الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القاعدة في العراق الأكثر صلابة وفي باكستان الأكثر خطورة

تم نشره في الأربعاء 6 شباط / فبراير 2008. 02:00 مـساءً
القاعدة في العراق الأكثر صلابة وفي باكستان الأكثر خطورة

 

واشنطن - ا ف ب: حذرت الاستخبارات الاميركية من مخاطر تعرض الولايات المتحدة لهجوم مع قيام تنظيم القاعدة بتطوير قدراته على تدريب وتجنيد المقاتلين لشن مثل هذه الهجمات.

واورد التقرير السنوي للاستخبارات الاميركية حول التهديدات المحدقة بالبلاد والذي عرضه مدير الاستخبارات مايك ماكونيل أمس ان "تنظيم القاعدة يقوم بتحسين احد العوامل الرئيسية في قدرته على مهاجمة الولايات المتحدة ، وهو تدريب وتجنيد ووضع عناصر لشن هجوم على الاراضي الاميركية".

واضاف التقرير "نرجح ان القاعدة تواصل تركيزها على اهداف سياسية واقتصادية مهمة وعلى بنى تحتية قد تخلف خسائر بشرية كبيرة وعلى عمليات تدمير ضخمة وصدمات اقتصادية مهمة ، فضلا عن اثارة الذعر في صفوف السكان" ، على غرار هجمات 11 ايلول,2001

وشدد على ان "القاعدة والمجموعات المرتبطة بالتنظيم لا تزال تشكل تهديدات ذات دلالة في الولايات المتحدة وخارجها" ، و"القيادة المركزية للقاعدة الموجودة في المنطقة الحدودية الباكستانية هي العنصر الاكثر خطورة".

واوضح ماكونيل امام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ان "القاعدة استطاعت الاحتفاظ بمعقل في مناطق القبائل بباكستان" ، عند الحدود مع افغانستان ، يوفر لها قاعدة "للاشراف على الهجمات بدعم من طالبان" ، و"موقعا لتدريب مزيد من العناصر بهدف (تنفيذ) هجمات في باكستان والشرق الاوسط وافريقيا واوروبا والولايات المتحدة".

واضافت الاستخبارات الاميركية في تقريرها انها لاحظت منذ 2006 تدفق مزيد من المجندين الغربيين على معاقل القاعدة في باكستان. وتابعت ان كوادر التنظيم الاسلامي قادرة ايضا على ادارة عمليات في الخارج انطلاقا من قاعدتها. واكدت ان "زعيمي القاعدة اسامة بن لادن وايمن الظواهري لا يزالان قادرين على الحفاظ على وحدة التنظيم وهدفه ، اي مواجهتنا و(مواجهة) حلفائنا".

وعلى صعيد القاعدة في العراق ، قال ماكونيل ان هجمات القوات المسلحة الاميركية ساهمت في اضعاف التنظيم ، لكن فرعه هناك يظل الاكثر صلابة. واضاف "يزداد قلقي من ان يعمد تنظيم القاعدة ، الذي نكبده خسائر كبيرة في العراق ، الى اعادة توجيه امكاناته لتغذية مزيد من الهجمات خارج العراق".

وتابع ماكونيل ان فرع القاعدة في العراق "سيواصل جهوده على الارجح لتلبية الطلب الذي وجهه بن لادن العام 2005 اي السعي الى ضرب الولايات المتحدة".

وجاء في وثائق صادرتها الاستخبارات الاميركية ان اقل من مئة من عناصر القاعدة في العراق غادروا البلاد لتشكيل خلايا في بلدان اخرى.

كذلك ، اعرب مدير الاستخبارات عن قلقه حيال فروع القاعدة في شمال افريقيا ولبنان ، وبازاء التهديد الذي يشكله متطرفون مستقلون عن التنظيم ، خصوصا في اوروبا. واعتبر انه على المدى القصير ، فان "الهجمات التي يشنها متطرفون محليون بوحي من العقيدة العسكرية الاسلامية ، من دون ان يتلقوا تعليمات عملانية من القاعدة ، تظل تهديدا للولايات المتحدة او للمصالح الاميركية في الخارج".

ولاحظ ان "حلفاءنا الاوروبيين يبلغوننا دوريا انهم يكتشفون مزيدا من الشبكات المتطرفة في بلدانهم". من جانبه أعلن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) مايكل هايدن في جلسة استماع امام لجنة برلمانية ان السي اي ايه اعتمدت تقنية "الاغراق" مع ثلاثة مشبوهين من شبكة القاعدة.

واستخدمت تقنية التعذيب ، في استجواب خالد الشيخ محمد وابي زبيدة وعبد الرحيم الناشري في وقت ساد الاعتقاد بوشوك وقوع هجمات ضخمة اخرى على الولايات المتحدة ، على ما قال. وقال امام اعضاء في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ "دعوني اقول بوضوح واصرح رسميا امام هذه اللجنة ان تقنية (الاغراق) استخدمت على ثلاثة اسرى فقط".

واضاف "استخدمت على خالد الشيخ محمد. واستخدمت على ابي زبيدة. كما استخدمت على الناشري".

التاريخ : 06-02-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش