الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انذار آلي بوجود دخان يعيد الجدل حول ملابسات تحطم الطائرة المصرية

تم نشره في الأحد 22 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً



 باريس - اكدت فرنسا مجددا ان كل الاحتمالات لا تزال قيد الدرس حول ملابسات تحطم الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران في البحر المتوسط، بعد التأكيد أمس على وجود دخان في مقدم الطائرة قبل سقوطها.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في حديث وجيز مع الصحافيين اثر لقاء في باريس مع اسر الضحايا «في الوقت الحالي يتم درس كل الاحتمالات ولا نرجح ايا منها». وأضاف ان «المعلومات المتداولة هنا وهناك، المتناقضة أحيانا، تؤدي غالبا الى تفسيرات تصبح بمثابة حقائق. احذر من ذلك لما يثير من ضغط أليم لعائلات» الركاب. وتابع الوزير الفرنسي ان «البحث عن الطائرة هو بالطبع اليوم الاولوية، وكذلك العثور على الصندوقين الاسودين لتحليلهما، ما سيجيز لنا الحصول على ردود على تساؤلات مشروعة».

كما تعهد «التضامن» مع اقارب الضحايا وكذلك «الشفافية بشأن ظروف اختفاء هذه الطائرة». وقال «اتعهد ان تعلن فرنسا تدريجيا تطور مختلف الاجراءات التي وضعت في خدمة الحقيقة». وافادت وسائل اعلام اميركية مساء الجمعة ان نظام الاتصالات الالي في طائرة مصر للطيران اصدر قبيل سقوطها انذارات بوجود دخان مجهول المصدر في مقدم الطائرة ثم بوقوع خلل في الكمبيوتر الذي يتحكم بالتحليق.

واكد المحققون الفرنسيون أمس وجود انذارات بشان الدخان في الطائرة مع الاشارة الى انه ما زال من المبكر تفسير هذه العناصر.

واعلن متحدث لوكالة فرانس برس ان مكتب التحقيقات والتحليل الفرنسي «يؤكد ان الطائرة اطلقت انذارا آليا بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات»، لكنه اضاف ان «الامر لا يزال مبكرا جدا لتفسير وفهم ملابسات الحادث ما لم نعثر على الحطام والصندوقين الاسودين، واولوية التحقيق هي للعثور على الحطام والصندوقين اللذين يسجلان بيانات الرحلة».

وحتى الان رجحت الحكومة المصرية وخبراء الطيران فرضية العمل الارهابي لتفسير سقوط الطائرة فجر الخميس اثناء قيامها برحلة بين باريس والقاهرة وعلى متنها 66 شخصا من بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا بالقرب من احدى الجزر اليونانية على بعد قرابة  290 كيلومتر من السواحل الشمالية المصرية.

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر قريبة من التحقيق لم تحددها، ان احدى الرسائل اشارت الى ان «دخانا كثيفا ادى الى انطلاق اجهزة الانذار في القسم الامامي من الطائرة حيث توجد الاجزاء الحيوية للوحتها الالكترونية». واضافت الصحيفة ان «هذا القسم يحتوي على جزء مهم من كمبيوتر التحكم في تحليق» الطائرة والذي «طرأ خلل عليه» بحسب هذه الرسائل. غير انها اشارت الى ان هذه المعطيات «ليست كافية لتحديد اذا كانت الطائرة تعرضت لقنبلة او هناك اسباب اخرى غير واضحة».

وقال مسؤول في شركة مصر للطيران أمس ان عمليات البحث تركز على العثور على جثت الضحايا والصندوقين الاسودين للطائرة. وردا على سؤال لفرانس برس حول الانذار الالي قال رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران صفوت مسلم لفرانس برس ان «الاسر تريد جثامين ابنائها والجيش يركز على ذلك في الوقت الراهن وهو ما يشغلنا بالدرجة الاولى الان». ورفض تأكيد او نفي المعلومات حول صدور انذار آلي.

ونشر الجيش المصري أمس على فيسبوك الصور الاولى لما تم العثور عليه وتظهر فيه حقيبة اطفال وردية مزينة بفراشات وجزء من هيكل الطائرة ممزق وسترة نجاة مفتوحة.

وفي غياب اي تبن لاعتداء محتمل استهدف الطائرة بعد اكثر من 48 ساعة على سقوطها، فان تحليل الصندوقين الاسودين وحطام الطائرة والجثث هو السبيل لكشف ملابسات تحطمها. وتجري عمليات البحث المتواصلة في سباق مع الزمن لان الصندوقين الاسودين للطائرة قادران على اصدار اشارات لمدة لا تتجاوز اربعة او خمسة اسابيع، بحسب السفارة الفرنسية في مصر.(ا ف ب).

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش