الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

علاج متقدم لمتلازمة الباركنسون في مستشفيات الأردن

تم نشره في الجمعة 27 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

عمان-الدستور

باركنسون أو الشلل الرعاشي  يُصنّف كخلل ضمن مجموعة اضطرابات النظام الحركي، التي تنتج بسبب خسارة خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين إلا أنه أثبت وجوده في عائلات بعينها دون الأخرى. سمي هذا المرض تيمنًا بإسم الطبيب الإنجليزي جيمس باركنسون، الذي كتب مقالا مفصلا حول المرض تحت الاسم: «مقالة حول الرعشة غير الإرادية» وذلك في عام 1817، وفي الأردن لا تتجاوز نسبة المصابين به بمختلف درجاته وأنواعه 2% من السكان وهو يصيب الكبار الا في حالات نادرة جدا فإنه يصيب الشباب الصغار وذلك بحسب ما أكد لنا أخصائي الأعصاب والدماغ الدكتور عدنان العبدللات.

أعراض الباركنسون

الأعراض الأساسية الأربعة للباركنسون هي:

- هزّة، أو رجفة في اليد، الذراع، الساق، الفكّ، والوجه

- الصلابة، أو تصلّب الأطراف والجذع

- بطئ الحركة

- وعدم استقرار الوقفة، أو التوازن

كلما أصبحت هذه الأعراض أكثر وضوحا، يبدأ المرضى بمواجهة صعوبة المشي، الكلام، أو إكمال مهام بسيطة أخرى.غالباما يصيب المرض الأفراد الأكبر من 50 سن وقد يصيب من هم أصغر الأعراض المبكّرة غير ملحوظة وتحدث بشكل تدريجي. عند البعض، يتقدّم المرض بسرعة أكبر من الآخرين. وبينما يتقدّم المرض، يبدأ الاهتزاز، بالتأثير على معظم النشاطات اليومية لمريض. الأعراض الأخرى قد تتضمّن:

- الكآبة وتغييرات عاطفية أخرى

- صعوبة في الابتلاع، المضغ، والكلام

- المشاكل البولية واللإمساك

- مشاكل الجلد

- تقطّع النوم.

- اضطرابات معرفية (نقص الانتباه و التركيز، اضطرابات الذاكرة...)

ليس هناك فحص دمّ أو اختيارات متوفرة لتشخيص المرض.

يطلق على المرض اسم متلازمة و يقصد بالمتلازمة مجموعة من الأعراض التي نظن أنها مرتبطة بسبب معين. تأخذ متلازمة باركنسون عدة أشكال، من بينها مرض الباركنسون الغير مرتبط بسبب معين و الذي يمثل نسبة 80 % من الحالات المصابة بالأعراض المذكورة.في حين تمثل باقي متلازمات الباركنسون نسبة 15 % و يطلق عليها مصطلح متلازمة الباركنسون الزائدة و التي تضم إلى جانب أعراض مرض الباركنسون الغير معروف السبب أعراض أخرى.

تتلخص أسباب المرض فيما يأتي:

*أسباب جينية :

اكتشف حديثا عدة حالات لمرض الرعاش مرتبطة بطفرات جينية، وكانت أغلبيتها في إيطاليا. وفي هذه الحالات، نجد ان المريض بالرعاش، لديه أحد اقاربه ممن يعانون من نفس المرض. لكن هذا لا يعني ان المرض يمكن أن يورث من الأب إلى ابنه أو من جيل لاخر.

*السموم:

هناك نظرية تجزم بأن اتحاد العامل الجيني مع التعرض لاحد السموم من البيئة المحيطة هو من أكثر الأسباب التي تؤدي لمرض الرعاش. مما استندت عليه هذه النظرية أن التوزيع الإحصائي لمرضى باركنسون يتمركزون في مناطق معينة جغرافيا، وليسوا موزعين بشكل عشوائي متساوِ، كما أن ظهور المرض ازداد بشكل ملحوظ مع بزوغ النهضة الصناعية. هذه السموم قد تتمركز في المبيدات الحشرية، وفي المعادن وخاصة المركبات التي تحوي الأكسجين المتفاعل والذي بإمكانه التفاعل أو الارتباط بالميلانين العصبي.

*إصابة الرأس:

وجد أن الذين قد سبق وأصيبوا في رؤوسهم، لديهم فرصة للاصابة بالمرض، تفوق أولئك الذين لم يسبق لهم الاصابة في الرأس, بأربعة اضعاف.

الأدوية:

*أدوية وعقاقير الذهان وجد انها قد تؤدي إلى زيادة خطر الاصابة بالمرض، نظرا لانها تقلل من كمية الدوبامين أو تمنع ارتباطه بالمستقبلات.

باركنسون في الأردن

في تصريح ل «الدستور» قال اختصاصي الدماغ والأعصاب الدكتور عدنان العبدللات ان الأردن كغيره من دول العالم المتقدمه تتعامل مستشفياته مع ذلك المرض بكل حرفية علمية، وتابع « نسبته في الأردن ضمن المعدل الطبيعي، كل المصابين به من كبار السن وفي حالات نادرة جدا عائدة بالأساس للحوادث الطارئه فإن بعض شبابا يصابون به». واشار الدكتور العبدللات أن في أسباب المرض في الأردن وراثية في أغلب الحالات، ولدينا مراكز متخصصة تجري عمليات متقدمة جدا لعلاج المرض، وتابع « رغم التطور الكبير الذي أحرزته تلك العمليات في علاج المرض، الا أن الأطباء في العالم مازالوا يواجهون العديد من العقبات والمعضلات في اجراء العمليات، فكبار السن قد لايحتملون مقل تلك العمليات لاسيما المصابين منهم بالسكري وارتفاع الضغط وأمراض القلب وغيرها من المشاكل الصحية وهم كثر». ويشير الدكتور عدنان العبدللات أن مرض الباركنسون لايؤدي الى الموت، ولايعتبر من مسببات الموت، الا في حالة سقوط المريض من نقطة مرتفعه على الأرض ربما نتيجة لعدم قدرته على السيطرة على حركات قدميه، وهنا تكون الوفاة بسبب السقوط وأختتم بالقول « الطب يتطور باستمرار ونحن في الأردن نواكب التطور العالمي في علاج الباركنسون، وقد نصل لمرحلة يتم فيها ايجاد علاج جذري للمرض الذي أتمنى أن يكون في الأردن جمعية خاصه بمرضاه تقدم الدعم المعنوي والاستشارة للمرضى».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش