الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المصارحة بين الأزواج . الوجه الحقيقي للسعادة الزوجية

تم نشره في الأحد 29 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

لا تكاد تخلو أسرة في مجتمعنا من أزمة الحوار الزوجي، فالحوار بين الزوجين يعتبر ركيزة أساسية، وهو من أهم عناصر الصلات والتقارب والتفاعل بين الزوجين لتبادل الأفكار والآراء من أجل بناء أسرة سعيدة،و نظرا لكثرة الانشغال والاستسلام للروتين الخالي من أية روح أو عاطفة، فعندما يبدأ أحدهما بفتح حوار فإنه يفتحه بالصوتالمرتفع الذي يدل على الضيق والضجر، فيحصل رد فعل عند الطرف الثاني، فيتحول هذاالحوار إلى نوع من الخلاف وربما يتعدى ذلك إلى الضرب، وربما إلى الطلاق أيضًا.

لذلك لابد من تعلم أخلاقيات الحوار ومنها



1ـ الموضوعية:

يجب على أحد الزوجين ألا يخلط بين ما حدث في الوقت الحاضر والزمن الماضي، كأن يحدث خطأ بسيط من زوجته فينهال عليها لومًا، بأنها ومنذ زمن حدث كذا وكذا وينسى أن ينصح للخطأ نفسه فقط.

2ـ اختيار الكلمات:

الأسلوب أو انتقاء الكلمات سلاح ذو حدين: إما أن يزيد المشكلة اشتعالاً أو يقضي على الخلاف قبل تفاقمه، إذن فالوضوح مطلوب وتجنب الغموض أيضًا مطلوب في المصارحة، فعلى الزوجين ألا يحورا الكلمات، ولكن يحددان نطقهما فهو أجدى للمصارحة.

3ـ اختيار الأسلوب الهادئ المباشر:

الصوت مهم في المصارحة, أي الأفضل أن يكون هادئًا؛ لأن ارتفاع الصوت يظهر الغضب ويقطع الحوار, وكذلك إشارات الأيدي بانفعال.

4ـ التجزئة في المصارحة:

كأن يجلس الزوجان معًا, فتسأل الزوجة عن عيوبها فلا يصارحها بجميعها مرة واحدة ولكن الأفضل أن تكون مجزأة. أي كل شهر يقول واحدة.. وهكذا حتى لا تكون صعبة.

5ـ اختيار الوقت المناسب:

أنسب وقت للمصارحة متى كان الطرفان هادئين، وإذا كان أحدهما متوترًا.. فلن تكون هناك مصارحة بينهما.

6ـ العزلة:

بمعنى: لا يحق لأحد الزوجين مخاطبة الآخر عن نقص أو خطأ فيه أمام الأهل أو الآخرين أو حتى الأبناء؛ لأن هذا الأسلوب يحدث شرخًا في العلاقة الزوجية، ولكن الانفراد للمصارحة أفضل وأسلم.

7ـ البدء بالإيجابيات لا بالسلبيات:

 حين يتناقش الزوجان في نقطة معينة وقعت من أحدهما لا تذكر السلبيات بداية للحوار،  وليكن الحديث عن الجانب الخير أولاً، فهذا يمهد لسماع السلبي.

8ـ الاستمرارية:

متى أصارح زوجتي؟ الإجابة: لا تؤجل المصارحة إلى وقت بعينه، كأن تقول زوجة: سوف أصارح زوجي بما فيه من عيوب بعد خمس سنوات أو بعدما أنجب أطفالاً، هذا أسلوب خاطئ، فالمصارحة لا تسوّف، ولكن تأتي من البداية تدريجيًا.

9ـ التمييز بين الخطأ والنسيان:

إذا رسب أحد الأبناء في مادة دراسية مثلاً فلا يحق لأبيه أو أمه أن يسبه في شخصه, كأن يقول: إنك لا تفهم.. أو غبي, فهنا يهاجم الشخص نفسه بتجريح وإهانة.. ولا يحاول تقويم الخطأ في نفسه، فهذا يحدث أثرًا عكسيًا.

10ـ جماعية:

أي لا بد أن يكون جميع أفراد الأسرة متحلين بالمصارحة وإدارة الحوار والنقاشات؛ لأن الأسرة الفاشلة هي التي يوجد فيها فرد واحد فقط صريح.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش