الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط زار سوريا للتحضير للهجوم على الرقة

تم نشره في الاثنين 23 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

عواصم - منحت فصائل مقاتلة بينها «جيش الاسلام» و»فيلق الشام»، الاطراف الراعية للهدنة المعمول بها في سوريا منذ نهاية شباط، اي واشنطن وموسكو، مهلة 48 ساعة لالزام قوات النظام وقف هجومها على مناطق عدة قرب دمشق.

وامهل 39 فصيلا مقاتلا في بيان تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس «الاطراف الراعية لاتفاق وقف الاعمال العدائية مدة 48 ساعة لانقاذ ما تبقى من هذا الاتفاق والزام نظام الاسد المجرم وحلفائه بالوقف الكامل والفوري للهجمة الوحشية التي يقوم بها على مدينة داريا ومناطق الغوطة الشرقية».

ويسري منذ 27 شباط الماضي وقف للاعمال القتالية في سوريا طبقا لاتفاق اميركي روسي، الا انه شهد انتهاكات في مناطق عدة بينها الغوطة الشرقية كما انهار في مدينة حلب في 22 نيسان حيث قتل نحو 300 مدني في اسبوعين. واعتبرت الفصائل المقاتلة ان قصف قوات النظام «لكافة المناطق المحررة وخصوصا مدينة داريا، وعجز المجتمع الدولي عن ادخال علبة حليب اطفال واحدة» اليها و»الحملة الوحشية وغير المسبوقة» عليها، جميعها اسباب دفعتها الى «اعتبار اتفاق وقف الاعمال القتالية بحكم المنهار تماما». وتحاصر قوات النظام مدينة داريا منذ العام 2012 وهي تقع جنوب دمشق وبمحاذاة مطار المزة العسكري.



واكدت الفصائل في بيانها انها «ستتخذ كل الاجراءات الممكنة وسترد بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن اهلها وفي جميع الجبهات الى حين الوقف الكامل لعدوان النظام المجرم على جميع المناطق المحررة وخصوصا مدينة داريا»، مطالبة قوات النظام بالتراجع الى المواقع التي كانت فيها ما قبل الهجوم الذي بدأ في 14 ايار. وبعد يومين من منع دخول قافلة مساعدات تحمل حليب اطفال وادوية الى داريا، قصفت قوات النظام في منتصف ايار المدينة في شكل كثيف، وتدور منذ ذلك الحين اشتباكات متقطعة مع الفصائل المقاتلة. وفي 19 ايار، سيطرت قوات النظام السوري ومقاتلون من حزب الله اللبناني على بلدة دير العصافير وتسع قرى في محيطها في جنوب الغوطة الشرقية. واكدت الفصائل انها «تفكر جديا بالانسحاب من العملية السياسية» التي وصفتها بانها «عقيمة». وخلصت الى ان بيانها يعتبر «بمثابة بلاغ رسمي لكافة الجهات المعنية».

وقد شنت طائرات حربية روسية أمس غارات جوية على مدينة حلب واطرافها الشمالية للمرة الاولى منذ بدء سريان الهدنة في سوريا في نهاية شباط الماضي، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «شنت طائرات حربية سورية وروسية 40 ضربة جوية على طريق الكاستيلو ومحيطه في اطراف مدينة حلب الشمالية والشمالية الغربية». واضاف «انها الغارات الجوية الاعنف منذ بدء الهدنة» في 27 شباط كما انها «المرة الاولى التي تتدخل فيها الطائرات الحربية الروسية منذ ذلك الوقت».

ويعد طريق الكاستيلو، المؤدي الى غرب البلاد، المنفذ الوحيد لسكان الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في مدينة حلب.وانهارت الهدنة التي تم التوصل اليها طبقا لاتفاق اميركي روسي في حلب في 22 نيسان حيث قتل نحو 300 مدني في غضون اسبوعين في قصف متبادل بين قوات النظام في احياء المدينة الغربية والفصائل المقاتلة في احيائها الشرقية.

كما اسفرت سلسلة تفجيرات يشتبه بوقوف داعش خلفها عن مقتل ثمانية اشخاص في شمال شرق سوريا بعد ساعات على زيارة قام بها ضابط اميركي رفيع الى المنطقة، بحسب ما افاد مصدران امنيان .

وفجر انتحاريان نفسيهما في حي الوسطى ذي الغالبية المسيحية في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة. وقال مصدر امني من قوات السوتورو المسيحية والموالية للنظام السوري ان الهجوم اسفر عن «مقتل ثلاثة مواطنين مسيحيين واصابة 15 اخرين». واكد المرصد السوري لحقوق الانسان حصيلة القتلى، مشيرا الى وقوع اشتباكات بين عنصري التنظيم وقوات السوتورو قبل وقوع التفجيرين.

وفي وقت سابق، انفجرت سيارتان مفخختان عند نقطة تفتيش تابعة لقوات الامن الكردية (الاساييش) في منطقة العالية قرب مدينة تل تمر في محافظة الحسكة، والتي تبعد نحو 40 كلم عن الحدود مع تركيا.

واكد المتحدث باسم قوات الاساييش عبدالله سعدون «كان لدينا علم مسبق بتحضيرات لدخول السيارتين»، مشيرا الى سقوط «خمسة شهداء من قواتنا نتيجة انفجار السيارتين».

وفي اطار دعم واشنطن المتواصل للاكراد، زار قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط الجنرال جوي فوتيل مناطق سيطرتهم في شمال شرق سوريا، حيث التقى عناصر من القوات الخاصة الاميركية ومن قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف فصائل عربية وكردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية. ولم تكشف القيادة المركزية الاميركية تفاصيل عن المكان الذي زاره فوتيل، مكتفية بالقول انه التقى القوات الخاصة المنتشرة في شمال شرق سوريا.

وقال بريت ماكغورك المبعوث الخاص للرئيس الاميركي لدى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في تغريدة على تويتر ان فوتيل زار سوريا «للتحضير للهجوم على الرقة»، معقل التنظيم المتطرف في البلاد. وكان مصدر عسكري اميركي أعلن أن فوتيل قام بزيارة قصيرة لسوريا حيث التقى قوات اميركية خاصة منتشرة في سوريا ومقاتلين محليين.

وقد بدأ الجنود الـ 250 الاضافيين الذين اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما عن ارسالهم في 25 نيسان في الوصول إلى سوريا. والجنرال فوتيل هو ضابط في القوات الخاصة وكان يتولى حتى مطلع 2016 قيادة مجمل القوات الخاصة الاميركية. وهو اعلى مسؤول اميركي يتوجه الى سوريا منذ بدء النزاع.

إلى ذلك دعا «تنظيم داعش» في رسالة يبدو انها تهدف الى رفع معنويات مسلحيه، الى تنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة واوروبا في شهر رمضان الذي يبدا في الاسبوع الاول من حزيران.

 وتاتي الرسالة الصوتية التي نسبت الى المتحدث باسم التنظيم ابو محمد العدناني ، غداة القاء التحالف الدولي مناشير على الرقة معقله لمطالبة سكان المدينة لاول مرة بمغادرتها.

 وعلق خبير الشبكات الجهادية ايمن التميمي على التسجيل قائلا «يبدو ان تنظيم داعش يقر بالصعوبات التي يواجهها في الحفاظ على الاراضي» التي احتلها ولذلك يركز على «فكرة الاستمرار (في القتال) رغم الخسائر».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش