الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اجراءات حظر «العدالة والتنمية» تنذر بصيف ساخن في تركيا

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
اجراءات حظر «العدالة والتنمية» تنذر بصيف ساخن في تركيا

 

 
انقرة - وكالات الانباء

يمكن ان تسفر اجراءات الحظر التي اطلقت ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والمتهم باسلمة البلاد ، عن نتيجة في نهاية الصيف وتغرق البلاد في تقلبات سياسية.

وستعقد اولى الجلسات المتعلقة بحظر حزب العدالة والتنمية المنبثق عن التيار الاسلامي والحاكم منذ حوالى ست سنوات ، في الاول من تموز بمرافعة المدعي الاول في البلاد.

وفي الثالث من تموز سيقدم ممثلو الحزب الى المحكمة مرافعاتهم الشفوية التي ستحدد بعدها المحكمة موعدا للمداولات واعلان الحكم.

واكد حزب العدالة والتنمية في وثيقة للدفاع عنه سلمت الاثنين الى المحكمة انه لا يسعى الى تحويل تركيا التي يشكل المسلمون غالبية سكانها ، الى دولة اسلامية.

لكن سبب هذه المواجهة بين السلطة السياسية والنظام القضائي هو بالتحديد خلاف عميق حول تعريف العلمانية من قبل كل منهما.

وفي مرافعته ، عرف مدعي محكمة التمييز عبد الرحمن يالجينكايا الذي يقف وراء الدعوى ، العلمانية بانها "اسلوب لحياة حديثة". لكن حزب العدالة والتنمية يرفض هذا التعريف مؤكدا ان تبني العلمانية او رفضها ليس اكثر من خيار شخصي.

ويمكن ان تمنع حوالى 71 شخصية سياسية بينها الرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان من ممارسة نشاطات سياسية لخمس سنوات.

ويرى المحللون ان احتمال حظر الحزب تزايد منذ قرار المحكمة نفسها في حزيران الغاء تعديل دستوري اجرته الحكومة يسمح بارتداء الحجاب في الجامعات وهو مشروع يواجه معارضة شديدة من قبل الاوساط المؤيدة للعلمانية.

ونقلت الصحف التركية عن نواب قولهم ان اردوغان يتوقع صدور حكم في نهاية تموز بينما كانت قضايا من هذا النوع تستغرق عادة سنة ان لم يكن اكثر.

وقال رئيس محكمة التمييز هاشم كيليج من جهته انه لا يستطيع التكهن بموعد لانتهاء هذه القضية.

من ناحية ثانية نفى الجيش التركي امس تقريراأفاد بأنه شن حملة دعائية سرية لكسب تأييد الرأي العام لموقفه المتشدد في مسألة العلمانية ولمعارضته لسياسات رئيسية لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وكانت صحيفة طرف الليبرالية التركية قالت ان الجيش بدأ خطة عمل في أيلول عام 2007 شملت حشد تأييد القضاء والاتصال بشكل متكرر بوسائل الاعلام وبشخصيات مؤثرة لكسب تأييد الرأي العام للعلمانية.

وأضافت الصحيفة أن الخطة فصلت في مذكرة داخلية من 11 صفحة تخص مكتب رئيس هيئة الاركان العامة للجيش واتهمت الحكومة بأنها" المسؤولة عن التحركات الدينية الرجعية".

وقال الجيش في بيان نشره بموقعه على الانترنت "لا وجود لمثل هذه الوثيقة الرسمية أو الخطة التي صدق عليها القادة واحتفظ بها رئيس هيئة الاركان في سجلاته".

وأضاف البيان أن"القوات المسلحة التركية المكلفة بمهمة حماية الجمهورية التركية الى الابد قوية بما يكفي لان لا تتأثر بالدعاية الرخيصة لبعض الدوائر."



Date : 21-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش