الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأسد: لا علاقة أمنية مع واشنطن دون علاقة سياسية

تم نشره في الخميس 10 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
الأسد: لا علاقة أمنية مع واشنطن دون علاقة سياسية

 

 
دمشق - وكالات الانباء

أعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان دمشق لن تستأنف تعاونها مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب بدون عودة العلاقات السياسية بين البلدين الى طبيعتها.

وقال الاسد في مقابلة مع وسائل اعلام "سبب قطع العلاقات الامنية مع اميركا بان كل ما قمنا به من اشياء ايجابية تجاههم كنا نرى رد فعل سلبيا وليس ايجابيا ، فقطعنا العلاقات نهائيا منذ بداية العام 2004".واضاف "حاولوا كثيرا اعادتها وكان موقفنا واضحا: لا علاقة امنية دون علاقة سياسية وما زال الوضع على حاله".

وكانت سوريا شاركت في ملاحقة شبكة القاعدة بين 2001 و 2004 في اطار حملة مكافحة الارهاب قبل ان توقف تعاونها مع واشنطن بعد اجتياح العراق.

وقال الاسد "انا فتحت العلاقات الامنية (مع الولايات المتحدة) بعد 11 ايلول لانه من خلال خبرتنا في مكافحة الارهاب في السبعينيات والثمانينيات لا تستطيع ان تحارب الارهاب بدون تعاون دولي".

واضاف "المشكلة في التعاون الامني مع اميركا انهم يمتلكون الكثير من المعلومات ولكن لا يمتلكون المعرفة". وتابع الرئيس السوري "فانا قلت للاميركيين انتم لا تستطيعون ان تقودوا عملية مكافحة الارهاب ، نحن من يستطيع ان يقود".

من ناحية ثانية ، اعرب الرئيس السوري عن الامل في ان تضطلع فرنسا بدور كبير في عملية السلام في الشرق الاوسط وتساعد الولايات المتحدة على فهم المنطقة بشكل افضل.وقال "في مجال السياسة الخارجية نريد من فرنسا ان تكون دولة فاعلة خاصة في عملية السلام".

واعتبر الرئيس السوري الذي سيجري مباحثات في 12 تموز مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي ان "تغيير الادارة في فرنسا" هو وراء تحسن العلاقات بين دمشق وباريس.

ووصف الرئيس السوري الدور الاميركي في عملية السلام بـ"الاساسي" مضيفا "انها القوة الكبرى وعلاقتها مع اسرائيل علاقة خاصة. لا تستطيع اية دولة اوروبية ان تحل محلها".

وتابع "الدور الاوروبي هو دور مكمل ولكن المشكلة ان الولايات المتحدة لا تفهم ما يحصل في المنطقة. في هذه العلاقات الايجابية لفرنسا (مع واشنطن) تستطيع ان تساعد الولايات المتحدة".

وحول المفاوضات غير المباشرة التي تجريها سوريا واسرائيل برعاية تركيا قال الرئيس السوري "ما نقوم به الان هو شيئان: اولا بناء الثقة وثانيا البحث عن الارضية المشتركة للمفاوضات المباشرة".

وردا على سؤال حول ما اذا كانت اسرائيل اكثر جدية في مفاوضات السلام من العام 2000 تاريخ توقف المفاوضات المباشرة حول السلام بين البلدين ، قال الاسد "الى حد ما نعم".واضاف "ولكن اقولها مع الكثير من الحذر خاصة ان تجربتنا مع الاسرائيليين في عملية السلام لم تكن مشجعة في الماضي. ولكن السؤال الآخر هو هل يملكون القدرة وخاصة الحكومة وبشكل اخص رئيس الحكومة (ايهود اولمرت)" على التوصل الى السلام".وتابع "السلام بحاجة الى مسؤول قوي. هل هو هذا الشخص ، لا نعرف. الذهاب الى السلام اصعب من الذهاب الى الحرب".

وحول الانتخابات الاميركية المرتقبة في تشرين الثاني قال الاسد "لا اعتقد ان اي رئيس سياتي حتى ولو كان من المحافظين الجدد يمكن ان يسير بطريقة بوش ، هذا سيعني انه سيفشل".واضاف "لذلك سيكون هناك تغيير ولكن علينا ان ننتظر لنرى حجمه".

وقال "هذه الادارة الحالية فشلت في العراق وفشلت في افغانستان وفشلت مع كوريا الشمالية ومع ايران ، انها ادارة فاشلة".

Date : 10-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش