الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطة تطالب اوباما بطرح أسس مبادرته المنتظرة لحل النزاع

تم نشره في السبت 9 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
السلطة تطالب اوباما بطرح أسس مبادرته المنتظرة لحل النزاع

 

 
رام الله ، القاهرة - ا ف ب ، د ب ا

طالبت السلطة الفلسطينية امس الرئيس الاميركي باراك اوباما بطرح اسس مبادرته المنتظرة لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي ، داعين اياه الى تضمينها اعترافا بحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "الان نطلب من الرئيس اوباما الذي قال ان اقامة دولة فلسطينية مصلحة اميركية ان يطرح مبادرة الرئيس اوباما واسسها للحل في المنطقة". ودعا عريقات الى ان تكون هذه المبادرة قائمة "على اساس اعتراف باقامة دولة فلسطينية مستقلة على جميع الاراضي الفلسطينية التي احتلت العام 1967 بما فيها القدس وان تحدد قضايا الوضع النهائي وان يتم التفاوض على هذه القضايا من النقطة التي توقفت عندها المفاوضات في كانون الاول 2008". وتابع عريقات "لقد حان الوقت الان لاعلان مبادرة اوباما ونعتقد ان الاولوية الاساسية هي لعملية السلام لان الوقت مناسب جدا لطرحها".

من ناحية ثانية قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان ان التحركات السياسية الجارية تبعث على بعض التفاؤل إزاء فرص استئناف المفاوضات ، لكن الجانب الفلسطيني يفضل الحذر عندما يتعلق الأمر برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. واضاف دحلان في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية الصادرة امس ان المعلومات التي وصلت الى الجانب الفلسطيني عن هذه التحركات "ربما تكون أساساً لقليل من التفاؤل" ، لكن في الوقف نفسه يجب عدم الافراط في التفاؤل عندما يتعلق الامر بنتنياهو ، موضحاً: "تعليقاتي على أي تحرك سياسي يقوم به نتنياهو يتسم بحذر شديد وباهتمام بالتفاصيل".

وقال دحلان ان جهداً مصرياً يجري هذه الايام بالتنسيق مع السعودية والاردن والسلطة الفلسطينية واللجنة الرباعية بهدف تكوين موقف جماعي يتناسب ومطالب الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات ، مرجحاً ان يتمخض هذا الحراك عن صوغ مشروع أو مجموعة أفكار مقبولة لدى الجانبين. وأضاف "نأمل في ان تؤتي انتفاضة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على آلية المفاوضات السابقة ثمارها في الاسابيع المقبلة". وأشار الى امكانية قبول حل وسط لاستئناف المفاوضات اذا ما توافر فيه عنصر تجميد الاستيطان". وقال "الوضع المقبل سيكون اصعب مما مضى ، فعندما نقول لا عودة الى المفاوضات إلا على الشروط التي أعلناها ، وفي الوقت نفسه يبقى نتنياهو واقفاً جانباً ، سيكون هناك حراك وجهود دولية ، وسنكون ملزمين ان نتخذ قرارات صعبة". مضيفا "كل حلول وسط تكون على حساب كل الاطراف". وأكد دحلان ضرورة ان تكون القدس ضمن أي خطة متفق عليها ، مشيراً الى ان "الاستيطان الجاري في القدس يهدف الى عزل المدينة واخراجها عن طاولة المفاوضات".

وأوضح ان كل ما يطلبه الجانب الفلسطيني هو وقف مؤقت للاستيطان لمدة سنة أو عشرة أشهر يصار خلالها الى الاتفاق على إطار للحل النهائي.

وفي تعقيب له على الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر على حدودها مع قطاع غزة ، قال دحلان "هذا جدار يقام تحت الأرض وليس فوقها ، ولن يمنع تدفق السلع من مصر او من الضفة الغربية او من اسرائيل الى قطاع غزة". لكنه قال ان كل الضغوط يجب ان يوجه في هذه المرحلة الى اسرائيل لرفع حصارها عن القطاع. وأضاف ان مصر تقيم الجدار بهدف حماية حدودها ، مشيراً الى وقوع هجمات مسلحة وقف وراءها أشخاص تلقوا تدريباً عسكرياً في قطاع غزة.

الى ذلك ذكرت صحيفة هاآرتس اليومية الاسرائيلية امس ان الولايات المتحدة تدرس امكانية اطلاق "محادثات عن قرب غير مباشرة" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ما زال يرفض اجراء محادثات مباشرة. وقالت الصحيفة ، في موقعها على شبكة الانترنت ، امس انه بموجب هذه الخطة ، فان المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل وطاقمه سوف يجتمع على نحو منفصل مع كلا الطرفين ويطرح مواقف كل طرف على الطرف الاخر في محاولة لتضييق الفجوات. واضافت ان هذا هو نفس الاسلوب الذي استخدمه الرئيسان الاميركيان السابقان جورج بوش الاب وبيل كلينتون في المحادثات السورية الاسرائيلية ولكنه اخفق. واشارت الصحيفة الى الفكرة ظهرت بعدما اوضح عباس لكل من الولايات المتحدة ومصر انه لن يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ما لم تتعهد اسرائيل بتجميد كامل لكل البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية لمدة خمسة اشهر بعد بدء المحادثات. وترفض اسرائيل طلب عباس.



Date : 09-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش