الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصدر يحذر النواب من مغبة توقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن

تم نشره في الأحد 19 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 03:00 مـساءً
الصدر يحذر النواب من مغبة توقيع الاتفاقية الأمنية مع واشنطن

 

واشنطن - بغداد - وكالات الانباء

قال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إن القوات الأميركية ستحظى بالحماية بموجب اتفاقية مستقبل الوجود الأميركيفي العراق ، وفيما قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس ان مسودة الاتفاقية التي يدرسها كبار القادة حاليا هي "الاخيرة ومن الصعب اعادة فتحها" لادخال تعديلات. تظاهر عشرات الالاف في بغداد للاحتجاج على الاتفاق الذي يسمح للقوات الامريكية بالبقاء في العراق لمدة 3 سنوات أخرى بينما حذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر النواب العراقيين امس من مغبة توقيع الاتفاقية لانها لن "تعطي السيادة ولن تنهي الاحتلال".وقال الصدر في كلمة القيت باسمه امام الحشود المشاركة في التظاهرة ان الاتفاقية "بين ايديكم. اذا ، فمصير العراق وسمعته بين ايديكم ، فاياكم والتصويت لها بل كل يصوت ضدها مهما كانت".

وأشار جيتس إلى إن أعضاء الكونجرس تعاملوا بـ"إيجابية" مع الاتفاقية التي توصلت إلى اتفاق مؤقت بين المفاوضين الأمريكيين والعراقيين يوم الأربعاء الماضي إلا أنه مازال ينبغي أن يحظى بموافقة الهيئات التشريعية في البلدين.

وأكد المتحدث باسم وزارتي الدفاع والخارجية إن جيتس ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس يطلعان قادة الكونجرس البارزين هاتفيا على تفاصيل الاتفاقية ويسعون إلى الحصول على تأييدهم.ولم يكشف عن تفاصيل تذكر بشأن ما يسمى بـ"اتفاقية وضع القوات" أو "صوفا".وقال جيتس إنه والقادة العسكريين الأمريكيين "يشعرون بالرضا لأن الرجال والنساء من أفراد القوات الأمريكية الذين يخدمون في العراق يحظون بحماية جيدة" بمقتضى الاتفاقية إلا أنه لم يحدد ما إذا كان هذا يعني أن القوات الأمريكية ستتمتع بالحصانة أمام القضاء العراقي أم لا.

وقال السناتور الديمقراطي كارل ليفن رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ انه سيحتفظ بحكمه حتى اجراء مزيد من المراجعة للاتفاقية.وقال ليفن ان المسودة بها مواعيد دقيقة لانسحاب القوات الامريكية من المدن والبلدات العراقية بحلول الصيف المقبل بالاضافة الى الانسحاب من العراق بحلول نهاية 2011 .مضيفا ان"تغير موقف الرئيس بشأن موضوع تحديد جدول زمني محل ترحيب وجاء متأخرا". ويصر المسؤولون الامريكيون على ان "الافق الزمني" في المسودة سيتوقف على الاوضاع على الارض.

وفي بغداد قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس ان "الوقت حان لاتخاذ قرار" بشان الاتفاقية الامنية مع واشنطن .

و ان الحكومة ستحيلها الى "البرلمان للمصادقة عليها او رفضها. ليست هناك اجندة مخفية في الاتفاقية ، فهي لا تلحظ وجودا عسكريا دائما انما لثلاث سنوات فقط ، الايام المقبلة حاسمة بالنسبة للقادة العراقيين بشان اتخاذ قرار".

وذكر رئيس ديوان الرئاسة العراقية نصير العاني امس إن قادة البلاد منهمكون هذه الأيام في دراسة الاتفاقية الأمنية العراقية الأمريكية .وقال العاني في تصريحات لصحيفة "الصباح" الحكومية نشرتها امس "ان المناقشات تتركز على بندي حصانة الولاية القضائية وانسحاب القوات الأمريكية من العراق وقضية الترجمة لان هناك ملاحظة بشأن مسألة الترجمة تتلخص في أن بعض الكلمات تفقد معانيها خلال الترجمة من العربية إلى الإنجليزية وبالعكس".

وأشارت الصحيفة إلى أنه حسب مصادر عراقية فإن اجتماعات القادة العراقيين ستتوقف ل3 أيام ومن ثم العودة إلى مناقشة بنود الاتفاقية.

ووسط اجراءات امنية مشددة خرج عشرات الالاف من أتباع رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر الى الشوارع في بغداد امس للاحتجاج عليالاتفاقية التي تسمح للقوات الامريكية بالبقاء في العراق لمدة 3 سنوات أخرى.

ولوح المتظاهرون بالاعلام العراقية وهتفوا قائلين""اخرج اخرج يا محتل" و"كلا كلا امريكا" و"كلا كلا يا شيطان".ورفعت لافتات كتب عليها "نطالب بخروح قوات الاحتلال". وقال أحمد المسعودي وهو نائب عن الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي انها مظاهرة سلمية تطالب بأن يرحل المحتل وبألا توقع الحكومة الاتفاق.

التاريخ : 19-10-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش