الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طارق عزيز امام المحكمة: لست متورطا في القتل.. انه انتقام شخصي

تم نشره في الأربعاء 21 أيار / مايو 2008. 03:00 مـساءً
طارق عزيز امام المحكمة: لست متورطا في القتل.. انه انتقام شخصي

 

بغداد - وكالات الانباء

اتهم النائب السابق لرئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الجهات التي حاولت اغتياله عام 1980 باعادة الكرة الان ، في اشارة الى حزب الدعوة وذلك خلال الجلسة الثانية لمحاكمته امس في قضية اعدام عدد من التجار العام ,1992وقال عزيز في مستهل الجلسة ان محاكمته "دبرها من حاول اغتيا لي عام 1980".

وقال عزيز دفاعا عن نفسه ان مجرد كونه عضوا في مجلس قيادة الثورة لا يعني في حد ذاته انه متورط في أعمال القتل. وأضاف "اعلم ان الامر يتعلق بانتقام شخصي لان من يحكمون العراق الآن حاولوا قتلي في الاول من نيسان 1980 امام المئات لكنهم لم ينجحوا" في اشارة الى القاء قنبلة عليه بينما كان في جامعة المستنصرية ما اسفر عن اصابته بجروح في كتفه وظهره.وقد وجهت الاتهامات حينها الى حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي. وتابع عزيز "يقولون الان لنحاول ما لم نستطع فعله عام 1980"واضاف انه "فخور" بانتمائه الى حزب البعث العربي الاشتراكي المنحل.

ويحاكم عزيز القاضي رؤوف عبد الرحمن الذي اصدر حكم الاعدام ضد الرئيس الراحل صدام حسين. ودعا ممثل الادعاء في المحكمة الى توقيع عقوبة قاسية لشفاء غليل قلوب ارامل عشرات التجار الذين ساعد في اعدامهم. وأضاف ان بعض افراد عائلات التجار قتلوا. وقال انه كانت هناك حملة منظمة تم تدبيرها تحت جنح الظلام وكان اشرارها هم اعضاء مجلس قيادة الثورة وأجهزة الامن ، وقتل التجار بعد اتهامهم بانتهاك القيود على الاسعار في أعقاب العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة على العراق في التسعينات.

ودخل عزيز الى قاعة المحكمة وهو يرتدي حلة رمادية بمساعدة عصاه للسير في تباين كبير عن مظهر الدبلوماسي الواثق من نفسه الذي يدخن السيجار والذي كان يتحدث الانجليزية بطلاقة وكان يتمتع بأعصاب قوية ومهارات تفاوضية في ازمات العراق.

وانضم اليه 7 متهمين في القضية. وتشير التقارير الى اعتلال صحة عزيز البالغ من العمر 72 عاما. ولم يحضر المحامون الذين يدافعون عنه لكن لم يعرف سبب ذلك.وبين المتهمين ال7 الذين يحاكمون في القضية وطبان ابراهيم الحسن وزير الداخلية ابان اعدام التجار ، وسبعاوي ابراهيم الحسن مدير الامن العام 1991( - )1995 ، الاخوين غير الشقيقين للرئيس الراحل ، وعلي حسن المجيد ابن عم صدام ومزبان خضر هادي عضو مجلس قيادة الثورة.كما يحاكم عبد حميد محمود مرافق صدام ، واحمد حسين خضير وزير المالية 1992( - )1995 وعصام رشيد حويش محافظ البنك المركزي 1994( - 2003). وتم تحديد الجلسة التالية للمحاكمة اليوم حيث سيتم الاستماع لعدد من الشهود.

التاريخ : 21-05-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش