الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اربد.حظيت بالكثير من المبادرات الملكية والمشاريع التنموية في عهد الاستقلال

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 اربد - الدستور - صهيب التل



قال محافظ اربد الدكتور سعد الشهاب ان الأردن ما زال يراكم انجازاته المتواصلة عبر ممالكه الاربعة منذ الاستقلال في الخامس والعشرين من ايار لعام (1945).

وأضاف أن محافظة اربد كغيرها من المحافظات حظيت بالكثير من المبادرات الملكية ، والعديد من المشاريع التنموية فاصبح فيها المئات من المدارس وخمس جامعات بخلاف المعاهد والكليات والمراكز الثقافية اضافة الى المستشفيات والمراكز الصحية التي تغطي كافة مناطق المملكة اضافة الى مياه الشرب والكهرباء التي تكاد تغطي اكثر من (98%) من المنازل في مختلف مناطق المحافظة وشبكة الطرقات المتميزة التي اسهمت في جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والاجنبية وادت الى توفير مزيد من فرص العمل.

وحظيت المحافظة بمكارم سيد البلاد حيث شرفها جلالته بالعديد من الزيارات التي حملت توجيهات ملكية سامية ، هدفها معالجة قضايا المواطنين اليومية ، وأمره السامي بإنشاء مشروعات تنموية واقتصادية تخدم أبناء المحافظة وتقضي على الفقر والبطالة وتوفر فرص عمل لأبنائها.

وبين الشهاب أن الكلفة الإجمالية للمشاريع الملكية السامية التي استفادت منها المحافظة تجاوزت (100) مليون دينار أردني اشتملت على حدائق الملك عبد الله الثاني التي افتتحت مؤخرا لتكون متنفسا لابناء محافظة اربد والمحافظات المجاورز بعد ان صممت لتلبي احتياجات كافة الشرائح العمرية لابناء المجتمع وانشاء العديد من المباني والمرافق العامة لتكون في خدمة المؤسسات الرسمية والشعبية والشبابية وذوي الاحتياجات الخاصة.

وحظيت القطاعات الرياضية والشبابية والتطوعية باهتمام ملكي حيث زودت العشرات منها بحافلات خاصة ومقرات وملاعب كما كان للاسر العفيفة في مختلف مناطق المحافظة اهتماما ملكي بانشاء وحدات سكنية تؤمن الحياة الكريمة لهذه الاسر واولى جلالته كذلك المعلمين الاهتمام الذي يليق بهم فأنشات الوحدات السكنية الخاصة بهم ووضعت قواعد واسس تمليك ميسرة لهذه الشريحة من ابناء المجتمع الاردني وانتشرت الاهتمامات والمكارم الملكية على مختلف الوية المحافظة مما جعل هذه الالوية تترابط بشبكة طرق حديثة سهلت حركة التنقل بين هذه الالوية ومركز المحافظة في مدينة اربد وفيما بينها مما شجع الحركة فازدهرت التجارة والزراعة والصناعة مما دعا الى اقامة العديد من المعارض والمهرجانات الخاصة بالتجارة والزراعة للتعريف بالمنتجات الصناعية والزراعية والبيع المباشر من المنتج الى المستهلك .

وبين انه في مجال التربية والتعليم تم بناء العديد من المدارس وما زالت اخرى قيد الانشاء لمواجهة الطلب المتزايد على المدارس في ظل ازدياد اعداد اللاجئين السوريين وفق احدث المواصفات وإجراء صيانة شاملة لكافة مدارس المحافظة وبناء أسوار لحمايتها وتزويد كافة المدارس بأجهزة حاسوب ومختبرات مع ربط عدد كبير منها مع منظومة التعليم الالكتروني ، كما تم عقد دورات تدريبية على برامج الحاسوب المختلفة .

وفي مجال الصحة أشار الشهاب الى انه بالمحافظة (8) مستشفيات حكومية ومستشفى عسكري بخلاف القطاع الخاص مما ضمن وجود مئات الاسرة للمرضى في هذه المستشفيات المزودة باحدث المعدات الطبية والعلاجية والتي يديرها اطباء اردنيين وكادر تمريضي بات يشار اليه بالبنان وترفيع عدد من المراكز الصحية من أولية الى شاملة واستحداث عيادات للأسنان في عدد من المراكز الصحية ومختبرات طبية أساسية في عدد من المراكز.

وقال أن محافظة اربد حظيت بمكرمة ملكية بإعلان جلالة الملك منطقة اربد التنموية وتخصيص جزء من أسهم شركة تطوير اربد لأبناء المحافظة ، وصندوق الطالب الفقير ، حيث انه تشير التوقعات الى توفير المئات من فرص في مجال قطاع تكنولوجيا المعلومات ، إضافة الى بناء فنادق ومراكز مؤتمرات ومطاعم ومتنزهات ومساجد ومدارس وخدمات اتصالات وبناء مساكن وشقق للعاملين في المنطقة.

وقال رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور محمود الشياب اننا في هذه المناسبة تعود بنا الذاكرة الى البدايات الاولى لسنوات الاستقلال وكيف كان بناء الدولة الحديثة المتطورة حلم داعب القيادة التي شمرت عن ساعدها ومن حولها كل الاردنين الذين بذلوا الدم والعرق وسهر الليالي من اجل الوصول الى هذا الموقع المتقدم بين دول العالم على كافة الاصعدة وخاصة الصحة والتعليم حيث استثمر الملوك الهواشم في الانسان صحة وتعليمات فانشأت المستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والمعاهد والجامعات وبدات افواج الخريجين تتدفق الى سوق العمل من اطباء ومهندسين وفنيين وفتحت ورش العمل لبناء مؤسسات الدولة الحديثة.

وقال ان جلالة الملك عبد الله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية وضع نصب عينيه على الشباب  لايمان جلالته بقدرة هذه الشريحة من المجتمع على التغيير الايجابي والنهوض بالمجتمع وتجديد  شباب المسيرة واعادة قراءة هذه المسيرة لتدعيم مواطن القوة فيها ومعالجة مواطن الضعف لتظل قادرة على العطاء والتجدد .مضيفا ان جلالته عبر عن إيمانه بدور الشباب في الرسائل المتتالية للحكومات المتعاقبة التي تضمنت جميعها ضرورة إيلاء الشباب الأهمية القصوى في برامج هذه الحكومات .

 كما تضمنت الأجندة الوطنية( 2006 - 2015 ) البرامج والاستراتيجيات التي تجسد الرؤيا الملكية لدور الشباب ، وتوالت مبادرات جلالته الشبابية الهادفة التي أكدت على دورهم الأساسي في التنمية من خلال «كلنا الأردن» و»الأردن أولاً» وفي الملتقيات الشبابية التي حرص جلالته على حضورها ومشاركة الشباب في حواراتهم وهمومهم.

وقال مدير صحة محافظة اربد الدكتور حيدر العتوم ان قطاع الصحة كان دائما وابدا محط اهتمام جلالة الملك لايمانه الراسخ بان العقل السليم بالجسم السليم فكان الاردن بفضل رعاية جلالة الملك محط انظار الاشقاء العرب بالعلاج والطبابة بعد ان شهد القطاع الصحي في الاردن في جناحيه العام والخاص انشاء العشرات من المستشفيات الحديثة والمزودة باحدث المعدات الطبية والتي يديرها ويشرف عليها اطباء اردنيون اكفاء وجهاز تمريضي اثبت جدارته دائما وابدا حتى بات القطاع الصحي في الاردن سواء في وزارة الصحة او الخدمات الطبية الملكية او القطاع الخاص او القطاع الجامعي انموذجا يحتذى به ليس على مستوى الوطن العربي بل على مستوى العالم وزود هذا القطاع الدول العربية باحتياجاتها من الاطباء والممرضين المميزين وما زال الطلب على الطبيب والممرض الاردني في تزايد مستمر رغم كثرة اعداد الخريجين من الاطباء والممرضين .

واضاف العتوم ان محافظة اربد تتمتع بمستشفيات متميزة سواء التابعة لوزارة الصحة او الخدمات الطبية او القطاع الخاص او القطاع الجامعي وتمكن القطاع الطبي في المحافظة من تخفيف الضغط عن مستشفيات العاصمة وامن علاجا متميزا للمواطنين الاردنيين واللاجئين السوريين في اماكن سكناهم .

رئيس اتحاد  الجمعيات الخيرية في محافظة اربد العين السابق الحاج سامي الخصاونة  قال ان العمل الخيري والتطوعي وجد رعاية خاصة من القيادة الهاشمية الحكيمة لان هذا القطاع يمثل التكافل الاجتماعي بين الناس لان العمل التطوعي والخيري يقدم خدمات متميزة للشرائح الضعيفة والمهمشة والمريضة وذوي الاحتياجات الخاصة فكان هذا القطاع رديفا رئيسيا لمؤسسات الدولة في معالجة الكثير من المشكلات الاجتماعية من خلال تقديم العون النقدي والعيني والمعنوي للشرائح المستهدفة من خدمات القطاع التطوعي الذي لولا الرعاية الملكية السامية المستمرة لهذا القطاع ما استطاع ان يحقق هذا النجاح المتميز في خدماته للشرائح المستهدفة .

 منسق فريق عمل هيئة شباب كلنا الاردن في اربد سامر مراشدة قال ان عيد الاستقلال يمثل كل معاني القيم الإنسانية التي ترنو إلى مستقبل زاهر تتحقق فيه طموحات الوطن ، حيث توجه جلالته بكل عزيمة بالمتابعة والتوجيه من اجل رفعة وازدهار الوطن وأبنائه ، حيث حرص جلالته على ترسيخ مفهوم الحرية واحترام كرامة الإنسان وضمان سيادة القانون وتحقيق العدالة والمساواة ، إلى جانب التواصل مع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة من خلال زياراته المتكررة لكافة أرجاء الوطن ، إضافة الى حرص جلالته على إبراز الدور الأردني في الخارج.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش