الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«بايدن» يطالب العراقيين بـ «انتخابات نزيهة وذات مصداقية»

تم نشره في الأحد 24 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
«بايدن» يطالب العراقيين بـ «انتخابات نزيهة وذات مصداقية»

 

بغداد - وكالات الانباء

طالب نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن المسؤولين العراقيين امس باجراء انتخابات نزيهة تتمتع بمصداقية ويقبلها العالم. وأجرى بايدن محادثات مع مسؤولين عراقيين في بغداد وسط خلاف بشأن قرار منع مرشحين من خوض انتخابات اذار للاشتباه في وجود صلات لهم بحزب البعث .

وعلق وزير الخراجية العراقي هوشيار زيباري بالقول"الاميركيون يريدون انتخابات شفافة نزيهة لكن كيفية ذلك يبقى شانا خاصا بنا".وتابع"يحق للمبعدين عن الانتخابات استئناف القرار كما يجب ان تكون قرارات احكام القضاء مقبولة مهما كانت".

والتقى بايدن رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اياد السامرائي وممثل الامم المتحدة آد ميلكرت ونوابا من لجنة المساءلة والعدالة النيابية.

ونقل بيان لمكتب المالكي عن بايدن قوله "لم آت لعقد اي تسوية ، نؤيد تنفيذ المادة السابعة من الدستور المتعلقة بعدم السماح لحزب البعث المنحل ممارسة نشاطه".

واضاف نقلا عن نائب الرئيس الاميركي "نتطلع لاجراء الانتخابات في اجواء حرة ونزيهة لانها تشكل مرحلة مهمة جدا وستساهم في دعم العملية السياسية والتحول الديمقراطي وطي صفحة الدكتاتورية". واوضح البيان ان واشنطن "تواصل جهودها لاخراج العراق من الفصل السابع ، والمضي قدما في تنفيذ اتفاقيتي سحب القوات والاطار الاستراتيجي كما ان الترتيبات والاستعدادات جارية لخفض عديد القوات الاميركية في آب المقبل".

ونقل المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ عن بايدن قوله خلال لقائه المالكي "انها مسالة عراقية وهو غير مستعد للتدخل في هذه القضية القانونية والدستورية".

وقال الدباغ "نحن العراقيون لا نريد اي دور للغير في هذه المسالة كما اننا لا نرحب به".

بدوره قال انتوني بلينكين مستشار بايدن للامن القومي "ليس دور الولايات المتحدة او اي دولة اخرى حل هذا النوع من المشكلات للعراقيين لانهم قادرون على حلها بانفسهم". واثار قرار هيئة المساءلة والعادلة استياء العرب السنة الذين يعتبرون انفهسم مهددين بمزيد من التهميش والاقصاء مما قد يؤدي الى ارباك عملية المصالحة الوطنية التي تشدد واشنطن عليها بشكل دائم.وتخشى واشنطن التي تنوي سحب قواتها المقاتلة من العراق بحلول آب ، من تكرار سيناريو في العام 2005 حين قاطعت نسبة كبيرة من العرب السنة الانتخابات ودعموا المتمردين والقاعدة ما اغرق البلاد في حال من الفوضى والاقتتال الطائفي.

ميدانيا ، اعلن الجيش العراقي ان ضابطا كبيرا قتل امس جراء انفجار عبوة وضعت في سيارته في ضواحي مدينة تكريت ، وخلال زيارة نائب الرئيس الامريكي جوزف بايدن سقطت صواريخ على المنطقة الخضراء المحصنة بشدة في بغداد والتي تضم مقر الحكومة بعد اجتماعه مع السفير الامريكي كريس هيل وقائد القوات الاميركية الجنرال راي اوديرنو. وقتل شخصان عندما سقط احد الصواريخ على بناية سكنية وسقط اخر بالقرب من مجمع السفارة الاميركية.

الى ذلك اعلن مكتب التحقيقات الوطنية التابع لوزارة الداخلية في محافظة كركوك القبض على كردي وشيعي ، يعملان لحساب القاعدة عبر ممارسة عمليات خطف لتامين الاموال. كما قامت قوات عسكرية بمحاصرة مقر محافظة صلاح الدين بعد تفجر خلافات داخلية بين المحافظ ومجلس المحافظة. وابدى اعضاء بمجلس المحافظة وسكان محليون تخوفهم من ان يؤدي هذا الخلاف وما ترتب عنه من حركة لنشر قوات امنية الى تأزم المشهد الامني والاستقرار النسبي للمحافظة .

وقال اعضاء بمجلس المحافظة ان الخلاف نشب عندما قام المحافظ مطشر حسين عليوي قبل فترة بدعم ومساندة اتهامات وجهت لرئيس مجلس المحافظة احمد عبد الله عبد تتهمه فيه بالتورط بعمليات فساد اداري وتزوير شهادات دراسية. وبالمقابل قام مجلس المحافظة بدعم من رئيسه بالتصويت على عزل المحافظ متهمين اياه بالاهمال وسوء الادارة وتعيين محافظ جديد.







التاريخ : 24-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش