الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيش الإسرائيلي : نبحث عن النوعية المتطورة ولدينا فائض سلاح

تم نشره في الجمعة 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 02:00 مـساءً
الجيش الإسرائيلي : نبحث عن النوعية المتطورة ولدينا فائض سلاح

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال



كشف الجيش الإسرائيلي أنه بصدد بيع الأسلحة والمعدات القتالية ، التي صادرها او استولى عليها خلال العدوان على قطاع غزة وخلال الحرب على لبنان في السنوات الأخيرة. وقال ان لدى الجيش فائض سلاح وعتاد ينوي بيعه لشركات متخصصة ، مشيراً الى ان هناك فائط وان الجيش اليوم يبحث عن الاسلحة المتطورة والمتقدمة وخاصة ذات العقول الذكية في حرب ستعتمد على التكنولوجيا في المرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن هذا الأمر جرى بعد إجراء نقاش دخل الذراع البري وفرع الإمدادات اللوجستية التابعين للجيش ، أعرب خلاله ضباط رفيعي المستوى عن دعمهم للفكرة ، مؤكدين بأنه لا يوجد سبب يدعو لإبقاء هذه المعدات القتالية داخل مخازن الجيش ، وعلى ذلك سيخرج هذا القرار حيز التنفيذ خلال الأيام القريبة القادمة.

وأوضحت صحيفة يديعوت أن الحديث يدور عن تراكم لمعدات وأسلحة عسكرية بكميات كبيرة جداً حصل عليها الجيش الإسرائيلي خلال معاركه مع نشطاء حركة حماس في قطاع غزة والضفة الغربية ، ومنظمة حزب الله اللبنانية ، وتكدست داخل مخازنه خلال السنوات الأخيرة ومصنفة تحت مسمى "سلاح غنيمة".

وفي ذات الشأن نقلت الصحيفة عن ضباط في الجيش قولهم ، "بأنه من المفترض بيع هذه الأسلحة لأنها لا تستخدم من قبل الجيش ، علما أن جزء من هذا السلاح مازال صالح للاستخدام". وأضاف الضباط "أنه لن يكون بمقدور الإسرائيليين العادين شراء هذه الأسلحة ، ولكن من المنتظر أن تعقد وزارة الدفاع مزاد علني سيتقدم له مرشحين معينين فقط من داخل إسرائيل وخارجها بناء على تعليمات ولوائح جاري فيها بيع السلاح منذ سنوات".

وكشفت الصحيفة أن عدد قطاع السلاح المخزنة لدى الجيش الإسرائيلي بلغت أكثر 6,000 قطعة سلاح ، لا يتم استخدامها بسبب حساسية الموضوع.

إلى جانب هذا فرز الجيش ، 28 مسدسا من نوع (برتا) ، 183 رشاشا ، 23 بندقية من نوع جليل ، 114 بندقية مدفع ، 9 رشاشات روسية الصنع ، 51 قاذفا مضادا للدبابات ، 15 بندقية قنص من أجل عرضها للبيع.

وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية ان الادارة الامريكية تنقل في السنتين القريبتين معدات عسكرية بحجم نحو 400 مليون دولار لمخازن الطوارىء في اسرائيل. المعدات ، التي تتضمن ضمن امور اخرى قنابل ذكية ، يمكن أن يستخدمها الجيش الاسرائيلي عند الطوارىء. المجلة الامنية "ديفنس نيوز" تفيد بانه في الشهر الماضي صادق الكونغرس الامريكي على زيادة حجم المعدات للحظة الطوارىء والتي تخزن في اسرائيل من 800 مليون الى 1,2 مليار دولار حتى ,2012

وتمنح المعدات في اطار بند خاص في قانون المساعدات الخارجية ، والذي يسمح للولايات المتحدة بان تخزن معدات على اراضي حلفائها ، ويمكن استخدامها على نحو مزدوج - سواء للقوات الامريكية في ارجاء العالم او عند الطوارىء عند حاجة جيش الدولة التي في اراضيها توجد المخازن. والتقدير هو أن قسما كبيرا من المعدات التي ستخزن في اسرائيل ستتضمن سلاحا دقيقا يطلق من الجو.

واستخدام المعدات الامريكية مشروط باقرار الادارة الامريكية وقد تم ايضا في اثناء حرب لبنان الثانية. تخزين المعدات في اسرائيل يسمح بالتوفير في الوقت وفي نجاعة "القطار الجوي" في حالة رغبة الولايات المتحدة في مساعدة اسرائيل في ظل القتال.

ويذكر ان الاذن الاول لتخزين معدات امريكية في اسرائيل صدر في 1990 ، حين تقرر في حينه سقف 100 مليون دولار تم رفعه في فترة حرب الخليج الاولى الى 300 مليون ولاحقا الى 400 مليون. هذا المبلغ ضوعف الى 800 مليون دولار بعد حرب لبنان الثانية في 2007 ، وفي الاسابيع الاخيرة اقر رفع آخر بمعدل %50 ليصل الى 1,2 مليار دولار حتى العام ,2012





Date : 12-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش