة الإسلامية (الشق الشمالي) إن الحكومة الإسرائيلية ارتكبت حماقة كبرى لعلها تكون أشنع حماقة في تاريخ كل حكومات إسرائيل وهي جريمة قتل جماعية قتلت خلالها 20 شهيدا من أكثر من 40 دولة وجرحت أكثر من 50 شخصا وخطفت 700 شخص من على متن السفينة التي كانت في المياه الدولية".

وحول إشاعة خبر استشهاده اعتبر صلاح الذي تقرر تمديد اعتقاله ورئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان ورئيس الشق الجنوبي للحركة الإسلامية الشيخ حماد أبو دعابس ، ترويج مثل هذه الروايات ينسجم في إطار المحاولة الإسرائيلية لاغتياله بخاصة وانه سبق وتعرض إلى محاولات اغتيال سابقة".

وكان الناطق باسم مركز "عدالة" أعلن أمس ان السلطات الاسرائيلية ستحيل الشيخ رائد صلاح على المحكمة. وقال صلاح محسن الناطق باسم مركز القانون لحقوق الاقلية العربية في اسرائيل "عدالة" "ان الشيخ رائد صلاح معتقل وسيحال الى محكمة الصلح (البداية) في مدينة عسقلان وسيمثله المحامي حسن جبارين".

واضاف صلاح محسن "اننا في عدالة لا نعرف التهم الموجهة اليه ، وحتى الان لم يلتق معه المحامي حسن جبارين ، ومن المتوقع ان يراه في المحكمة".

وقال عضو الكنيست محمد بركه ان كل الجهات الاسرائيلية الرسمية ابلغتنا بان الشيخ رائد لم يصب بجروح ولم يتعرض لاي اصابة".

من جهة ثانية ، أكدت النائب حنين الزعبي (التجمع الوطني الديمقراطي) ، واحد المشاركين في أسطول الحرية ، إن إسرائيل حضرت لهذه العملية الإرهابية بعد أن رأت النجاح الهائل لمشروع أسطول الحرية والذي تم التحضير له على مدار أسبوع" ، داعية في مؤتمر صحفي عقدته في الناصرة: يجب التحقيق دولياً بجريمة إسرائيل مطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين فورا. وسردت الزعبي تفاصيل عملية سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على سفينة "مرمرة" التي كانت على متنها ، مؤكدة انه تم إعطاء إشارة إلى الجيش بعدم إطلاق النار فيما لم يقم الجيش بذلك ، وما شاهدناه خلال العملية كان فظيعا ، ولم أتخيل ورغم الحياة السياسية التي نعيشها ورغم معرفتي عدائية اسرائيل ما حدث حيث لا استطيع إن اصف اللحظات التي مررنا بها ، والسفينة كانت تحمل رسالة حرية وكل من تواجد عليها كانوا نشطاء سلام وكل الادعاءات الإسرائيلية بوجود "إرهابيين" وأسلحة هو عارْ عن الصحة. كما كشفت ان اطلاق النار على الاسطول جرى قبل الانزال من البحر والجو. وقالت "كان من الواضح ان حجم القوات المهاجمة واستنادا الى طريقة الانزال ان الهدف ليس منع الاسطول انما التسبب باكبر عدد من القتلى". وتابعت "كان امامنا سبعة جرحى بحالة خطرة توفي اثنان منهم بسبب عدم تلقي العلاج".

وأضافت "واصفة الهجوم نفسه ، في الساعة الحادية عشرة والنصف دخلت إلى غرفة القبطان ، وشاهدت 4 أضواء من السفن الإسرائيلية وتم سؤال القبطان التركي من قبل سلاح البحرية الإسرائيلي عن هوية السفينة فأجاب القبطان التركي أنها سفينة السلام وجاءت لكسر الحصار عن غزة وقد تواجدنا من المياه الإقليمية ولم نقترب من المياه الإقليمية الإسرائيلية ، وفي الساعة الواحدة فجرا زاد عدد السفن الإسرائيلية وقد شاهدت 14 سفينة ، ولكن عند الساعة الرابعة فجرا تعرضنا لأبشع هجوم موجود على الكرة الأرضية حيث وصل عدد الجثث التي كانت أمامنا إلى خمس جثث وقد كتبت عبارة بالإسرائيلية طلبت مساعدة لكن احدًا لم يتجاوب معنا ، وفي السادسة صباحًا تم اعتقالنا وتم التحقيق معنا. شخصيًا أنا تفاجأت بما حدث حيث توقعت أن تقوم اسرائيل باعتقالنا لكن لم أتوقع هذه النتيجة.

اسرائيل حضرت لهذا الهجوم وهي لم تنوً وقف حراكنا إنما أرادت إرسال رسالة إلى العالم أجمع أنها هي المسؤولة المباشرة عن حصار غزة.



التاريخ : 02-06-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش