الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ساركوزي يقرع «طبول الحرب» اذا لم تكبح طموحات ايران

تم نشره في الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010. 03:00 مـساءً
ساركوزي يقرع «طبول الحرب» اذا لم تكبح طموحات ايران

 

 
واشنطن - الدستور - محمد سعيد ، عواصم - وكالات الانباء

اكدت الصين قبولها لتصيج الاجراءات الدبلوماسية و ليس تغليظ العقوبات لحل ازمة الملف النووي الايراني ، فيما

" قرع"الرئيس الفرنسي"طبول الحرب" في حال لم يكبح المجتمع الدولي طموحات ايران النووية.

وجددت الصين تمسكها في الخيار الدبلوماسي بعد تاكيد واشنطن ان الرئيسان الامريكي باراك اوباما ونظيره الصيني هو جينتاو قد اتفقا على العمل معا لتغليظ العقوبات على ايران. وقال جيف بادر مدير إدارة آسيا بمجلس الأمن القومي الاميركى عقب الاجتماع إن أوباما وجينتاو اتفقا على" ضرورة أن تفي ايران بالتزاماتها الدولية فيما يتعلق بحظر الانتشار النووي ..وعلى إصدار تعليمات لمبعوثيهما لدى الأمم المتحدة للعمل مع مجموعة الست وممثلي مجلس الأمن من أجل صيغة قرار العقوبات على إيران". موضحا أن القرار المتوقع سيظهر لإيران الثمن الذي ستتكبده من مواصلة الانخراط في برنامج نووي. كما توقع نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض بن رودس التوصل إلى قرار العقوبات خلال أسابيع.

و في تصريحات مغايرة ، أعاد جينتاو التأكيد على تمسك بلاده بـ"الخيار الدبلوماسى" ، داعيا مختلف الأطراف إلى بذل الجهود الدبلوماسية والسعى بفاعلية للتوصل إلى طرق مؤثرة لحل المشكلة النووية الإيرانية من خلال الحوار والمفاوضات. وأقر بأن الصين وأميركا لهما هدف واحد نهائى مشترك فيما يتعلق بالمشكلة النووية الإيرانية ، لكنهما ينتهجان سبلا متباينة لتحقيق ذلك الهدف. وأضاف أن الصين تقف مستعدة للحفاظ على المشاورات والتعاون مع أميركا وباقى الأطراف من خلال آلية مجموعة "خمسة زائد واحد" وداخل الأمم المتحدة وعبر القنوات الآخرى.

وقال المتحدث باسم الوفد الصيني ما جاوشو ان "الصين ملتزمة بتبجيل واحترام النظام الدولي الخاص بمنع الانتشار النووي وفي الوقت نفسه تأمل في أن تواصل الأطراف تصعيد الإجراءات الدبلوماسية وأن تسعى بنشاط للعثورعلى سبل فعالة لحسم المسألة النووية الإيرانية من خلال الحوار والمفاوضات".

وفي بكين ، قالت جيانغ يوي المتحدثة باسم الخارجية الصينية ان بلادها تشجع اي تحرك لمجلس الامن التابع للامم المتحدة بشأن ايران حول السبل الدبلوماسية لحل الازمة النووية. وقالت "نعتقد أن الاجراءات التي يتخذها مجلس الامن في هذا الصدد يجب أن تؤدي الى تهدئة الوضع وأن تؤدي الى تشجيع حل ملائم للقضية النووية الايرانية عبرالحوار والمفاوضات". وتابعت "تؤيد الصين استراتيجية المسار المزدوج وهي تؤمن دائما بأن الحوار والمفاوضات هما القناة الامثل لتسوية القضية النووية الايرانية". ويعني المسار المزدوج تقديم حوافز اقتصادية وسياسية لطهران اذا علقت تخصيب اليورانيوم والتهديد بفرض عقوبات في حالة رفضها ، موضحة أن الصين ما زالت غير مقتنعة بأن العقوبات ستحقق أي تحول كبير في هذا النزاع.

في المقابل ، أكد الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى "إن الصبر له حدود وإن مسألة فرض عقوبات على إيران أصبحت مطروحة خلال الأسابيع القادمة ، مشددا على أن امتلاك طهران للسلاح النووى يعد أمرا غير مقبول ، خاصة إذا ما أضفنا إليه تصريحات القادة الإيرانيين المتعددة المعادية لإسرائيل". وقال ساركوزي انه في حال عدم اتخاذ خطوات جدية تجاه ايران فان اسرائيل ستهاجمها. واضاف "لا أريد ان ينهض العالم صباحا على أخبار مواجهة بين اسرائيل وايران لأن المجتمع الدولي لا يمكنه اتخاذ خطوات جدية". وزاد "الطريق لمنع هذه الكارثة تقضي بالايضاح لاسرائيل أن العالم مصمم على ضمان أمنها".

Date : 14-04-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش