الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متحدث باسم السفارة الاميركية في بغداد يؤكد استمرار المحادثات حول الاتفاق مع العراق

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2008. 03:00 مـساءً
متحدث باسم السفارة الاميركية في بغداد يؤكد استمرار المحادثات حول الاتفاق مع العراق

 

 
عواصم - رويترز

قال متحدث باسم السفارة الامريكية في بغداد ردا على تعليقات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في عمان بان المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن التوصل الى اتفاق امني جديد طويل الاجل بلغت "طريقا مسدودا" بسبب مطالب امريكية تنتهك سيادة العراق ، ان "المحادثات مستمرة. نحن نحترم سيادة العراق وهذا هو أساس المفاوضات. مازلنا في حوار مع العراقيين بشأن هذا الامر".

وقال ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي لرويترز في وقت لاحق في عمان ان المحادثات مع واشنطن لم تنته.

وأضاف "المسودات الاولية التي كانت قد قدمت من الطرفين وصلت الى طرق مغلق لكن المفاوضات ما زالت مستمرة وهناك أفكار بديلة تطرح على طاولة المفاوضات من الجانبين".

من جهته أشار وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الذي كان يتحدث على هامش اجتماع لحلف شمال الاطلسي في بروكسل الى أن التصريحات العلنية بشأن المحادثات قد تكون مختلفة عن التقدم داخل غرفة التفاوض.

وقال "ساطلع عندما أعود لواشنطن على ما وصلت اليه المفاوضات وان كان هناك اختلاف بين ما يجري بالفعل في المفاوضات والموقف المعلن".

وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد أبدى يوم الاربعاء ثقته في التوصل لاتفاق مع العراق. ويأمل المسؤولون الامريكيون في التوصل لاتفاق قبل تموز لكن مسؤولين عراقيين أبدوا قدرا أكبر من الحذر ولمحوا الى أنه قد يتعذر الاتفاق بحلول ذلك الموعد.

وأشار وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مقابلة مع تلفزيون العربية ومقره دبي الى مرونة حقيقية من الجانب الامريكي بشأن اتفاق وضع القوات.

وأثارت المحادثات نقاشا محتدما في العراق والولايات المتحدة حيث يخشى المشرعون الديمقراطيون احتمال أن يورط أي اتفاق الولايات المتحدة في وجود عسكري طويل الاجل في العراق ويغل يد الرئيس القادم.

والجدل بشأن الحصانة التي يتمتع بها الجنود والمتعاقدون الامنيون الامريكيون ناجم جزئيا عن حادث اطلاق نار في بغداد في أيلول 2007 تورط فيه حراس يعملون لحساب شركة بلاكووتر وهي شركة أمن أمريكية خاصة وأسفر عن مقتل 17 عراقيا. وأثار اطلاق النار غضب الحكومة العراقية.

كما انتقد بعض الساسة العراقيين ومن بينهم مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة الحكومة بقولهم ان الاتفاق ينتهك سيادة العراق. ودعا الصدر الى احتجاجات أسبوعية بعد صلاة الجمعة ضد الاتفاق.

ووصف يوست هلترمان وهو محلل في المجموعة الدولية لمعالجة الازمات تصريحات المالكي بأنها "تظاهر باتخاذ موقف".وقال "قد لا يتفقان على الشروط لكن كلا الجانبين يحتاج الى هذا الاتفاق .. قد تكون هذه مجرد طريقة لدفع الامريكيين كي يعودوا بشيء أكثر قبولا".

Date : 14-06-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش