الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك الداعم الأول للمرأة الأردنية وانجازاتها وتعزيز دورها في مسيرة البناء

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً





 كتبت  -  امان السائح



في زيارته الاخيرة لمركز العلاج بالخلايا الجذعية  التابع للجامعة الاردنية ، ابدى  جلالة الملك عبدالله الثاني  اعتزازه بوجود طاقم طبي واداري عالي الكفاءة معظمه من النساء  ،  داعما ومثمنا هذا الحضور المميز لبنات الوطن خدمة للوطن في هذا الموقع المميز .

هذه هي الرسالة الحقيقية لجلالة الملك عبدالله الثاني لاردنيات الوطن ، وهذه  رسالة الامتنان لجلالة الملك التي وهبها لنساء الاردن بكل اطيافهن ووجوههن ومواقعهن ،  وانهن مصدر الاعتزاز  والفخار .  

لم يتخل جلالة الملك عبدالله الثاني يوما عن قضية المراة الاردنية ، وما قدمته من بصمات واضحة في سجل انجازاتها ، وما تركته من حالات من التواصل في ملفات الداخل الاردني وخارجه ، لتكون حالة من التحدي والثبات والنضال النسوي التي اضاء جلالة الملك الطريق لهن ليعتلين ارفع المناصب ويتبوأن المواقع كلها ، بجدارة وتحدي ومسؤولية .

وجلالة الملك عبدالله الثاني ، وجلالة الملكة رانيا العبد الله لم يقفان يوما عند مفترق معين في طريق نجاح المراة الاردنية بل كانا وبكل حرص وعناية واستراتيجية جادة يخطان تاريخا لنجاحات المراة الاردنية لتكون بكل المجالات ، وبكل المواقع، وتكون دوما باعلى المراتب ، واحسن المواقع .

واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالمرأة الاردنية لم يكن وليد مرحلة مؤقتة او مرحلية، بل كان نهج حياة خطها جلالته منذ ان سن أول التشريعات والقوانين وأرسى حالة من التوازن بين كل مناحي الحياه ووهب الاردنيات حقهن  الذي ناضلن من اجل تحقيقه، فكان مهتما متفهما مدركا لاحتياجات المراة ، مقدرا لكفاءاتها، ومشيدا بإنجازات حققتها الاردنيات عبر سنوات حياتهن المختلفة, ومنذ عهد الاستقلال هذا نهج الهاشميين.

جلالة الملك كان وما زال يضع يده دائماً على كافة  القضايا الجوهرية والحساسة والتي تهم المرأة الاردنية، حيث ابى جلالته الا ان يضع النساء دائماً في مقدمة اهتماماته حيث اختار لهن دائماً ان يكن بالمقدمة وان يتمتعن بكل الحقوق الموجودة ضمن التشريعات والقوانين، وان يحظين باهتمام ملكي عامر متدفق بالرعاية والنظر الى حقيقة مطالبهن ..فكانت المرأة البرلمانية عبر كوتا ملموسة العدد، واختار جلالته ان تتبوأ النساء مقاعد بمجلس الأعيان، والوزارات وقاضيات بأعلى المراتب والمحاكم..

الامينة العامة للجنة الوطنية الاردنية د سلمى النمس ، اعتبرت ان جلالة الملك عبدالله الثاني ، دائما يعبر عن وهج وصدق واداء المراة الاردنية وانجاحها دوما الى اعلى المواقع والمراكز ، ويصر دوما على حضورها وتواجدها ، وهو دوما فخور بانجازاتها وحضورها على كافة المستويات .

والاردن اليوم وفي يوم الاستقلال يباهي العالم بانجازات المراة الاردنية وهي وان كانت غير كاملة فهي رائدة وملموسة لكنها بحاجة الى تعزيز وتعظيم ، وهذا ما يريده دوما جلالة الملك ، ويراه دوما ويضعه نصب اعينه من اجل نماء ونهضة المراة الاردنية .

واشارت النمس ان الاحتفال بعيد الاستقلال هو احتفال بنجاح المراة ، واحتفال بالمطالبة بمزيد من المواقع ومزيد من تمثيل النساء في شتى المجالات وشتى الاماكن ، وتعزيز لدورها الريادي الذي وضع بصمات هامة وريادية في مجال العمل النسوي بشتى مجالاته .

 لقد وجه جلالة الملك عبدالله الثاني الحكومات لسن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دوراً كاملاً غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة، حيث أكد جلالته في خطاب العرش الذي افتتح به الدورة العادية الأولى لمجلس النواب السابع عشر على استمرار الحكومة بالعمل على تعزيز دور المرأة في مسيرة البناء، واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية حقوقها كاملة، وكانت لتوجيهات جلالته بصمات واضحة ومؤثرة في هذا المجال؛ وذلك من خلال تحفيز إعطاء المرأة الأردنية موقعاً ريادياً في المجتمع، تأكيداً على شراكتها الحقيقية والكاملة للرجل ولتحقيق الطموحات التنموية والتقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

ويتواصل  اهتمام جلالته بالمناحي الانسانية للمرأة الاردنية باعتبار ان كل تفاصيل الحياة هي تكريم للمرأة وتعزيز لانسانيتها.. فقد رسم جلالته خارطة طريق للحكومات المتعاقبة من اجل المرأة ونموها وتطورها الذي انعكس من خلال واقعها في التعليم والعمل على مشاركتها في الحياة السياسية، فقد استطاعت المرأة تأكيد دورها كشريك متساوٍ مع الرجل في الحياة العملية وذلك بتقلدها مناصب قيادية، حيث برزت المرأة كعضو في مجلس الوزراء والبرلمان، والوظائف الحكومية العليا والقيادية، والسلك الدبلوماسي وسلك القضاء، والقوات المسلحة، والمجالس البلدية والنقابات العمالية والأحزاب.

 وبفعل انسانيته وملامسته لواقع الحياة بكل مناحيها فقد تحقق للمرأة الأردنية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني إنجازات متميزة ضمن رؤى تتفق مع تطلعات جلالته في المشاركة الفاعلة في العملية التنموية، والتأسيس لديمومة النهوض والاستمرار في المشاركة، وتحقيق المنجزات في مختلف ميادين العطاء.  ولم يتوقف جلالته عند نقطة او حد معين ، بل كان متابعا لكل تفاصيل تحركات ونجاح المراة الاردنية ، واستمرارا  بدعم انشطتها ، وكان دوما يحرص كل الحرص على الالتقاء بالقطاع النسائي و النساء الاردنيات والاشادة بهن في كل المواقع ، وتعزيز حضورهن وتواجدهن وادراكهن للمسؤولية الملقاة على عاتقهن طيلة سنوات وعقود مضت .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش